التعذية والصحةالطب والحياة

أقراص تجريبية مضادة لكورونا

قالت شركة شيونوجي اليابانية للأدوية، اليوم الأحد، إن بيانات جديدة أظهرت أن علاجا تجريبيا لكوفيد-19 من إنتاجها قضى سريعا على الفيروس المسبب للمرض، في مرحلة متقدمة من تجارب سريرية.

وأضافت الشركة أن النتائج، التي صدرت الأحد، أظهرت أن الدواء حَسن الأعراض التنفسية والحمى التي يسببها المرض.

وأشارت إلى أن الدواء تم تناوله، خلال التجارب السريرية، عن طريق الفم مرة واحدة يوميا لمدة خمسة أيام.

وتطمح الشركة في أن يحقق العلاج التجريبي، وهو عبارة عن أقراص، انتشار عالميا بعد حصوله على موافقة الجهات التنظيمية في اليابان، التي تقوم بفحصه حاليا.وكانت “شيونوجي” كشفت، في مارس الماضي، إلى أنها ستطلق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للعلاج عالميا بدعم من الحكومة الأميركية.

وقال إيساو تيشيروغي، الرئيس والمدير التنفيذي للشركة: “نتطلع إلى مواصلة دراسة واختبار هذا الدواء المضاد للفيروسات في تجارب المرحلة الثالثة”.

فيروسات كورونا(1) هي مجموعةٌ من الفيروسات تُسبب أمراضًا للثدييات والطيور. يُسبب الفيروس في البشر عداوَى في الجهاز التنفسي والتي تتضمن الزكام وعادةً ما تكون طفيفةً، ونادرًا ما تكون قاتلةً مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس كورونا الجديد الذي سبب تفشي فيروس كورونا الجديد 2019-20. قد تُسبب إسهالًا في الأبقار والخنازير، أما في الدجاج فقد تُسبب أمراضًا في الجهاز التنفسي العلوي. لا توجد لقاحاتٍ أو مضاداتٌ فيروسية موافقٌ عليها للوقاية أو العلاج من هذه الفيروسات.

تنتمي فيروسات كورونا إلى فُصيلة الكوراناويات المستقيمة (الاسم العلميOrthocoronavirinae) ضمن فصيلة الفيروسات التاجية ضمن رتبة الفيروسات العشية.[8][9] تُعد فيروسات كورونا فيروساتٍ مُغلفة مع جينومِ حمضٍ نووي ريبوزي مفرد السلسلة موجب الاتجاه، كما تمتلك قفيصة منواة حلزونية متماثلة. يبلغ حجم جينوم فيروسات كورونا حوالي 26 إلى 32 كيلو قاعدة، وهو الأكبر بين فيروسات الحمض النووي الريبوزي (RNA virus).

يُشتق اسم “coronavirus” (عربيًا: فيروس كورونا. اختصارًا CoV) من (باللاتينية: corona) وتعني التاج أو الهالة، حيثُ يُشير الاسم إلى المظهر المميز لجزيئات الفيروس (الفريونات) والذي يظهر عبر المجهر الإلكتروني، حيث تمتلك خُملًا من البروزات السطحية، مما يُظهرها على شكل تاج الملك أو الهالة الشمسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى