إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

دعينا بالسلامة لسيدي سلمان

حينما يكون الحديث عن حبنا للملك سلمان تقف الحروف عاجزة والعبارات خجلة لأنها لا تفي بمقدار مشاعرنا الفياضة النابضة بحب هذا الملك الإنسان، والأب الحاني، والقائد الهمام. سنقف أمام إنسان جُمعت فيه صفات الأب الحاني على شعبه، والقائد الجسور الذي يحمي وطنه بكل حزم وعزم، سنقف أمام قائد صال وجال بهيبته وعنفوانه وساد الأمم وأظل بظلال حنانه سماء شعبه. وحينما يتناهى إلى مسامعنا خبر مرضه فسنجد دموعنا وقلوبنا تسابق أقلامنا بقول (سلامتك لا بأس يا حاكم ساد حبه قلوب شعبه وتمازجت في عروقهم ملامحه، مع خالص ودهم ومحبتهم له) وهنا نجد الأكف ترفع لخالق الأكوان لتقول: (اللهم احفظ سلماننا ومتعه بالصحة والعافية، واجعله قرة عين لا تنقطع). سنجد الألسن تلهج ليل نهار -من صغير وكبير- بالدعاء أن ترى حبيب الشعب ووالد الجميع في لباس الصحة وموفور العافية.

دعينا بالسلامة والشفاء لك سيدي سلمان

وتباشرنا بشوفك سالم يا عاطر السيرة

طهور نقولها لك بالولاء يا حامي الأوطان

دعاء من المواطن صادرة مع كل تكبيرة

ألا يالله نستودعك غالينا الملك سلمان

مليك ساد حبه في قلوب الشعب والديرة

تهانينا نوزعها فرحًا مع شكر للرحمن

ونرفع لك تهانينا وسامي الحب تعبيره

تغنيها من الأعماق مشاعرنا طرب وألحان

ورددها الوطن كله كبير الشعب وصغيره

خطاك السوء يا حزم الوطن والعزم والأمان

وعلى شوفتك سالم نهدي الورد وتعابيره

بقلم/ موضي المطيري

مقالات ذات صلة

‫24 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى