11المميز لديناالفنون والإعلامفن و ثقافة

منظم حفلات يقدم بلاغا بالتشهير ضد #الشاب_خالد

رد منظم الحفلات وليد منصور على بيان الشاب خالد الذي أعلن فيه الأخير مقاضاة الأول بسبب أزمة مستحقات حفل للمطرب الجزائري في فندق جي دبليو ماريوت سبتمبر الماضي.

ونفى وليد منصور ما ذكره الشاب خالد بخصوص الحفل الذي تعاونوا فيه سويا موضحا أنه سدد كافة المستحقات الخاصة بالمطرب وتم خصم نسبة الشركة كما هو المتبع في عرف الحفلات بالاتفاق مع المطرب.

وأضاف وليد منصور في بيانه أنه تقدم بكافة المستندات لهذا الحفل لنقابة الموسيقيين بناء على اجتماع النقابة بتقديم كافة المستندات التي تخص هذا الحفل وقيامه بتحويل كافة المستحقات للمطرب، مؤكدا أنه لا يوجد فنان يشارك في حفل إلا بعد حصوله على كافة مستحقاته ولكن يبدو أن هناك شئ غامض في الأمر.

الشاب خالد واسمه الحقيقي خالد حاجّ إبراهيم (مواليد 29 فبراير 1960 في حي سيدي الهواري بوهران في الجزائر[6]) هو مغني راي وشاعر وملحن وعازف جزائري يحمل أيضا الجنسيتين الفرنسية والمغربية، بدأ التسجيل في أوائل مراهقته تحت اسم الشاب خالد (خلافاً لكلمة “شيخ” التي كانت تطلق على شيوخ الراي التقليدي)، وأصبح أكثر مطربي الراي شهرة في العالم حتى لقب بـ ملك الراي”.[7] ومن أشهر أغانيه هي “ديدي” و “عائشة” و”عبد القادر يا بوعلام” و “C’est la vie” بالإضافة إلى أغنية “علاش تعدي” التي تميزت في فيلم العنصر الخامس.

أصل تسمية الشاب: تطلق تسمية الشاب على كل مغني الراي ويعود تاريخ التسمية إلى بداية عقد الثمانينيات حيث أطلقت مسابقة -الحان وشباب- للمغنين الشباب في التلفزيون الجزائري وأطلق على الفائز وقتها اسم “شاب”.

في سن الرابعة عشرة شكل خالد أول فرقة تحت اسم “Cinq étoiles” أي “الخمسة نجوم” اقتباسا لجاكسون فايف، وبدأ في تقديم عروضه مع اوزا بويز الذي علمه الراي من خلال إقامتهم لحفلات الزفاف وغنائهم في الملاهي الليلية في الوهراني. سجل أول أغنية منفردة له تحت اسم “طريڤ الليسي” (“”طريق الثانوية”)

سرعان ما تأثر في بداية عقد الثمانينات بالآلات الإلكترونية فكان أول من أدخل الأورج على موسيقى الراى والذي شجع إضافة آلات أخرى عصرية واستعمال تقنيات الاستوديو الحديثة.

عاشت الجزائر فترة انفتاح سياسي من دون قيود ساهم في تبلور أفكار سياسية ذات مرجعية إسلامية متشددة، انتقدت هذه التيارات الموسيقى والفن وكل وسائل السمعي البصري معتبرة إياه “مزمارا من مزامير الشياطين” وتركزت التهجمات على الراى خصوصا وإن كان ممارسو الفن متحررون من أي قيد ويتطرقون لكل المواضيع الحقيقية الواقعية من دون تردد لدرجة يحرج المستمع إلى الراي في جو العائلة لنوعية الكلمات المستعملة كمواضيع الكحول والعشق والمال والرجولة إلى آخره. ليس كل أغاني الراي غير لائقة بالميزان العائلي لكن خالد ومغنون كثيرون استطاعوا أن يخرجوا من القوقعة وصار الراي يدخل البيوت ويستسيغه الجيل القديم مع الجديد معا ومن دون حرج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى