استطلاع/تحقيق/ بوليغراف / هستاق

حل مشكلة تكديس المعرفة

شعرت ذات مرة بعد انتهائك من المذاكرة أو أي عملا أو قرأتك لإحدى المنشورات أو قرأتك  لمقال أعجبك ولن تكتفي فقط بقرأته بل حفظت هذا المقال ف قائمتك المفضلة، ولكن في الحقيقة لم تعد لهذا المقال مرة أخرى؛ لذلك لن يفيدك حفظه بأي شيء.

أولا معنى كلمة تكديس لغويًا:

تكديس [مفرد]:

  • مصدر كدَّسَ.
  • تجميع في ترتيب واحد متكامل للبيانات والمعلومات التي نشرت على مراحل خلال فترة زمنيّة معيَّنة، مثل التجميع السنويّ لكتاب يُنشر شهريًّا.

أسباب مشكلة تكديس المعرفة

1- عملية الجمع محببة للنفس – تذكر انك لا تملك المعرفة بمجرد امتلاك الوسيلة.

٢ – سهولة الوصول إلى المعرفة مع فضول الإنسان الشديد

٣ – اعتقدنا الدائم بأنها إن لم ينفع، لن يضر.

4ـ مع سهولة الوصول للمعلومة وقلة التمن المدفوع فيها بقى عندنا إدمان لتجميع المصادر بدلا من تحقيق الأهداف .. المصادر= الوسيلة … الهدف = الغاية .. يعني بقينا بالظبط عاملين زي هواة جمع الطوابع الي ميعرفوش حد يبعتوله جوابات .. أو الأمّي اللي بيحب تجميع الدفاتر والأقلام والكتب .

كل أهدافنا انحصرت في كورسات وكتب مش بتخدم هدف حقيقي في حياتنا هي مجرد مصادر .. وحياتنا نفسها مبنعرفش عنها معلومات كتير .. كل المعلومات الي ملهاش لازمة الي بنعدي عليها كل يوم ملت مساحة كبيرة في دماغنا عملتلنا حالة من التخمة المعلوماتية أو ( التكديس المعرفي )

حل المشكلة:

– تخلص من عقلية إن لم ينفع، فلن يضر – لا تحتفظ بأي شيء لمجرد خوفك من فوات الفرصة والفائدة، لكن يمكنك كتابة اسم الشيء في ورقة أو حفظه على الهاتف مثلا والرجوع إليه حال حاجته.

٢- تعلم المناسب في الوقت المناسب “Just-in-time learning” – لن تحتاج لتعلم كل ما تجمعه فرؤيتك للمفيد ستتغير احيانا – ضع أهدافا للتعلم وحققها لتساعدك على تحقيق الهدف المستقبلي الأكبر

٣- نظم كل ما تجمع في مكان واحد

4ـ يمكنك استخدم تطبيق pocket فهو تطبيق جيد يساعد على حفظ المعلومات

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى