التعذية والصحةالطب والحياة

تاثير مرض الربو على الطفل

الربو مرض تنفسي مزمن شائع يصيب 1 من كل 13 طفلاً، ويعتقد بوجود 20 مليون أمريكي مصاب بالربو منهم 6.3 مليون طفل. ويعتبر الربو أكثر الامراض المزمنة شيوعا في الطفولة، وهو السبب الرئيسي المزمن للغياب عن المدرسة حيث سبب 14 مليون يوم غياب عن المدرسة عام 2000. أما تكاليفه الاقتصادية فقد تجاوزت 3.2 بليون دولار هي تكاليف معالجة الربو عند المرضى دون عمر 18 سنة.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

 الربو هو مرض تنفسي التهابي مزمن يصيب الطرق الهوائية التي تصبح أثناء نوبة الربو ملتهبة، متورمة ومتشنجة مما يجعل دخول الهواء وخروجه صعباً.

من يصاب بالربو؟

يمكن أن يصاب أي شخص بالربو فهو مرض منتشر في كل أنحاء العالم بغض النظر عن العرق، الثقافة، العمر أو الجنس.

ما هي أنواع الربو؟

هناك نوعان رئيسيان للربو هما:
الربو خارجي المنشأ: الذي له علاقة مع الحساسية لذلك يدعى الربو التحسسي.

الربو داخلي المنشأ: الذي لا يثار بالحساسية.

 الربو التحسسي؟

ينتشر هذا الشكل من الربو عند الأطفال والمراهقين وهو يختفي عادة مع الوقت ومع تفادي العوامل المثيرة للحساسية.

يكون لدى الأطفال المصابين بهذا النوع من الربو حساسية غير عادية تجاه عدد من العوامل البيئية تدعى العوامل المثيرة للحساسية أو العوامل المهيجة. ومن هذه العوامل غبار الطلع (اللقاح)، الريش وشعر الحيوانات. وعندما يتعرض الطفل لغبار الطلع لأول مرة فإنها تدخل إلى الجسم عن طريق أنفه أو فمه، حيث تنبه الجهاز المناعي وتحرضه على تشكيل أضداد مناعية من نوع IgE، وهذه الأضداد تتوضع على سطوح أنواع معينة من الخلايا ندعوها الخلايا البدينة التي تكون ممتلئة بمواد كيماوية خاصة. وعندما يتعرض الطفل مرة ثانية للعامل المثير للحساسية فإن الأضداد IgE تكون جاهزة وتحرض الخلايا البدينة على تحرير المواد الكيماوية الموجودة في داخلها. وتقوم هذه المواد الكيماوية بإحداث تشنج القصبات وزيادة إنتاج المخاط فيها والوذمة، الالتهاب وحدوث النوبة الربوية.

 الربو الداخلي المنشأ؟

يحدث الربو داخلي المنشأ بشكل خاص عند الأطفال دون عمر 3 سنوات وعند البالغين فوق عمر 30 عاماً، ويكون سببه بشكل رئيسي الالتهابات التنفسية الفيروسية. ولا يبدو أن للعوامل المهيجة البيئية دوراً في هذا النوع من الربو لكن هناك مهيجات أخرى قد تسببه مثل التعرض للهواء البارد أو التعرض لدخان السجائر.

ما هي أعراض نوبة الربو؟

قد تكون الأعراض خفيفة جداً وتقتصر أحياناً على السعال وقد تكون شديدة تحتاج للمعالجة في المشفى وأهم الأعراض والعلامات هي:

. السعال.

. صعوبة التنفس.

. الشعور بالضغط على الصدر.

. الوزيز وهو صوت يشبهه صوت الصفير ينجم عن مرور الهواء في القصبات المتضيقة، قد يكون مسموعاً دون سماعة وقد لا يكشف إلا عند فحص الصدر بالسماعة.

. زيادة عدد مرات التنفس أو ما ندعوه الزلة التنفسية.

. من الأعراض الأخرى اضطرابات النوم والتعب (توقف الطفل عن اللعب) وقد يذكر الطفل أن هناك ألماً في صدره وقد يحدث في الحالات الشديدة نقص الأكسجين في الدم مما يؤدي إلى زرقة الشفاه وهي حالة خطيرة تحتاج للإسعاف الفوري.

يشبه العديد من المصابين بالربو نوبة الربو بمحاولة التنفس عبر القش لأنهم يشعرون بصعوبة كبيرة في دخول وخروج الهواء.

قد تدوم نوبة الربو عدة ساعات أو أكثر إذا لم تستخدم أدوية الربو، وعند شفاء النوبة تعود الطرق الهوائية لحالتها الطبيعية ويكون تنفس الطفل بين النوبات طبيعياً وقد تستمر بعض الأعراض لديه مثل السعال.

ما هي العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بالربو؟

. وجود تاريخ عائلي للربو أو الحساسية:

حيث تزداد نسبة إصابة الطفل بالربو إذا كان أحد الوالدين مصاباً وتصل إلى 25%، أما إذا كان الأبوان مصابين فإن النسبة تصل إلى 50%.

. الإصابة بالحساسية:

لأن العلاقة بين الحساسية والربو قوية جداً فإصابة الطفل بالتهاب الأنف التحسسي مثلاً يزيد من احتمال إصابته بالربو.

. الرضع والأطفال الصغار:

الذين يحدث لديهم الوزيز مرافقاً للأخماج التنفسية العلوية.

. التعرض في فترة ما حول الولادة لبعض المواد المحسسة أو لدخان السجائر.
تاثير مرض الربو على الطفل -صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى