التعذية والصحةالطب والحياة

البدانة تُزيد خطر وفاة الرجال بسرطان البروستاتا

توصلت دراسة جديدة إلى أن بدانة الرجال قد تزيد بشكل ملحوظ من خطر وفاتهم جراء الإصابة بسرطان البروستاتا وفي حين تم ربط السمنة بالإصابة بـ13 نوعاً من السرطانات الأخرى – بما في ذلك سرطان المعدة والكبد والبنكرياس والكلى – إلا أن العلماء القائمين على الدراسة الجديدة قرروا استكشاف العلاقة بين الوزن وسرطان البروستاتا ونظر الباحثون في بيانات 218 ألف رجل مسجلين في دراسة واسعة بالمملكة المتحدة تسمى «بيو بانك»، بما في ذلك مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر.ومؤشر كتلة الجسم هو ناتج قسمة وزن الشخص بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.

 ويعد مؤشر كتلة الجسم من 18 إلى 25 وزناً صحياً، أما الأرقام التي تتراوح بين 25 إلى 30 تدل على زيادة الوزن، وأكثر من 30 تعني السمنة. أما محيط الخصر فيجب ألا يتخطى الـ36 بوصة (92 سم) وفقاً لتوصيات خبراء الصحة وتم تعقب المشاركين لمدة 12 عاماً. وخلال فترة المتابعة مات إجمالي 661 رجلاً بسبب سرطان البروستاتا وبعد تحليل البيانات الصحية لأولئك الذين ماتوا، ومقارنتها بغيرهم، وجد الباحثون أنه مقابل كل 5 نقاط إضافية في مؤشر كتلة الجسم زاد خطر الوفاة بسرطان البروستاتا بنسبة 7 في المائة، في حين أن كل 4 بوصات إضافية في محيط الخصر زادت خطر الوفاة من المرض بنسبة 6 في المائة وأجرى الباحثون أيضاً تحليلاً لدراسات سابقة فحصت معلومات حول ما يقرب من 20 ألف رجل ماتوا بسبب سرطان البروستاتا.

وأظهر هذا التحليل أن مقابل كل 5 نقاط إضافية في مؤشر كتلة الجسم زاد خطر الوفاة بسرطان البروستاتا بنسبة 10 في المائة، في حين أن كل 4 بوصات إضافية في محيط الخصر زادت خطر الوفاة من المرض بنسبة 7 في المائة ولفت الباحثون إلى أن هذه النتائج تؤكد على ضرورة حفاظ الرجال على أوزانهم عند مستويات صحية. وقالت الدكتورة أورورا بيريز كورناغو من جامعة أكسفورد، والتي قادت فريق البحث: «معرفة المزيد عن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا هي مفتاح الوقاية منه» وأضافت: «العمر والتاريخ العائلي والعرق الأسود عوامل خطر معروفة لكنها غير قابلة للتعديل، ولذلك من المهم اكتشاف عوامل الخطر التي يمكن تغييرها».وتم تقديم الدراسة الجديدة في المؤتمر الأوروبي للبدانة في هولندا ونشرت في مجلة BMC Medicine.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى