التاريخ يتحدث

الوادي المقدس طوى #جبل_الطور

جبل الطور في منطقة سيناء بمصر هو جبل نبي الله موسى عليه السلام، فهذا الجبل هو الذي كلّم منه الله سبحانه وتعالى نبيّه موسى عليه السلام، كما ناداه المولى تبارك وتعالى في هذا الجبل، حيث كلّم الله تعالى سيدنا موسى كلاماً حقيقياً، وبصوت سمعه موسى عليه السلام، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: ((وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا))، ويُسمّى جبل موسى الواقع جنوب سيناء بجبل المناجاة.

كلم الله عز وجل نبيه موسى وقال له “إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى”.

وهي المنطقة الوحيدة بسيناء التي تحوي عدة جبال مرتفعة، مثل جبل موسى وارتفاعه 2242 متراً وجبل كاترين وارتفاعه 2642 مترا فوق مستوى سطح البحر وغيرها.

إن جبل موسى هو الجبل الذي نزلت عليه الوصايا العشر على نبي الله موسى عندما كلمه الله تعالى، ولذلك سميّ باسمه.

كما أكدت كافة الدراسات أن في هذا الموقع تجلّى الله فأنار، وتجلّى فهدم حيث تجلّى سبحانه وتعالى عند شجرة العليقة المقدسة – وموقعها حالياً داخل دير سانت كاترين – لنبيه موسى في رحلته الأولى في سيناء وحيداً فأنار من وراء العليقة المقدسة، وقال له “إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى”، وتجلى سبحانه وتعالى لنبيه موسى وشعبه في رحلته الثانية للجبل فدك الجبل، مصداقاً لقوله “فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا “.

والجدير بالذكر أن جبل موسى يعرف بأنه أفضل وأهم جبال الله على الأرض، ويوجد بالقرب منه جبل كاترين الذي يحتضن ديرًا شهيرًا للرهبان وهو دير سيناء والذي لقب بدير سانت كاترين، إضافة إلى وجود جامع و كنيسة صغيرة فوق قمته.

فيتميز هذا المكان أنه مُقدّس للمسلمين، والمسيحيين، واليهود، وفي الوقت الحالي يُعتبر الجبل مقصداً لعشاق تسلّق الجبال، وكذلك عشاق مغامرات السفاري الجبليّة.

وعن الطرق المؤدية إلى قمة جبل موسى، فإن الصعود إلى قمة الجبل تحتاج لأكثر من ساعتين، وذلك من خلال طريقين، إحداهما طريق الرهبان، وعرف هذا الطريق منذ القدم، ويوجد في الجهة الخلفية لسور دير سانت كاترين الجنوبي، أنشأه رهبان الدير، وذلك بعمل سلم بدرجات حجرية تصل لأكثر من 3700 درجة، وهو طريق صعب للغاية خلال صعوده ولكنه سهل جدًا عند الهبوط،.

وأخيرا يعد جبل موسى من المزارات الدينية الهامة التي يقصدها آلاف السائحين ضمن طقوس تأخذ شكل الحج إليها، والصعود من خلال الدرجات الكثيرة والتي تعرف بدرجات التوبة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى