إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

في الوجهِ نورٌ

في العينِ شيءٌ يا غريبُ يشدُّني

وكأنَّهُ منِّي إليكَ يردُّني

وأقاومُ المدَّ العميقَ بأضلعي

حبلُ الوصالِ إلى العيونِ يمدُّني

مرَّتْ ثوانٍ والنِّداءُ مزلزلٌ

وضجيجُ قلبي للجنونِ يعدُّني

سحرٌ رماني يا غريبُ فخذْ يدي

مهما دنوتُ إلى الصَّوابِ يصدُّني

أتجاهلُ اللحظاتِ ظنِّي ناسيًا

من عمقِ نسياني هواكَ يشدُّني

فيعمِّرُ الأحلامَ في أعقابِهِ

يمضي يخلِّفُ ما غداكَ يهدُّني

كلُّ الأماني إنَّني متشوقٌ

متلهِّفٌ حتَّى العيونُ تودُّني

وتحلِّقُ الأشواقُ في أجوائهِ

بينَ الرُّموشِ برفَّةٍ ستسدُّني

قلبي اللحوحُ معاقبي ومورِّطي

نحوالغرائبِ بالحنينِ يكدُّني

عجباً يعيدُ صلاتَهُ منْ نظرتي

جرفُ الهيامِ إلى الرَّجاءِ يحدُّني

في الصَّمتِ يُقنعُني الرَّحيلَ بغصَّةٍ

أغدوإليَّ وما إليكَ يقدُّني

في الوجهِ نورٌ صاخبٌ قدْ هزَّني

وأنا على سجنِ العذابِ ألدُّني

يا منْ أراها في الوريدِ دماءَهُ

غادرتُ روحي والخيالُ يجدُّني.

الشاعر/ أحمد جنيدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى