التعذية والصحةالطب والحياة

سرطان البنكرياس وأعراضه وطرق العلاج والوقاية منه

سرطان البنكرياس هو واحد من أنواع السرطان الأكثر خطراً لأنه يسبب تهديداً على الصحة العامة ويتطور لعدة أشهر أو حتى سنوات قبل الشعور بأي علامات أو ظهور الأعراض الأولى. ويتم تشخيصه في وقت متأخر.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

أعراض سرطان البنكرياس
الشعور بألمًا في البطن يمتد إلى الظهر

فقدان الشهية وبالتالي فقدان الوزن بشكل ملحوظ دون اتباع حمية غذائية

الشعور بحكة في الجلد

الإصابة بداء السكري و من الصعب السيطرة عليه

التعرض إلى الجلطات الدموية

الشعور بالإرهاق والتعب المستمر

التهاب البنكرياس الحاد

اصفرار الجلد وبياض العينين  (اليرقان)

عمل برازًا فاتح اللون

لون البول داكن

الشعور بألام شديدة في منطقة البطن وتنتقل إلى مستوى الضلوع أو العمود الفقري

عوامل الخطورة التي تزيد فرص الإصابة بسرطان البنكرياس

البدانة.

التدخين.

السكري.

وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس.

التهاب البنكرياس المزمن.

مضاعفات سرطان البنكرياس

كلما كان سرطان البنكرياس في مرحلة متقدمة أكثر كان قادرًا على التسبب بمضاعفات محتملة أكثر، ويُمكن أن تشمل:

الآلام.

اليرقان (Jaundice).

انسداد الأمعاء (Intestinal obstruction).

فقدان الوزن.

الموت.

علاج سرطان البنكرياس

تختلف طرق علاج سرطان البنكرياس حسب حالة المريض الصحية، وعمره، وحجم الورم، ومدى انتشاره في الجسم، وغيرها من العوامل التي تحدد طريقة العلاج الأنسب.

الخيار الأول لعلاج سرطان البنكرياس هو جراحة استئصال الورم، ولكن للأسف هناك أنواع قليلة من أورام البنكرياس قابلة للاستئصال، أما في حالة انتشار الورم ووصوله إلى العقد الليمفاوية والأعضاء الأخرى تكون الجراحة غير مفيدة في تلك الحالة.

هناك نوعان من العمليات الجراحية، أولهما عملية ويبل والتي تُجرى في حالة سرطان رأس البنكرياس وفيها يتم إزالة رأس البنكرياس وجزء من الأمعاء وجزء من المعدة والمرارة، ومع تقدم الطب أصبحت تلك العملية ذات نسب نجاح مرتفعة عن الماضي.

أما ثانيهما هي عملية استئصال ذيل البنكرياس، والتي تُجرى في حالة سرطان ذيل البنكرياس، وهي أقل خطورة من عملية ويبل إلا أن سرطان ذيل البنكرياس غالبًا ما يتم اكتشافه بعد انتشار الورم وصعوبة إجراء العملية الجراحية.

هناك أيضًا العلاج الكيماوي والعلاج بالإشعاع والليزر، وكلها طرق علاجية تهدف إلى تقليل حجم الورم، ومحاولة منع انتشاره وتوغله في الأنسجة المجاورة. وفي حالة تأثر عمليات الهضم نتيجة عدم قدرة البنكرياس على إفراز العصارات الهاضمة، يتم إمداد المريض بأنزيمات بديلة لتحسين عملية هضم الطعام وامتصاصه.

أما في الحالات المتقدمة من المرض تكون نسب الشفاء ضئيلة جدًا، ولا يستجيب المريض للإشعاع أو العلاج الكيماوي، فيضطر الطبيب إلى اللجوء إلى مسكنات الآلام أو إزالة الأعصاب التي تنقل آلام البنكرياس لتخفيف آلام وأعراض المرض، دون التأثير على الورم.

الوقاية من سرطان البنكرياس

لم يثبت بعد طرق لمنع الإصابة بسرطان البنكرياس، لكن يمكن إتباع إرشادات وقائية تقلل من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس مثل:

الامتناع عن التدخين وشرب المواد الكحولية.

الإكثار من تناول الفاكهة والخضروات، والأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.

التقليل من شرب المواد المنبهة التي تحتوي على كافيين كالقهوة.

الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات، كفيتامين د وفيتامين ب وحمض الفوليك.

محاولة إنقاص الوزن في حالة السمنة المفرطة.

ممارسة الرياضة بانتظام كرياضة المشي ورياضة الجري.
سرطان البنكرياس وأعراضه وطرق العلاج والوقاية منه-صحيفة هتون الدولية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى