الفنون والإعلامفن و ثقافة

عادل إمام يعود إلى السينما بعمل يجمعه بنجليه

كشف المنتج عصام إمام، شقيق الفنان عادل إمام، أن الزعيم بصدد العودة إلى السينما مرة آخرى خلال الفترة المقبلة، حيث يتم الانتهاء قريبًا من التجهيز للفيلم الذي يحمل اسم «الواد وأبوه» وقال عصام إمام في مداخلة تليفونية مع برنامج «mbc trending» أن شقيقه سوف يُجسد في العمل المنتظر دور الأب، فيما يُجسد الفنان محمد إمام دور الإبن، على أن يُخرج العمل نجله الآخر رامي إمام، العمل من إنتاج عصام إمام.

وتابع في تصريحاته: «الموضوع عاجبني، وهو عن العلاقة بين الوالد وابنه، وهناك جلسات عمل تجمعنا للوقوف على أبرز ما يقدم في الفيلم”، وأشار إلى أنه حتى الآن لم يتم ترشيح بطلة الفيلم» الجدير بالذكر أن آخر مشاركات الزعيم عادل إمام في السينما كانت عبر فيلم «زهايمر» الذي قدم في العام 2010، وشاركه في بطولته سعيد صالح، نيللي كريم، فتحي عبدالوهاب، أحمد رزق، رانيا يوسف وإيمان السيد.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

عادل محمد إمام محمد بخاريني، ويُعرف باسمه الفني عادل إمام، (مواليد 17 مايو 1940 –) هو ممثل أفلام وممثل تلفزيوني وممثل مسرحي مصري. يُعَد أحد أشهر الممثلين في مصر والوطن العربي، اشتُهِر بأداء الأدوار الكوميدية التي مُزجت بالأفلام السياسية والرومانسية والقضايا الاجتماعية، في بداية صعوده، لعب دور البطولة في أعمال أكثر جدية ودمج الكوميديا مع الرومانسية، مثل مراتي مدير عام (1966) وكرامة زوجتي (1967) وعفريت مراتي (1968). بدأ عادل إمام حياته الفنية في بداية الستينات، وقدَّم لغاية الآن 126 فيلماً و16 مسلسلاً و11 مسرحية ومسلسل إذاعي مع المطرب عبد الحليم حافظ بعنوان أرجوك لا تفهمني بسرعة (1973).

نال إمام درجة البكالوريوس في الزراعة من جامعة القاهرة، كان قد بدأ عادل إمام حياته الفنية على مسرح الجامعة، ومنها انطلق إلى عمل السينما. مع دخوله لعالم السينما، لعب إمام دور البطولة في العديد من الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حيث كانت أفلامه في الثمانينيات والتسعينيات الأعلى أرباحاً في السينما حينها مما جعله متفوقاً على باقي الممثلين. كانت مساهماته في صناعة السينما والمسرح من خلال معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية في الوطن العربي؛ الأمر الذي أكسبه شهرة واسعة في جميع أنحاء العالم وجعله واحداً من أكثر الشخصيات العامة العربية تأثيراً في الثمانينيات والتسعينيات. تحظى بعض أعماله السينمائية والتلفزيونية بالجرأة وتثير ضجة وجدلاً لنقاشه لقضايا إجتماعية وسياسية ودينية مهمة مثل الأزمات العربية مع إسرائيل والدنمارك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى