إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الفروق العقلية.. هبة ربانية أم مهارات معرفية

 

هل للتربية دخل في قياس العقول؟ وهل للتعليم سبق

في تفتح العقول؟ أم هي هبات ربانية تُمنح للبشر، لنرى الفروق واضحة بينهم في الذكاء والفطنة والهمم.

كم رأينا صغيرا عقله يزن مليون من كبار السن وكم شاهدنا كبيرًا لا تجد في حديثه واهتمامه مثقال ذرة من عقل؟.

كم أبهرنا صغير وصل بنباهته قمم العلماء؛ فرَاج اسمه في  عالم العظماء، لم يمنعه صغر سنه من ارتقاء سلم المجد بل كان عقله سببًا لوصوله لقمم المجد ورقي سلم الناجحين في الحياة؟

وكم شاهدنا كبيرًا وصل لدرجة الشيخوخة، لم يذكر له عمل ولم يصل إلى حلم، إنجازاته لا تتجاوز معيشة ضنكا، ومكاسبه لم تتجاوز يومياته فقط.

هل للعقل دور للنهوض بالبشر؟ وهل الإنجاز محصور بعمر؟

هذا يؤكد لنا أن لفوارق السن والعمر خطًّا موازيًا، هو عمر العقل الذي قد يولد كبيرًا في شخص عمره لم يتجاوز العاشرة، ويولد آخر بعقل ضعيف هزيل لا يفقه رغم أنه في رأس كبير سن.

وهنا نقول..صدق من قال: “إن الفتى بأصغريه قلبه ولسانه، فمتى ما كمل نمو هذين العضوين حقًّا نبغ صاحبها وعلا نجمه ومجده سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، ومن هنا تتضح لنا حقيقة الفروق العقلية بين البشر، كما تتضح حقيقة الفروق الفردية.

ولكن السؤال الجوهري هنا:

كيف نصل لتلك العقول؟

وكيف نعثر على عقول الناجحين؟

ما السبيل لمعرفة كيف تولد تلك العقول الكبيرة وكيف نوجدها في أرواح أبناء المستقبل؟

كيف ننشئ جيلًا يحمل ملامح النباهة، والإداراك، والفراسة، وحسن التعامل، وفن الإنجاز، ومهارات النبوغ الفكري التى تؤهله لمراتب العظماء.

بقلم/ موضي المطيري -القيصومة

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. هناك دراسات قد تحسن من النبوغ وسرعة البديهه
    لكن لانختلف أن الواهب سبحانه هو من يهب العقول
    النيرة ويختص بها من يشاء من عباده

    وفي إنتظار مزيدا من تعليقات القراء الأعزاء
    فمنكم صحيفة الهتون ومن قراءكم نزداد ثقافة ومعرفة بارك الله فيكم

  2. الواهب الله سبحانه هناك فعلاً صغار يظهر عليهم سمات العقل و النباهه و الحكمه لكن التربيه لها دور في تعزيز هذه الصفات او اضمحلالها و هناك معاهد و مدارس تعني بتطوير العقل و الشخصيه اذا الخلاصه انها صفات فطريه و مكتسبه اذا عني بالاهتمام بالجانب العقلي
    شكراً لكم صحيفه هتون فمنكم و من قرائكم نزداد ثقافه و معرفه بارك الله فيكم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى