11المميز لديناالأدب والثقافةفن و ثقافة

اللجنة التونسية الوطنية للتربية والعلم والثقافة تنظم احتفالية اليوم العالمي للعيش معا بسلام في سيدي الجديدي

خاص/ أسماء الفضل

بمناسبة اليوم العالمي للسلم و العيش معا بسلام الموافق يوم 16 مارس من كل عام نظمت اللجنة التونسية الوطنية للتربية والعلم والثقافة و بالتعاون مع المندوبية الجهوية للتربية في نابل.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

وبلدية سيدي الجديدي أقيم اليوم الجمعة 13 مارس تظاهرة تربوية ثقافية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعيش معا في سلام في مدرسة الفوز الابتدائية بسيدي حماد بالحمامات.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

في فضاء سيدي الجديدي بالحمامات مدينة الياسمين التونسية ، حيث حضر الدكتور علي الدرورة رئيس منتدى النورس الثقافي الدولي.

كضيف شرف لهذه التظاهرة الدولية بدعوة كريمة من السيدة نزيهة الحلوي مديرة المدرسة.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

حضر الحفل كل من:
رؤساء البلديات ، والمعتمد، والوالي، والأمين العام لمنظمة الاليسكو، والأمين العام لليونسكو للتربية والعلوم و الثقافة، وكذلك الإطارات التعليمية والثقافية في المنطقة.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

شارك في الحفل اغلب الضيوف بكلمات اشادة بهذه التظاهرة و أهميتها في زرع بذور ثقافة المحبة و نشر التسامح والسلام في كل مكان.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

كما شارك الطلبة ثقافيا في البرنامج المعد بالأناشيد التي تؤكد على اللحمة الإجتماعية و تنبذ العنف والتطرف.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

الدرورة عبر عن اعجابة بهذا الحفل الذي أحياه الطلبة في مدرستهم و أمام أولياء أمورهم وقال إنني أشكر القائمين والمساهمين على هذا العمل الإنساني النبيل وأن زرع بذور ثقافة.

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

المحبة والتسامح ونشر السلام في المجتمعات هو أمر حضاري مهم ليكون لدينا أجيال تؤمن بنبذ العنف والتطرف ويكون نشر ثقافة المحبة والتسامح هو ديدنها .

الدرورة في سيدي الجديدي
الدرورة في سيدي الجديدي

وفي نهاية الحفل قدم الدكتور علي الدرورة شهادة فخرية عليا من منتدى النورس الثقافي الدولي للأستاذة نزيهة الحلوي مدير عام المهرجان على جهودها المباركة.

اليوم الدولي للعيش معاً في سلام أو اليوم العالمي للعيش معاً في سلام هو احتفال عالمي يحدث في اليوم السادس عشر (16) من شهر أيار/مايو من كل عام، ويقام لتعبئة جهود المجتمع الدولي لتعزيز السلام والتسامح والتضامن والتفاهم والتكافل، والإعراب عن رغبة أفراد المجتمع في العيش والعمل معًاً، متحدين على اختلافاتهم لبناء عالم ينعم بالسلام وبالتضامن وبالوئام.[2][3][4]

وحسب الأمم المتحدة فإن هذا اليوم دعوة للبلدان لزيادة تعزيز المصالحة وللمساعدة في ضمان السلام والتنمية المستدامة، بما في ذلك العمل مع المجتمعات المحلية والزعماء الدينيين والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة، من خلال تدابير التوفيق وأعمال الخدمة وعن طريق التشجيع على التسامح والتعاطف بين الأفراد.[2][3][4]

فِي الدورة الثانية والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة والمُنعقدة في 8 كانون الأول/ديسمبر 2017 صادقت الجمعية العامة بالإجماع (172 دولة من إجمالي 193) على اللائحة رقم 72/130 تقرر إعلان يوم 16 من شهر أيار/مايو يوماً دولياً للعيش معاً في سلام، ودعت الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع المدني، بما يشمل المنظمات غير الحكومية والأفراد، إلى الاحتفال باليوم الدولي للعيش معاً في سلام، وفقا للثقافة السائدة وغيرها من الظروف أو الأعراف في مجتمعاتها المحلية والوطنية والإقليمية، بطرق منها التثقيف والاضطلاع بأنشطة بهدف توعية الجمهور، وإلى مواصلة تعزيز المصالحة من أجل المساعدة على تحقيق السلام والتنمية المستدامة.[2][3][4]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى