التعذية والصحةالطب والحياة

عوامل إصابة النساء بالنوبة القلبية أكثر من الرجال

كشفت دراسة جديدة لجامعة ييل لأول مرة عوامل الخطر التي يرجح أن تؤدي إلى إصابة النساء الأقل من 55 عاماً بنوبة قلبية، حيث تبين أن السكري، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب لها دور في النوبة القلبية لدى المرأة مقارنة مع الرجل.

وبينما ترتبط النوبات القلبية بكبار السن، ورصدت الدراسة ارتفاع معدل إصابة النساء بها قبل الـ 55، في السنوات الأخيرة.

 وبين عوامل الخطر لدى النساء والرجال، وتبين وجود اختلافات كبيرة بينهما، ما يتطلّب استراتيجية وقائية خاصة بكل جنس.

وبالنسبة للنساء كان ترتيب عوامل الخطر المسببة للنوبة القلبية في سن الشباب، مرض السكري، يليه التدخين، والاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم، وانخفاض دخل الأسرة، والتاريخ العائلي.

أما عند الرجال فهي التدخين، والتاريخ العائلي، ثم ارتفاع ضغط الدم، والسكري.والنوبة القلبية أو احتشاء عضلة القلب الحاد، هو نخر في عضلة القلب بسبب انسداد حاد في الشريان التاجي وتتضمن الأعراض عدم الراحة في الصدر مع أو بدون ضيق التنفس، والغثيان والتعرق.وأوصت الدراسة بزيادة الوعي بين الأطباء والشابات بالعوامل المسببة للنوبات القلبية، وتطوير استراتيجيات وقائية جديدة حسب الجنس.

انسداد العضلة القلبية، أو احتشاء عضلة القلب، أو الذبحة القلبية[4] (بالإنجليزيةMyocardial Infarction MI أو Acute Myocardial Infarction AMI)‏، وتُعرف أيضًا باسم النوبة القلبية[4]، أو الجلطة القلبية (heart attack)، هي مرض قلبي حاد مهدِّد للحياة يحدث بسبب احتباس الدم نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضررٍ أو موتٍ كاملٍ لجزء من عضلة القلب. غالبًا ما تكون النوبة طارئًا طبيًًا يهدد حياة المريض ويستدعي الرعاية الطبية الفورية. تُشَخّص الحالة بواسطة تاريخ المريض الطبي ونتائج فحص تخطيط القلب وإنزيمات القلب في الدم. أكثر الإجراءت اللازم اتخاذها فورًا هي إعادة تدفق الدم إلى القلب، لذا يجب الإسراع بنقل المصاب فورًا إلى مستشفى أو إلى طبيب أو إحضار الطبيب لموقع المصاب لمعالجته؛ حيث يلعب الوقت هنا دورًا هامًا جدًا فتجب السرعة كي يتم إعادة تدفق الدم في الشريان التاجي بأحد أمرين أو كليهما وهما: إذابة الخثرة (وهي كدرة الدم المسببة لانسداد الشريان) بمضادات التخثر، ورأب الوعاء (وتسمى أيضًا توسعة الشرايين) وهو إيلاج وتد على متنه بالون إلى الوعاء الدموي المنسدّ، بحيث ينتفخ البالون حين يكون بمحاذاة الخثرة فتنحسر الخثرة نحو الجوانب ويتّسع فضاء الوعاء بعدما ضاق، مُتيحًا للدم الانسياب عبره. وينبغي على وحدة العناية التاجية مراقبة المريض عن كثب تحسباً لمختلف التطورات، وتقديم إجراءات الوقاية الثانوية المتمثلة بإزالة العوامل التي قد تجرّ المزيد من النوبات.

تحدث النوبة القلبية عندما يتوقف سريان الدم لجزء من القلب، فتُسبّب تلفًا في عضلة القلب. العَرَض الأكثر شيوعًا لهذا المرض هو حدوث ألم أو عدم راحة في الصدر، والذي يمكن أن ينتقل إلى الذراع أو الظهر أو العنق أو الفكّ. قد يشابه هذا الألم أحيانًا نفس شعور حرقة المعدة، التي هي إحساس حارق [5] في الصدر خلف عظم القص وفي منطقة فوق-المعدة.[6] تشمل الأعراض الأخرى لهذا المرض: ضيق النَفَس والغَثَيان والشعور بالإغماء والتعرّق البارد والشعور بالإعياء.[7]

تكون أعراض النوبة القلبية غير نمطية عند حوالي 30% من الناس [8]، وتكون الأعراض عادة غير نمطية عند النساء أكثر منها عند الرجال [9]، كما تحدث الأعراض غير النمطية مع كبار السن ومرضى السكري، كذلك هناك حوالي 5% من الأشخاص الأكبر من 75 عامًا أصابتهم النوبة القلبية بدون أن يكون لهم تاريخ سابق لأعراض ذلك المرض، أو أن تكون لهم أعراض تكاد لا تُذكر.[10] ويُمكن أن تسبب النوبة القلبية توقف القلب أو عدم انتظام ضربات القلب أو قصور قلبي.[11][12]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى