إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الغرب.. وسياسة الكيل بمكيالين

لا تزال سياسة عروش الغرب الحاكمة، تتأرجح بين سياسة الاقتصاد على معيار (مِسّ قلبي ولا تمس رغيفي)، وبين سياسة قطيع القرود الديمقراطي (احمِ القطيع وكُلْ ما بيده)، لا تزال متجليةً للمراقب في الحربين الروسية الحالية في أوكرانيا، والسورية قبل حوالي ثماني سنوات خلت، والذي بقيَ خلالها الغرب متفرجًا، ويصبح كالقرود على الصخور متشفيًا في ما يحصل للشعب السوري جراء ما يفعله الأسد النصيري وشبيحته به، لكن الخطاب السياسي الربحاني، قد تغير الآن، عندما أصبح الأمر يعني الشعب الأوكراني المُتَفِق مع الغرب عَقَديًّا وجغرافيًّا واقتصاديًّا، فتحرك القطيعُ السياسي المنافق، وتحوَّل من الضباح من فوق الصخور إلى النزول والمشاركة في ميدان المعركة، وبدأ النفاق السياسي يظهر جليًّا للعيان، وبدأت الديمقراطية الغربية المتأرجحة حسب المصالح، لا حسب حقوق وحرية الشعوب كما يروجوا لذلك على الدوام.

وأخيرًا وليس آخرًا، أقول: ستبقى الدساتير الوضعية على هذا التأرجح غير الفطري، ما دام البشر يفضلونها على الدستور الرباني المتفِق مع فطرة الله التي فطر الناسَ عليها، وهو دستور [القرآن الكريم]، الثابت على الحقوق المشروعة للبشر دون التأرجح حسب المصالح، لأنه لا يتخلله ثغرات كما في الدساتير الوضعية، وسيبقى صالحًا لجميع الأمكنةِ والأزمنة إلى يوم القيامة.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

مقالات ذات صلة

‫48 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى