تاريخ ومعــالم

أهم الوجهات السياحية في المكسيك

المسكيك تعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أمريكا الشمالية لما تتمتع به من معالم سياحية رائعة.

ويكشف موقع “ذا ترافيل” ضمن هذا التقرير أبرز الوجهات السياحية في المكسيك، من أماكن تراثية ومناطق للترفيه.

ضمت قائمة أبرز الوجهات السياحية في المكسيك، جزيرة كوزوميل، التي تطل على البحر الكاريبي وتعتبر من أكثر الوجهات السياحية التي يقصدها زوار المكسيك سنويا.

أهم الوجهات السياحية في المكسيك
أهم الوجهات السياحية في المكسيك

وآثار تشيتشن إيتزا، التابعة لمدينة تشيتشن التراثية، وهي مدينة أثرية كبيرة من عهد ما قبل كولومبوس بنيت من قبل شعب المايا من الفترة الكلاسيكية الختامية، وتقع في بلدية تينوم في ولاية يوكاتان المكسيكية.

أهم الوجهات السياحية في المكسيك
أهم الوجهات السياحية في المكسيك

وموقع تولوم الأثري، المحاط بسور دفاعي شيد في عصر ما قبل قدوم كريستوفر كولومبوس، ويقع في ولاية كينتانا رو في جنوب المكسيك، ويعتبر من أبرز المعالم السياحية في المكسيك.

أهم الوجهات السياحية في المكسيك
أهم الوجهات السياحية في المكسيك

ضمن أبرز الوجهات السياحية في المكسيك أيضا، تأتي مدينة كابو سان لوكاس ‏ وتدعى اختصاراً كابو وهي مدينة تقع جنوب شبه جزيرة باخا كاليفورنيا في شمال غرب المكسيك، وتتمتع بشواطئها الساحرة.

أهم الوجهات السياحية في المكسيك
أهم الوجهات السياحية في المكسيك

أيضا تأتي ضمن القائمة عاصمة المكسيك، مدينة ميكسيكو سيتي، والتي تضم مجموعة من المواقع التراثية التي تعكس الخلفية الحضارية للمكسيك.

ومدينة بويرتو فالارتا، تأتي ضمن أبرز الوجهات السياحية في المكسيك، وتطل على المحيط الهادي بمنطقة خليك بانديراس.

ومنتجع Cancun الشهير، الذي يقصده زوار المسكيك سنويا كون أجواءه الساحلية الرائعة تتناسب مع فترات الزيارات في مختلف المواسم.

الولايات المتحدة المكسيكية (بالإسبانيةEstados Unidos Mexicanos)‏[13] وتعرف باسم المكسيك (بالإسبانيةMéxico)‏[14] هي جمهورية دستورية فيدرالية في أمريكا الشمالية. يحدها من الشمال الولايات المتحدة ومن الجنوب والغرب المحيط الهادئ ومن الجنوب الشرقي كل من غواتيمالا وبليز والبحر الكاريبي ومن الشرق خليج المكسيك.[15] تبلغ مساحتها تقريبًا مليوني كيلومتر مربع،[16] وتعد خامس أكبر بلد في الأمريكتين من حيث المساحة الكلية والثالثة عشر من بين الدول المستقلة في العالم. يقدر عدد سكانها بأكثر من 112 مليون نسمة[17] مما يجعلها الحادية عشرة من حيث السكان عالميًا والأكثر اكتظاظاً بالسكان في البلدان الناطقة بالإسبانية. والمكسيك اتحاد يضم 31 ولاية ومقاطعة فدرالية وحيدة هي المدينة العاصمة.

نضجت عدة ثقافات وحضارات متقدمة في أمريكا الوسطى ما قبل كولومبوس مثل الأولمك والتولتك والتيوتيهواكان والزابوتيك والمايا والأزتيك قبل أول اتصال مع الأوروبيين. في عام 1521، احتلت إسبانيا الأرض من قاعدتها في مكسيكو (تينوتشتيتلان) وأديرت تابعة للتاج الإسباني باسم إسبانيا الجديدة. أصبحت تلك المستعمرة في نهاية المطاف المكسيك حيث تم الاعتراف باستقلالها في عام 1821. تميزت فترة ما بعد الاستقلال بعدم الاستقرار الاقتصادي والحرب المكسيكية الأمريكية والتنازل عن الأراضي لصالح الولايات المتحدة والحرب الأهلية وإمبراطوريتين ودكتاتورية محلية. قادت الأخيرة إلى الثورة المكسيكية في عام 1910 والتي بلغت ذروتها مع صدور دستور 1917 وظهور النظام السياسي الحالي في البلاد. اتسمت الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو 2000 بأنها المرة الأولى التي يفوز بها حزب معارض من الحزب الثوري المؤسسي.

المكسيك واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم وتعدّ قوة إقليمية ومتوسطة.[18][19] بالإضافة إلى ذلك، كانت المكسيك أول عضو من أمريكا اللاتينية ينضم لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (منذ عام 1994) وتعد دولة ذات دخل أعلى من المتوسط.[20] تعدّ المكسيك من الدول الصناعية الجديدة [21][22][23][24] وقوة ناشئة.[25] تمتلك الناتج المحلي الإجمالي الاسمي الثالث عشر والحادي عشر من حيث تعادل القدرة الشرائية. يرتبط اقتصادها بقوة بشركائها في اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية وخصوصًا الولايات المتحدة.[26][27] تحتل المكسيك المرتبة الأولى في الأمريكتين والخامسة في العالم من حيث عدد مواقع التراث العالمي لليونسكو البالغة 31 موقعًا، [28][29][30] وفي عام 2007 كانت العاشرة من حيث عدد الزوار في العالم مع 21.4 مليون سائح دولي سنوياً.[31]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى