11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

فيديو : فنان العرب يترحم على الفنان #طلال_مداح في بداية حفلة عيد الفطر بـ #‎أبها

ترحم ‏الفنان محمد عبده، على الفنان الراحل طلال مداح، في بداية حفل الليلة، على مسرح المفتاحة في أبها.

وقال في بداية الحفل: “كلنا جالسين مع بعض كأننا في مسرح واحد، جلستنا حلوة وجلستكم حلوة، وإن شاء الله تكون ليلة أحلى”.

وواصل محمد عبده: “إحنا الليلة في مسرح العملاق طلال مداح، نترحم عليه وعلى أمواتنا كلهم، اللهم أمين”.

طلال مداح (5 أغسطس 1940م – 11 أغسطس 2000م)، مغني وملحن سعودي ومن أبرز الفنانين السعوديين.[3][4][5] كان من أوائل الذين ساهموا في نشر الأغنية السعودية خارج المملكة حيث غنى في العديد من المدن حول العالم مثل باريس[6] ولندن.[7] قدّم الكثير من الأعمال الموسيقية وعَمِلَ مع العديد من الملحّنين والشعراء والموسيقيين، وكان له دورٌ كبير في تطوير الموسيقى السعودية بشكلٍ عام.

لم يكن طلال مداح فنانًا محليًا فقط، فمنذ بدأ الفن قبل خمسين عامًا وهو يغني للعرب وبكل اللهجات العربية، فغنّى بالمصرية واللبنانية والتونسية واليمنية والمغربية والعراقية والسودانية وكان نجمًا لامعًا أبرز فن الجزيرة العربية، وغنى أيضًا باللغة الإنجليزية بالرغم من أنه لم يكمل تعليمه الابتدائي.[8]

عُرف بألقاب عديدة منها «الحنجرة الذهبية» و«قيثارة الشرق» و«صوت الأرض» و«فارس الأغنية السعودية» و«فيلسوف النغم الأصيل» و«زرياب» (أطلقه عليه محمد عبد الوهاب) و«أستاذ الجميع» (أطلقه عليه الفنان محمد عبده). غنى من ألحانه أيضا العديد من المطربين العرب مثل: محمد عبده، وردة الجزائرية، فايزة أحمد، هيام يونس، هالة هادي، سميرة سعيد، رجاء بلمليح، عبد الكريم عبد القادر، عبادي الجوهر، عادل مأمون، عتاب، رباب، راشد الماجد، علي عبد الكريم، محمد المسباح، نايف البدر، رابح صقر، ذكرى، أصيل هميم.

ولد طلال بن عبد الشيخ بن أحمد بن جعفر الجابري في مكة في 5 أغسطس 1940، تولى زوج خالته علي مداح تربيته منذ ولادته فسمّاه طلال مداح، وسُجِّل في حفيظة نفوسه وجواز سفره باسم طلال علي مداح. كان له صديق تربى معه منذ الصغر هو محمد رجب وهو من هواة ترديد الأغاني المشهورة في ذلك الحين للموسيقار محمد عبد الوهاب، فبدأ يلقن طلال تلك الأغاني المشهورة ليشاركه في ترديدها معه، كما كان والده عبد رب الشيخ من المجيدين للعزف على آلة المدروف وهو آلة عزف شبيهة بالناي تصنع من القصب وبها خمسة ثقوب تستخدم لعزف أغاني الدان، كما أجاد والده العزف على السمسمية، وعليه فقد ساعدت تلك العوامل مجتمعه في إدخاله مجال الفن وجعله يعشق هذا اللون ويهواه بل ومردداً له في أغلب أوقاته.

كان طلال تلميذًا في أحد مدارس مدينة الطائف بالسعودية وكانت هذه المدرسة تقيم عدة حفلات في مناسبات عدة وكان معروفاً عن طلال حلاوة الصوت ونقاوته، الأمر الذي شجع المدرسة على أن تسند إليه القيام بمقرئ الحفل في كل حفلات المدرسة.

وكان من بين تلاميذ المدرسة وزملاء طلال تلميذ اسمه عبد الرحمن خوندنه، وكان هذا التلميذ من هواة الموسيقى ويمتلك عودًا يعزف عليه، ولربما كانت تلك الإحساسات الفنية المشتركة عاملاً على التقارب بين طلال وعبد الرحمن خوندنه، فاتفقا على إحياء ليالي سمر تضم الأصدقاء وأن يقوم طلال مداح بالغناء فيما يقوم عبد الرحمن بالعزف على آلة العود، وهكذا بدأت أولى خطواته الفنية.

ولما كان الطرب سابقًا أمرًا محرمًا ومستهجنًا فقد رأى الخونده أن يبقى العود دائماً بمنزل طلال مداح لأنه مكان آمن، ولا يستطيع والده اكتشاف ملكيته للعود، وعليه فقد كان كثير التردد على منزل طلال ليشبع هوايته في العزف.

وبحكم وجود ذلك العود بمنزل طلال، فإن طلالاً كان يداعب أوتاره في نشوةٍ وإصرار، ومضى وقت طويل، وخابت مرة وأصابت أخرى، إلى أن بدأ طلال فعلاً في إخراج نغمات تطرب سامعيها، وبذلك تعلم طلال العزف على أولى الآلات الموسيقية، وكانت أغنية (وردك يا زارع الورد) هي أولى أغنياته في الإذاعة السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى