إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

كيف حالك؟

من أرقى أنواع رفاهية الرّوح، أن يكون انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقية؛ فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيء آخر. (جلال الدين الرومي).

هذه المرّة -حقًّا- لا أعلم ما الذي يعنيه هذا الشُعور، ولا أعرف كيف سيستقر، وهو صراع بين الهدُوء والضجيج في آن معًا، أنا لا أثق بهذا الشعور الذي أعيشه مُطلقًا.
هذه هي الحقيـقة.. تحـدث لنا جميعًا، وفي أوقات متفاوتـة نتأثّـر بكلمات، ونتألم من حروف، نبتسـم لأشعـار، وتهزّنا عبـارات، وتبـهرنا مواقف أبـدًا لم نتـوقع حدوثـها.
إنها حقيـقة فأيقنـوها جيّـدًا

كانوا وما زالوا يسألون كيف حالك؟ وهكذا تكون الأجوبة:

– المتنبي: أصاحِب حلمي.
– دوستويفسكي: أخاف أن أخبرك أني بخير فتتمنى دوامه فيتخلد بؤسي.
– كافكا: متكئًا على وحدتي
– بوكوفسكي: أتأمل خيبتي
– بيسوا: معزول أكثر مما كنت
– اورهان: يخيّم الحزن على قلبي

وإن سألك أحدهم كيف حالك؟
فليكن جوابك كجوابي “نشكر الله وله الحمد”.

‏وعامل الناس بالحسنى لتكسبهم، واصفح وسامح ولا تكثر من العتبِ، وإن غضبت فذكر الله يطفئهُ، ما يهلك المرء إلا كثرة الغضبِ.

طهّر القلب من كل غلٍّ ومن كل حسدٍ؛ فالحسد والغل مثل النارِ والحطبِ.

وتذكر أعظم النعم في الحياة -بعد رضى الله- راحة البال؛ إن شعرت بها فأنت تملك كل شيء.

عوّد عقلك على تجاهل ما كنت دومًا تشعر به نتيجة سلوك الآخرين؛ تصل إلى راحة البال.

اللهُم ارزقنا رضاك ورحمتك والرضا الداخلي، والإجابةَ لكُل ما في قلوبنا، وأيامًا مليئة بالفَرح.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى