التعذية والصحةالطب والحياة

علماء : تناول الأسبرين يسبب نزيف المخ

حذر فريق بالهيئة الوقائية الأمريكية، من تناول الأسبرين لمن تتجاوز أعمارهم 60 عامًا، نظرًا لخطورته في الإصابة بأمراض القلب، إضافة إلى حدوث نزيف في المخ أو المعدة.وقامت فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية، بتحديث إرشاداتها، للتوصية بعدم بدء تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًا، للأشخاص الذين يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكبر.وأوضحوا خلال دراستهم، أنه سيكون هناك اختيار الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 عامًا  لتناول الإسبرين، نتيجة فوائده القليلة.وأكد الباحثون، أن هناك 3 تجارب سريرية كبيرة كشفت أن فوائد الأسبرين ضئيلة، إلا أن مخاطره تفوق فوائده حيث يسبب زيادة خطر نزيف الجهاز الهضمي والدماغ.

زيادة خطورة الإصابة بالنزيف
وقال الدكتور يوجين يانغ، رئيس مجلس قيادة قسم الوقاية بالكلية الأمريكية لأمراض القلب، وقائد البحث: أظهرت هذه التجارب حقًا عدم وجود فائدة في الحد من أحداث القلب والأوعية الدموية، لكنها أظهرت معدلات متزايدة من النزيف.وأضاف: وجدنا أن تناول الأسبرين بشكل يومي قد يزيد من احتمالات الإصابة بنزيف معوي كبير، مثل القرحة، بنحو 60٪%، مما يبدو أن خطر حدوث نزيف داخل المخ يزداد بنسبة تتراوح بين 20٪ إلى 30٪ اعتمادًا على نوع النزيف.

وأضاف في إفادة صحيفة: أعتقد أن الفائدة من الأسبرين، ليست واضحة حتى الآن، وقد تم إثبات الضرر باستمرار من حيث زيادة النزيف الشديد.وأجرى فريق البحث بيانات من 14 تجربة أخرى، حتى شملت الدراسة 300000 مريض، كما يعمل الأسبرين على ترقيق الدم عن طريق منع عمل الصفائح الدموية، وهي خلايا الدم التي تتجمع معًا لتكوين الجلطات.

الأَسْبِرِين أو حمض الساليسيليك هو أحد أشهر الأدوية وأكثرها شعبية. يستخدم لعلاج أعراض الحمى والآلام الرثوية خلال القرن الماضي وما زال حتى الآن علاجاً متميزاً على بدائله.[3] كما يستخدم لتجنب تكون الجلطات المسببة للنوبات القلبية.[بحاجة لمصدر] بات الأسبرين أكثر الأدوية إنتاجا ومبيعا في العالم منذ أكثر من قرن عندما أطلق الصيادلة الألمان في مصانع (باير) للكيماويات هذا الاسم على الساليسيليك ويستخدم أيضا في علاج مرض كاواساكي والتهاب التامور والحمى الروماتيزمية.[4][5]

يستخدم الأسبرين أيضًا على المدى الطويل للمساعدة في منع حدوث المزيد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية والجلطات الدموية لدى الأشخاص المعرضين لخطر كبير. قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، وخاصة سرطان القولون والمستقيم. بالنسبة للألم أو الحمى ، تبدأ التأثيرات عادةً في غضون 30 دقيقة. الأسبرين هو عقار مضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID) ويعمل بشكل مشابه لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى ولكنه أيضًا يثبط الأداء الطبيعي للصفائح الدموية.

أحد الآثار الضارة الشائعة هو اضطراب المعدة. تشمل الآثار الجانبية الأكثر أهمية قرحة المعدة ونزيف المعدة وتفاقم الربو. يكون خطر النزيف أكبر بين كبار السن، أو الذين يشربون الكحول، أو يتناولون مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية الأخرى، أو الذين يتناولون أدوية سيولة الدم الأخرى. لا ينصح بالأسبرين في الجزء الأخير من الحمل. لا ينصح به بشكل عام للأطفال المصابين بالعدوى بسبب خطر الإصابة بمتلازمة راي. قد تؤدي الجرعات العالية إلى طنين في الأذنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى