مجتمع هتونمواقف طريفة

شاب تنزاني تحدى مرضًا جلديًا غير لون بشرته وبات عارض أزياء

“مايكي ديو” من أشهر عارضي الأزياء في العالم، وهو شاب تنزاني يعيش في مدينة دار السلام في العاصمة التجارية لتنزانيا.

وفي عام 2014 أصيب مايكو بمرض البهاق، وهذا المرض المعروف أنه يغير معالم الجسم ولونه، ويجعل شكل الجلد غير مقبولا لدى بعض الناس، ومع بداية المرض بدأ لون جسمه وشكل وجهه يتغير، ومن هنا بدأت معاناة الداخلية والخارجي سواء مع نفسه التي لا يحبها ولا يحب شكله، أو مع الناس الذين ينظرون له نظرة جارحة.

في بداية الأمر شعر بالخجل كثيرًا من نفسه، ويشعر أنه منبوذًا من الناس، فقرر الانعزال عن الأخرين، ومع مرور بعض الوقت وإرادة الداخلية استطاع أن يستعيد ثقته بنفسه.

كان مايكي من هواياته اللعب بكرة السلة، ولوح التزلج فعاد ليمارس هواياته مع رفاقه الذين من نفس العمر والمدينة.

قرر مايكي هو وفريقه الذهاب إلى أحد الأشخاص في غانية أكرا، وطلبوا منه أن يعملوا معه في إحدى صالونات الحلاقة الخاصة به.

وبعدها قرروا أن يأخذوا أول خطوة ومشروعًا خاص بهم، وهو “صالون حلاقة”.

ومع الوقت استطاع الشاب التنزاني أن يخلق فرصة لنفسه للعمل بالرغم من شكله غير المقبول لدى بعض الناس، فبدأ في الجري وراء تحقيق حلمه في أن يصبح واحدًا من أهم وأشهر عارضي الأزياء في العالم.

وعندما رآه بعض مصممي الأزياء، اختاروه لعرض منتجاتهم؛ لأنه فريد في مظهره وكانت هذه هي الفرصة التي اقتنصها.

يقول ديو لرويترز في أحد اللقاءات إن بشرتي جعلتني مميزًا، ففي تنزانيا لا يحبني أحد، لكن عندما رآني بعض الناس، وأقصد المصممين، اختاروني لأنني فريد، كانت هذه هي الفرصة التي اقتنصتها”.

 

والجدير بالذكر أن العارضة ويني هارلو هي أول من سلط الأضواء على مرضى البهاق، وكانت سببًا في تعاطف الناس معهم، وتغيير النظرة التي ينظرون لهم بها، وجعلتهم مقبولين في المجتمع من خلال مشاركتها في مسلسل “أمريكاز نيكست توب موديل”  وهي كانت سبب من أسباب وصول مايكي ديو إلى أحلامه.

وفي عام 2018 اختير ديو كأفضل عارض تنزاني خلال أسبوع الموضة السواحيلي، الذي يجذب كبار صناع الموضة من شرق ووسط أفريقيا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى