11المميز لدينااستطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاق

مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك في بعض الدول العربية

أبرز الاحتفالات بعيد الفطر

مع ظهور هلال شهر شوال معلنًا لنا انتهاء شهر رمضان المبارك  وحلول عيد الفطر، يهل علينا عيد الفطر مصحوبا بالسرور والبهجة على كل البلدان العربية المسلمة، مما يجعل المسلمين في جميع أنحاء العالم مستعدون لقضاء أجمل الأوقات في العيد المبارك، وعلى رغم تشابه الطقوس في الاحتفال، ولكن في كثير من العادات والتقاليد الخاصة بمظاهر استقبال العيد من بلد إلى الأخرى، فلكل بلد طريقة لقضاء طقوس هذه العبادة.

وبالرغم من اختلاف هذه الطقوس من دولة لأخرى، لكنها تتفق على نشر السعادة في نفوس المواطنين كما أنها تتميز بالعديد من الأمور المُشتركة، كأداء صلاة العيد، وتهنئة المصلين بعضهم البعض، وتقديم « العيدية» للأطفال، وشراء الملابس الجديدة، والتزاور بين الناس المقربين، وصنع الحلويات، الحرص على تناول الوجبات الشهية التي تختلف من دولة إلى أخرى بل وبين منطقة وأخرى في الدولة نفسها.

 

وأيضا تظل كل دولة محتفظة بخصوصيتها في الاحتفال فمثلا:

العيد في مصر

تؤدى صلاة العيد في الساحات الكبيرة والمساجد العريقة بالقاهرة، ويرتدي المسلمون الملابس الجديدة أو الجلباب الأبيض عند أدائها، وعقب الصلاة يتبادلون التهاني بقدوم العيد المبارك.

 

وتقديم الهدايا والعيدية للأطفال، ويعتبر المسلمون هذا العيد فرصة عظيمة للتقارب بين بعضهم البعض، وإحياءً لصفة صلة الرحم بينهم، التي حثهم عليها الدين الإسلامي.

وتنتشر الفرحة والسعادة على وجوه المصريين في أيام العيد، وذلك من خلال قيامهم بتزيين الشوارع والميادين، وتجهيز الساحات لأداء صلاة العيد، وتبدأ الزيارات بين الأهل والأقارب، ويفرح الأطفال بملابسهم الجديدة، ويقومون بركوب المراجيح والعجل، وتعلو التكبيرات والتواشيح الدينية بالمساجد، حيث يصطحب الكبار الأطفال أثناء الصلاة.

 

وفى المملكة العربية السعودية تبدأ مظاهر العيد قبل قدومه، وتهتم الأسرة بشراء حاجاتها من ألبسة وأطعمة وغيرها، ومع أول ساعة من صباح العيد يجتمع الناس للصلاة، ويقوموا بعدها بتبادل التهنئة في المسجد، وتقديم التهاني الخاصة مثل: “كل عام وأنتم بخير”، و”عساكم من عواده”، و”تقبل الله طاعتكم”، وغيرها.

 

ثم يذهبون إلى منازلهم استعدادًا للزيارات العائلية واستقبال الضيوف من الأهل والأقارب، وهناك عادة لدى كثير من الأسر السعودية؛ تتمثل بالاجتماعات الخاصة في الاستراحات التي تقع في المدينة أو في أطرافها، حيث يتم استئجار استراحة يتجمع فيها أعضاء الأسرة الواحدة الكبيرة، تضم الجد والأولاد والأحفاد، وهناك تقام الذبائح والولائم، وتعقد الجلسات العائلية الموسعة.

الكويت

أما في الكويت فمظاهر الاحتفال بالعيد قد اختلفت في أيامنا الحالية عنها في الزمن الماضي، حيث كان الاحتفال بالعيد، سواء عيد الأضحى أو عيد الفطر، يمتد على مدار سبعة أيام كاملة.

فعقب الصلاة يجتمع الرجال في المقهى أو (الصفا) لتبادل التهنئة وتمضية أوقات طيبة، ثم يتوجه الجميع أولا إلى الاجتماع في البيت الكبير لتلاقي أفراد العائلة ليتبادلوا التهنئة بالعيد، وقد تمضي العائلة مجتمعة في هذا البيت نحو نصف النهار، وقد يمتد بهم الأمر إلى عصر اليوم الأول من العيد.

 

وفيما مضى اعتاد الرجال التجمع في الديوان لتناول غداء العيد، المكون من اللحم والحشور والخبز، توضع في أواني كبيرة ليجتمع حولها ستة أو سبعة من الرجال.

 

أما الحلوى الكويتية الخاصة بالعيد فهي شعر البنات، وهي حلوى خاصة تصنع على شكل الشعر الطويل، وما تزال هذه الحلوى تقدم في العيد كما كان يقدم معها الهريس؛ وهو نوع آخر من أنواع حلوى العيد.

المغرب

هكذا يطلق التجار المغاربة على أيام العيد “موسم الذهب”، نظرًا لإقبال المغاربة على شراء الملابس والهدايا، ويرتدون الزي المغربي الجلباب والطربوش لأداء صلاة العيد، ويقدم كبير العائلة الهدايا لأفراد الأسرة وسط احتفالات مغاربية مميزة، ويحرص بعض منهم على السفر والتنزه خارج العاصمة. ومن أهم المأكولات المغربية التي تقدم خلال العيد الفطائر والحلوى من المعسيلات، وكعب الغزال، وبريوات.

 

فلسطين

وتتجلى مظاهر الاحتفال بعيد الفطر في فلسطين في إحياء العادات والتقاليد المتوارثة في هذه المناسبة ومنها أداء التكبيرات في المساجد وتقديم العيدية للأطفال وصناعة الكعك وشراء الحلوى والمكسرات، والملابس الجديدة، والحرص على إعداد أكلات مميزة من بينها الأسماك المملحة «الفسيخ» و«الرنجة المدخنة» و« السردين» في الإفطار عقب أداء صلاة العيد، وطبق «السماقية» وهي أكلة فلسطينية تتكون من السبانخ واللحم، والحمص والبصل والطحينة وتتناولها الأسرة في الغداء بعد الفراغ من زيارات الأهل والأقارب وتبادل التهاني.

 

ومن مظاهر العيد المميزة كذلك خروج الأطفال إلى المتنزهات للمرح وقضاء أوقات سعيدة كما تتوجه الأسر إلى الأماكن المفتوحة والملاهي والحدائق العامة.

الأردن

 

وتستعد العائلات الأردنية لاستقبال العيد بشراء ملابس الأطفال، كما يتوجه الناس إلى صلاة العيد في الشوارع العامة والأماكن المخصصة للصلاة. وبعد الصلاة يتبادل الجميع التهاني بهذه المناسبة الدينية ثم يبدأون زياراتهم للأهل والأقارب كما يتم توزيع «العيدية» على الأطفال.

 

ومن العادات الأردنية في عيد الفطر الاجتماع في منزل كبير العائلة لتناول طعام الفطور، كما تخرج العائلات إلى المتنزهات والأماكن العامة، وعادة ما يكون الغداء وجبة من الشواء. ومن الأكلات المميزة كذلك في العيد كبدة الخروف المحشية بالبقدونس والثوم. كما تعد وجبة المنسف من الأكلات المميزة لدي الأسر الأردنية.

 

إثيوبيا

وفي إثيوبيا يتجمع المسلمون في الميادين المفتوحة وإستاد العاصمة  أديس أبابا لأداء صلاة العيد، وينتقل الأثيوبييون للاحتفال بالعيد في جو عائلي بإحضار المأكولات والمشروبات مثل “أباشي”، و”الموفو” في القرى والريف، كما تفضل بعض الأسر بذبح الأضحية في طقوس تشبه طقوس عيد الأضحى.

 

الإمارات

 

العيد في الإمارات لا يتخلف عن غيره من الدول العربية، فبعد الصلاة يخصص النهار لزيارة الأهل والأقارب والأصدقاء. كما تشهد الاحتفالات في بعض المناطق أداء الفنون التقليدية وترديد الأهازيج الشعبية.

الهند

تكون البداية مع صلاة العيد، ثم زيارة المقابر وبعدها زيارة الأهل، حيث يتم تبادل الهدايا التي تكون الملابس الجديدة، أما العيدية المالية فيقدمها الوالد لأولاده فقط.

ماليزيا

يبدأ العيد في ماليزيا بالصلاة مع الحرص على ارتداء الملابس التقليدية، أما التهنئة فتكون بالمصافحة لا العناق. بعد الصلاة هناك تقليد البيت المفتوح حيث تعد الموائد وتفتح البيوت لجميع الناس سواء كانوا من المسلمين أو لا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى