التعذية والصحةالطب والحياة

ابتكار دواء فريداً لمرضى السكري

ابتكر علماء جامعة الأورال الفدرالية دواء فريدا يساعد على علاج المضاعفات لدى المصابين بمرض السكري، وقد اجتاز بنجاح الاختبارات ما قبل السريرية وقد ابتكر هذا الدواء الذي أطلق عليه الرمز АВ-19 علماء جامعة الأورال الفدرالية في يكاتيرنبورغ بالتعاون مع علماء جامعة فولغوغراد الطبية، وقد تم بالفعل تحديد آلية عمل الدواء، وتكنولوجيا إنتاجه.

وحصل الباحثون على ثلاث براءات اختراع في روسيا. هناك اتفاق مع شركة أدوية محلية لإنتاج هذا الدواء وعرضه في سوق الأدوية. وتم حل مسألة جذب الاستثمارات.

قالت سفيتلانا كوتوفسكايا، من جامعة الأورال الفدرالية، “تقوم الشركة الآن بإنتاج مجموعة تجريبية من الدواء على شكل كبسولات.

ويتم حاليا إعداد ملف تسجيل للحصول على شهادة وتصريح من وزارة الصحة. وتتضمن المرحلة التالية، إجراء الاختبارات السريرية” وبعد ذلك، سيظهر منتج مهم للعديد من المرضى في سوق الأدوية الروسي. سيساعد في علاج مضاعفات مرض السكري، بما في ذلك في مراحله المتأخرة.

السُّكَّري أو الداء السكري أو المرض السكري أو مرض السكر أو البوال السكري وغيرها (باللاتينية: Diabetes mellitus) هي متلازمة تتصف باضطراب الأيض وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين.[2] يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة؛ إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات. تتلخص تلك الخطوات في خفض الوزن، وكثرة الحركة.

يعاني المصابون بالسكري من مشاكل تحويل الغذاء إلى طاقة الاستقلاب (التمثيل الغذائي)؛ فبعد تناول وجبة الطعام، تُفكَّك النشويات فيه إلى سكر يُدعى الغلوكوز، ينقله الدم إلى جميع خلايا الجسم للاستفادة منه وإنتاج الطاقة. تحتاج أغلب خلايا الجسم إلى الأنسولين ليسمح بدخول الغلوكوز من الدم والوسط بين الخلايا إلى داخل الخلايا؛ فإذا كان تناول الغذاء الغني بالسكر والنشويات كبيرا فإن الكبد والبنكرياس يعجزان عن إنتاج أنسولين كافٍ لإدخال السكر إلى الخلايا، ويبقى جزء من السكر في الدم؛ وهذا هو السكري من النمط الثاني.

ينتُج عن الإصابة بالسكري عدمُ تحويل الغلوكوز إلى طاقة؛ مما يؤدي إلى توفر كميات زائدة منه في الدم، بينما تبقى الخلايا متعطشة للطاقة. تتطور، مع مرور السنين، حالة من فرط سكر الدم (باللاتينيةhyperglycemia) الأمر الذي يسبب أضرارًا بالغة للأعصاب والأوعية الدموية، وبالتالي يمكن أن يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل أمراض القلب والسكتة وأمراض الكلى والعمى واعتلال الأعصاب السكري والتهابات اللثة، والقدم السكرية، بل ويمكن أن يصل الأمر إلى بتر الأعضاء.

أما الأعراض التي توحي بهذا المرض فهي[3] زيادة في عدد مرات التبول بسبب البوال (زيادة كمية البول) الذي ينتُج عن ارتفاع الضغط التناضحي، زيادة الإحساس بالعطش وتنتج عنها زيادة تناول السوائل لمحاولة تعويض زيادة التبول، التعب الشديد والعام، فقدان الوزن رغم تناول الطعام بانتظام، شهية أكبر للطعام، تباطؤ شفاء الجروح،[4][5][6][7][8][9][10][11][12][13][14][15] وتغيّم الرؤية.[4][5][6][7][8][9][10][11][12][13][14][15][16] تقل حدة هذه الأعراض إذا كان ارتفاع تركيز سكر الدم طفيفًا، أي أن هناك تناسبًا طرديًّا بين هذه الأعراض وسكر الدم. يمكن تقليل السكر في الدم بتقليل تناول المشروبات الغازية والعصائر المصنعة المُحَلَّاة، وتقليل تناول الكربوهيدرات المعقدة كالمعجنات والفطائر والحلويات؛ كما أن الحركة (كالمشي والرياضة) تساعد على استهلاك السكر في الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى