11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

بعد دخوله مجال الفن .. تسجيل صوتي قديم للفنان الراحل #طلال_مداح يكشف فيه عن رصيده البنكي

أعاد مغردون تسجيل صوتي قديم للفنان الراحل طلال مداح يكشف عن رصيده الحقيقي بعد دخوله مجال الفن بـ 6 سنوات.

وقال مداح رداً على سؤال المذيع حول مقدار رصيده في البنك : ” رصيدي كبير جدا “لافتاً إلى أن رصيده ملايين ولكن ليس ريالات.

وتابع أن رصيده الحقيقي هو حب الجمهور له قائلاً : “أنا أعتبر أن هذا أحسن رصيد وأكبر وأفيد رصيد” ، وأكد ان رصيده فارغا لا يملك أي أموال بالبنك أو بخزنة موضحاً : ” ما في إلا الستر “.

وبعدما ما أصر المذيع على معرفة مقدار رصيده أكد الفنان الراحل أنه لا يحمل في جيبه ولا ريال.

طلال مداح (5 أغسطس 1940م – 11 أغسطس 2000م)، مغني وملحن سعودي ومن أبرز الفنانين السعودين.[3][4][5] كان من أوائل الذين ساهموا في نشر الأغنية السعودية خارج المملكة حيث غنى في العديد من المدن حول العالم مثل باريس[6] ولندن.[7] قدّم الكثير من الأعمال الموسيقية وعَمِلَ مع العديد من الملحّنين والشعراء والموسيقيين، وكان له دورٌ كبير في تطوير الموسيقى السعودية بشكلٍ عام.

لم يكن طلال مداح فنانًا محليًا فقط، فمنذ بدأ الفن قبل خمسين عامًا وهو يغني للعرب وبكل اللهجات العربية، فغنّى بالمصرية واللبنانية والتونسية واليمنية والمغربية والعراقية والسودانية وكان نجمًا لامعًا أبرز فن الجزيرة العربية، وغنى أيضًا باللغة الإنجليزية بالرغم من أنه لم يكمل تعليمه الابتدائي.[8]

عُرف بألقاب عديدة منها «الحنجرة الذهبية» و«قيثارة الشرق» و«صوت الأرض» و«فارس الأغنية السعودية» و«فيلسوف النغم الأصيل» و«زرياب» (أطلقه عليه محمد عبد الوهاب) و«أستاذ الجميع» (أطلقه عليه الفنان محمد عبده). غنى من ألحانه أيضا العديد من المطربين العرب مثل: محمد عبده، وردة الجزائرية، فايزة أحمد، هيام يونس، هالة هادي، سميرة سعيد، رجاء بلمليح، عبد الكريم عبد القادر، عبادي الجوهر، عادل مأمون، عتاب، رباب، راشد الماجد، علي عبد الكريم، محمد المسباح، نايف البدر، رابح صقر، ذكرى، أصيل هميم.

ولد طلال بن عبد الشيخ بن أحمد بن جعفر الجابري في مكة في 5 أغسطس 1940، تولى زوج خالته علي مداح تربيته منذ ولادته فسمّاه طلال مداح، وسُجِّل في حفيظة نفوسه وجواز سفره باسم طلال علي مداح. كان له صديق تربى معه منذ الصغر هو محمد رجب وهو من هواة ترديد الأغاني المشهورة في ذلك الحين للموسيقار محمد عبد الوهاب، فبدأ يلقن طلال تلك الأغاني المشهورة ليشاركه في ترديدها معه، كما كان والده عبد رب الشيخ من المجيدين للعزف على آلة المدروف وهو آلة عزف شبيهة بالناي تصنع من القصب وبها خمسة ثقوب تستخدم لعزف أغاني الدان، كما أجاد والده العزف على السمسمية، وعليه فقد ساعدت تلك العوامل مجتمعه في إدخاله مجال الفن وجعله يعشق هذا اللون ويهواه بل ومردداً له في أغلب أوقاته.

كان طلال تلميذًا في أحد مدارس مدينة الطائف بالسعودية وكانت هذه المدرسة تقيم عدة حفلات في مناسبات عدة وكان معروفاً عن طلال حلاوة الصوت ونقاوته، الأمر الذي شجع المدرسة على أن تسند إليه القيام بمقرئ الحفل في كل حفلات المدرسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى