الفنون والإعلامفن و ثقافة

محمد صبحي يعلن عودته إلى السينما

أعلن الفنان المصري محمد صبحي عودته إلى السينما بفيلم جديد، بعد انقطاع دام لما يزيد عن 30 عامًا.

ونوه الفنان محمد صبحي، خلال تصريح أدلى به لصحيفة “الوطن” المصرية، إلى أنه حاليًا يعمل على إنهاء التحضيرات اللازمة للعمل السينمائي، الذي يتوقع أن يكون “مختلفًا وجديدًا” بحسب وصفه.

وأضاف “صبحي”، أنه اختار قصة لم تُقدم من قبل لفيله الجديد، مؤكدًا حرصه على تقديمها بطريقته الخاصة، دون اللجوء للأساليب المتبعة حديثًا وفق تصريحه.

ورغم غيابه الطويل، ذكر “صبحي” أنه على علم بتغير طبيعة العمل في المجال السينمائي، مرجعًا سبب ابتعاده الطويل إلى رغبته في تجنب المشاركة في الأعمال التجارية: “أسعى دائمًا لتقديم قيمة ورسالة”.

آخر أفلامه
جديرٌ بالذكر، أن آخر مشاركة سينمائية للفنان محمد صبحي كانت بفيلم “بطل من الصعيد”، المعروض في عام 1991.

وشارك في هذا العمل رفقة “صبحي” كل من النجوم: حسين الشربيني، وعزة لبيب، وميرفت الشناوي، وسميرة صدقي، وغيرهم الكثير.

آخر ظهور
وقبل أيام، شهدت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، تكريم أوبرا المتروبوليتان الأمريكية للفنان المصري محمد صبحي.

جاء ذلك تقديرًا لجهوده في إثراء الحياة الإبداعية في مصر، وباعتباره أحسن ممثل لعب شخصية هاملت في العمل المسرحى بحسب ما سجلته الموسوعة البريطانية.

واستقبلت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر، الفنان محمد صبحي بالمسرح الصغير وسلمه التكريم محمود عبدالله عضو مجلس إدارة أوبرا المتروبوليتان بحضور حشد من الفنانين والنقاد والإعلاميين.

وعبرت عبدالدايم عن فخرها بتكريم القدير محمد صبحي من أوبرا المتروبوليتان والذي يعد تأكيدا لحضور القوى الناعمة المصرية عالميا، ووصفت محمد صبحي بأنه أحد رموز الإبداع في مصر والوطن العربي، مشيرة إلى أنه نجح طوال مشواره الفني في صناعة أعمال شكلت جانبا من وجدان أجيال متعددة.

من جانبه، وجه محمد صبحي الشكر لوزارة الثقافة المصرية، التي استعادت الريادة الحضارية المصرية عالميا، كما أعادت إحياء التراث باعتباره ملهما للإبداع، كما قدم التحية للأوبرا المصرية التي تعد حصن الفنون الجادة ونجحت في جذب شرائح جماهيرية جديدة من خلال مواد فنية مميزة، مؤكدا اعتزازه بهذا التكريم من المتروبوليتان الأمريكية، كما استعرض جانبا من تاريخه الفني وبعض المواقف التي مر بها أثناء عرضه مسرحية هاملت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى