أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

تقنية لتطوير جلد صناعي ذكي يقترب من الإحساس البشري

حقق الباحثون في الآونة الأخيرة تقدما ملحوظا في تطوير الجلد الأيوني، المصنوع من مواد لزجة منحلة في الماء ومتوافقة حيويا، تستطيع نقل الشحن الكهربائية؛ سعيا منهم لبناء ”جلد ذكي“ قادر على محاكاة قدرات الحس للجلد الطبيعي.

وخلافا لـ“الجلد الذكي“ المصنوع من المعادن والبلاستيك، فإن هذا الابتكار يمتلك نعومة الجلد الطبيعي؛ ما يعطي شعورا طبيعيا للأذرع الاصطناعية والروبوتية.

ويولّد هذا الجلد توترا كهربائيا عند لمسه، وهو ما استطاع باحثون من جامعة بريتيش كولومبيا الكندية تفسيره في تجربة فريدة من نوعها، وفق ما نشرته في مجلة ”ساينس“.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

جاء ذلك، عبر دراسة كانت جزءا من رسالة ماجستير في العلوم الطبية البيولوجية في جامعة ”بريتيش كولومبيا“ في كندا.

وقال يوتا دوباشي، المؤلف الرئيس للدراسة: ”تطلق المواد المنحلة في الماء توترات كهربائية عند تعرضها للمس أو الضغط، ولكننا لم نعلم سابقا سبب حصول ذلك“.

وأضاف: ”عندما نطبق ضغطا على المادة، تنتشر الأيونات في السائل بسرعات مختلفة؛ ما يؤدي إلى تشكيل إشارات كهربائية، إذ تتحرك الأيونات الموجبة التي تكون صغيرة في العادة بسرعة أعلى من الأيونات السالبة الكبيرة، ونتيجة لعدم انتظام توزع الأيونات، ينشأ حقل كهربائي“؛ وفقا لموقع ”ساينس ديلي“.

وأشار الباحثون، إلى أن هذه الآلية ذاتها موجودة لدى البشر في إحساسهم بالضغط؛ ما يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة للجلد الأيوني.

آلية العمل

وقال المشرف على الدراسة جون مادن، الأستاذ الدكتور في الهندسة الكهربائية والحاسوب في جامعة بريتيش كولومبيا: ”التطبيق المباشر لهذه التقنية يتمثل في ابتكار مستشعرات يمكن ربطها مباشرة بالخلايا والجهاز العصبي؛ ما يسمح بنقل الإشارات الكهربائية إلى الأعصاب“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى