أجهزة ومخترعاتعلوم وتقنية

بإغراءات مادية جديدة.. “تيك توك” تسعى لجذب “صناع المحتوى”

تيك توك، المعروف في الصين باسم دوين Douyin (بالصينية)، هي خدمة شبكة اجتماعية لمشاركة الفيديو مملوكة لشركة بايت دانس الصينية. تُستخدم منصة الوسائط الاجتماعية لإنشاء مجموعة متنوعة من المقاطع المرئية القصيرة، من أنواع مثل الرقص والكوميديا والتعليم، والتي تتراوح مدتها من 3 ثوانٍ إلى ثلاث دقائق. تعد تيك توك نسخة دولية من دوين Douyin، والتي تم طرحها في الأصل في السوق الصينية في سبتمبر 2016. في وقت لاحق، تم إطلاق TikTok في عام 2017 لنظامي آي أو إس وأندرويد في معظم الأسواق الصين القارية؛ ومع ذلك، فقد أصبح متاحًا في جميع أنحاء العالم فقط بعد اندماجه مع خدمة وسائط اجتماعية صينية أخرى، وهي ميوزكلي، في 2 أغسطس 2018.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

منصة الفيديوهات القصيرة الأشهر عالميًّا “تيك توك”، تعلن عن مساعيها لجذب صناع المحتوى من المنصات الأخرى المنافسة، بإغراءات مادية جديدة.

وفي بيان عبر مدونتها أوضحت “تيك توك” ، نيتها اعتماد خدمة مشاركة أموال الإعلانات مع المبدعين وصناع المحتوى.

وأشار إلى أنه سيبدأ حاليًا في استكشاف برنامج جديدة يشارك من خلاله أرباح الإعلانات مع المؤثرين والناشرين والشخصيات العامة المعروفة.

وقالت إدارة “تيك توك”: سيكون هذا متاحًا لمن لا يقل عدد متابعيهم عن 100 ألف متابع؛ وهو ما سيؤهلهم للدخول في المرحلة الأولى من جني الأرباح، وكلما زاد المتابعون زادت الأرباح؛ بحسب إدارة التطبيق.

وأطلقت “تيك توك” على برنامجها الجديد اسم “تيك توك بلس”، ولفتت إلى أنها ستطلقه تجريبيًّا في الولايات المتحدة يونيو المقبل، ووعدت بأن يتم توسيعه لباقي الدول في وقت لاحق، قد يكون على الخريف المقبل.

وذكرت أنها ستقوم بتقسيم أرباح الإعلانات بالتساوي بينها وبين المبدعين والمؤثرين وصناع المحتوى والمشاهير.

وقد يكون التقسيم بنسبة 50%، أسوأ ما تقدمه “إنستجرام”، التي تمنح صناع المحتوى حاليًا نسبة 55% من إيرادات الإعلانات؛ لكنها تلعب على شعبية “تيك توك” الأكبر، التي ستمنح المؤثرين أرباحًا أكبر بكثير.

وقد يريح هذا الأمر -بصورة كبيرة- المبدعين الذين ينشرون مقاطع فيديو على “تيك توك”، من البحث عن رعاة أو دافعي تبرعات لرعاية مقاطعهم وتحقيق الأرباح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى