التعذية والصحةالطب والحياة

متلازمة غيلان باريه أعراضها وأسبابها وطرق علاجها

تعد متلازمة غيلان باريه مرض نادر الحدوث، سريع التطور بسبب التهاب الأعصاب مما يسبب ضعف في العضلات، وأحيانًا يتطور إلى شلل كامل. 

يؤثرهذا المرض على شخص واحد أو شخصين كل عام من بين مائة ألف نسمة، دون معرفة سبب حدوثها، عادةً ما يعاني حوالي نصف المصابين بالمرض من عدوى في الجهاز الهضمي، أو الجهاز التنفسي قبل أيام قليلة من ظهوره.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

الأعراض

غالبًا ما تبدأ متلازمة غيلان باريه بتنميل وضعف في القدمين والساقين، ثم يمتد ذلك إلى الجزء العلوي من الجسم والذراعين. وتبدأ الأعراض في الذراعين أو الوجه لدى نحو 10% من المصابين بهذا الاضطراب. ومع تطور متلازمة غيلان باريه، يمكن أن يتحول ضعف العضلات إلى شلل.

الإحساس بتنميل أو بوخز كوخز الدبابيس والإبر في أصابع اليدين والقدمين والكاحلين والرسغين

ضعف في الساقين ينتشر نحو الجزء العلوي من الجسم

المشي غير المتَّزن أو عدم القدرة على المشي أو صعود الدَّرَج

صعوبة في حركة الوجه، بما في ذلك التحدُّث أو المضغ أو البلع

ازدواج الرؤية أو عدم القدرة على تحريك العينين

ألم شديد مفاجئ أو تشنجي أو شد عضلي وقد يزداد سوءًا في الليل

صعوبة التحكم في المثانة أو وظيفة الأمعاء

سرعة القلب

انخفاض أو ارتفاع في ضغط الدم

صعوبة التنفس

دائمًا ما يصل المصابون بمتلازمة غيلان باريه إلى أشد مراحل الضعف خلال أسبوعين من بدء ظهور الأعراض لديهم.

أسباب متلازمة غيلان باريه

يمكن أن تحدث متلازمة غيلان باريه لأي فرد، لكنها أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم خمسين عامًا أو أكثر.

لا يوجد سبب محدد لمتلازمة غيلان باريه، ولا يوجد دليل حول ما إذا كانت جرثومة أو فيروس مثل فيروس زيكا، قد يسبب هذا المرض، لذا قد تسبب بعض الأمراض الفيروسية تغير في الخلايا العصبية، فيبدأ جهاز المناعة في اعتبارها تهديدات. 

علاج متلازمة غيلان باريه  

لا يوجد علاج حاليًا لـمتلازمة غيلان باريه، لكن قد يصف الطبيب بعض الأدوية، التي من شأنها أن تساهم في تخفيف الأعراض.

هناك نوعان من العلاجات التي قد تقلل من شدة الأعراض أيضًا، وتحسن معدل الشفاء، يتمثلان فيما يأتي:

علاج الغلوبولين المناعي: إذ يتم إعطاء المريض الأجسام المضادة من المتبرعين عن طريق الوريد.

تبادل البلازما: في هذا الإجراء تؤخذ عينة من دم الجسم، ثم تفصل بلازما الدم عن خلايا الدم، ويتم إرجاع خلايا الدم، ليقوم الجسم في ما بعد بتجديد البلازما، يسمح هذا العلاج بإزالة بعض الأجسام المضادة التي تهاجم الخلايا السليمة.

من الجدير ذكره، أن كلتا الطريقتين فعالتين في تخفيف الأعراض، لكن قد لا يفيد استخدامها معًا في تحسين النتائج.
متلازمة غيلان باريه أعراضها وأسبابها وطرق علاجها-صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى