التاريخ يتحدث

“حارة عيد” التي لا يختمر فيها عجين ولا خبز

في اقصى شمال مدينة القاهرة وتحديدًا بحي المطرية بالقرب من مسلة سنوسرت يوجد “محكى بئر وشجرة مريم” والتي تعد من أهم الآثار القبطية المعروفة في القاهرة .

كانت مصر أول من استضافت العائلة المقدسة عند هروبها من ظلم هيرودس ملك اليهود (الروماني) في ذلك الوقت ، ولما شعرت العائلة بمطاردة رجال هيرودس لهم اختبأوا تحت هذه الشجرة ، فانحنت عليهم بأغصانها وأخفتهم تمامًا .
وهناك قصة غريبة يرددها الأهالي، وهي خاصة بحارة تسمى “حارة عيد”

ويردد البعض بأن السيدة العذراء مريم خلال رحلة العائلة المقدسة لمصر وأثناء وجودها بمنطقة المطرية طلبت من أهالي المنطقة بعض الخبز فرفضوا ، فدعت عليهم العذراء أن لا يختمر في هذه المنطقة الخبز ولا عجين، وأن الله قد عاقبهم على هذا الرفض بأن تظل تلك المنطقة على مر العصور لا يختمر فيها عجين أو خبز.
وكل هذه إشاعات وأقاويل ليس لها أي شيء من الصحة فقد قالت إحدى سكان منطقة حارة عيد منذ ما يقارب الخمسين عاما، حيث تزوجت وانتقلت إليها مع زوجها، إن كل ما يدور حول الحارة حقيقي، لكن ما يحدث هو أنه لا يختمر العجين الخاص بهم إلا في يوم واحد طوال العام، ولكنهم لا يعرفونه، لأن لا أحد يحسب له، لكن مهما حاولوا تعديل الوصفات للمخبوزات المختلفة لا تختمر أبدا، وعليهم الانتظار لليوم التالي.
ولكنه بعد البحث لم نجد كتابا حديثا أو قديما يتحدث عن تلك الشائعة وأكد أساتذة في التاريخ خلال تواجدهم في اليوم السنوي الرابع للتراث القبطي الذي أقيم مؤخرا في بيت السناي بالقاهرة أنهم قد ترددوا على عدة أماكن في المطرية وسألوا بعض الناس عن ذلك وتأكدوا من عدم صحة هذا الكلام.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدوية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى