الفنون والإعلامفن و ثقافة

غادة عادل “أحلام سعيدة” تحمل ملامح من شخصيتي الحقيقية

قالت الفنانة المصرية غادة عادل، إن شخصية «شيرين» التي قدمتها في مسلسل «أحلام سعيدة» مست قلبها لأنها تحمل ملامح من شخصيتها الحقيقية فهي أيضاً خجولة مثلها، وأوضحت أنها استمتعت بالعمل مع يسرا التي عدتها أحد أسباب نجاحها في تقديم الشخصية بهذا الشكل، وعبرت غادة عن إيمانها بالبطولة الجماعية مؤكدة أنه لا يوجد بأي عمل فني بطل أوحد.

وأشارت في  في حوارها  أنه عقب انتهائها من تصوير مسلسل”أحلام سعيدة” كانت في حاجة للراحة والتقاط أنفاسها بعدما غرقت في التصوير طوال الأشهر الماضية، وكان الأكثر إلحاحا بالنسبة لها قضاء هذه الإجازة مع أولادها لتعوضهم عن فترة انشغالها الطويلة عنهم، وتكون في تفرغ تام لهم، واحتفلت بعيد الفطر المبارك معهم.

وعن قضية العنوسة في المجتمع المصري والعربي التي يبرزها دورها في المسلسل قالت ‘أرى أنه لا توجد قاعدة ثابتة في هذه القضية لأن الناس ظروفها مختلفة، أنا شخصيا أؤيد عدم زواج الفتاة طالما لم تجد الشخص الذي ترغب في أن تكمل حياتها معه، هنا يكون عدم الزواج أفضل، وليس عليها إرضاء الآخرين على حساب نفسها، فهذه النظرة الضيقة للمجتمع لا بد أن تتغير، فهناك زيجات عديدة تفشل بسبب ذلك، غير أن الزواج عموماً يكون حلاً أفضل طالما وجدت الفتاة إنساناً يحبها ويقدرها ويصونها ويبذل كل ما في وسعه لإسعادها.” وأضافت عندما تكون الشخصية مكتوبة بشكل جيد، يستطيع الممثل أن يستعد لها بنفس الدرجة لأنها تكون «شارحة نفسها»، وقد كتبت المؤلفة هالة خليل السيناريو بشكل رائع وعن شخصيات حقيقية، وجمعتني جلسات عديدة بها مع المخرج عمرو عرفة وتحدثنا كثيرا عنها وكيف يرونها، والحقيقة أنني منذ قراءة الحلقات الأولى منن العمل شعرت أنها لمست قلبي، فهي تحمل بعضاً من ملامحي، فإنا بطبيعتي خجولة وضميري يقظ مثلها، وكثيراً ما يمنعني خجلي من مواجهة البعض، هناك صفات عديدة تقاطعت مع شخصيتي، ولذا أحسست بها جيدا، وأديتها من منطلق هذا الإحساس، وسعدت أنها ظهرت بشكل مختلف أعجب الناس ولمست ذلك من ردود أفعالهم.

وحول نهاية المسلسل أكدت أنها راضية جداً عنها، لأن «شيرين» اعترفت بخطئها وسلمت نفسها ودخلت السجن تكفيراً عن هذا الذنب، كما أن «فريدة» تأكدت من أن حب «شيرين» لها كان حقيقيا.
وتحدثت عن كواليس العمل مع الفنانة يسرا مؤكدة أنها نجمة كبيرة لها مكانتها الفنية المميزة في مصر، واختياراتها الدقيقة تجعلها واثقة في أنها ستشارك في عمل متكامل، وهي فنانة بكل معنى الكلمة، تعشق عملها وتتفانى فيه، وتساعد كل من حولها، وهي باختصار إنسانة كريمة في كل شيء، ولو أن هناك سببا في نجاح شخصية «شيرين» يكون ليسرا يد كبيرة في ذلك، لذا فالعمل معها ممتع جدا، وكانت كواليس التصوير من أجمل ما يمكن، وهذه المرة الثانية التي تعمل معها بعد مسلسل «سرايا عابدين»، لكن في هذا المسلسل اقتربت منها بشكل أكبر وجمعتهما مشاهد أكثر، وهي شخصياً تعشقها.

وحول أهم مميزات العمل مع المخرج عمرو عرفة، ومصير فيلم «الكهف» أشارت إلى أنه أول من حدثها عن مسلسل «أحلام سعيدة» كان المخرج الكبير عمرو عرفة الذي التقيت به في أعمال عدة، والعمل معه ممتع جداً، فهو شخصية طيبة وبسيطة وحساسة ومشاعره قريبة وواضحة، يعطي من قلبه، ويشرح الشخصية بطريقة محببة، ويملك مفاتيح تعامل لكل من يعملون معه، وتتـرقب أن تنتهي قريبا من تصوير فيلم «أهل الكهف» الذي يجمعهما، وهو فيلم مهم وتوقف تصويره خلال أزمة «كورونا» ويتبقى السفر إلى المغرب لتصوير بعض المشاهد هناك، وهو من الأفلام المهمة، وأحداثه تدور في إطار من الفانتازيا والتشويق والإثارة.

وعن رأيها في البطولات الجماعية أكدت أنه لا يوجد في الفن بطل أوحد، وطول عمرها تؤيد البطولة الجماعية، وإذا استأثر ممثل بالبطولة لا بد أن تحيطه كوكبة من النجوم، فالممثل يعمل في منظومة واحدة، فحينما يشارك بالعمل عدد من النجوم لكل منهم خبرته ومكانته تحدث منافسة مشروعة لتقديم الأفضل، هذا يجعلها تستمتع أكثر وتتحمس بشكل أكبر وتحقق نجاحا جماهيريا أوسع.

واضافت أنها ترغب في التركيز أكثر على اختيار أدوار مهمة في المرحلة المقبلة، تحرك مشاعرها الداخلية، فبعد كل الأعمال التي قدمتها والشخصيات المتباينة التي جسدتها، لا تبحث عن تقديم أعمال وحسب، ولم تحبس نفسها في نوعية واحدة، بل قدمت الكوميدي والأكشن والرومانسي وغيرها، وترى أن الممثل يجب أن ينوع من طبيعة أعماله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى