التعذية والصحةالطب والحياة

مركب عضوي يُساهم في علاج السرطان

تمكنت باحثة مصرية بإحدى الجامعات الخاصة، بمحافظة المنيا، من إجراء دراسة حديثة للتوصل إلى عقار يساعد في علاج مرض السرطان، وبالتحديد سرطان الثدي الذي يصيب فئة كبيرة من النساء حول العالم، وذلك بالاشتراك مع مجموعة من الباحثين حول العالم، ولهذا نشرت الدراسة في مجلة bioorganic chemistry الصادرة عن دار النشر الهولندية Elsevier قالت الدكتورة سمر محمد علام والبالغة من العمر 29 عامًا، إن فكرة الدراسة تقوم على تحضير مركبات عضوية لها نشاط بيولوجي مرتفع وأهمية حيوية في المجال الطبي، موضحة أن مركب البريميدوكينولين؛ يساهم في علاج السرطان، وذلك لأنه أحد الوحدات الأساسية لـ dna في الجسم.

وأوضحت علام، أنها اختبرت هذه الدراسة بالمشاركة مع مجموعة من الباحثين والخبراء في دول عربية وغربية، حيث سافرت إلى ماليزيا وألمانيا لاختبار جزئيات المركب، وإثبات مدى نجاحه في علاج المرض  وأضافت الباحثة، أن الهدف الرئيسي من البحث وإجراء الدراسة، هو اكتشاف مركبات عضوية بسيطة التركيب الكيميائي، زهيدة التكلفة، صديقة للبيئة، موضحة أنها مركبات يمكن استخدامها كعلاج للسرطان.

 ولفتت إلى أن فترة البحث استمرت لمدة 3 سنوات، لاختبار المركبات العضوية وإثبات نجاحها في علاج المرض، وذلك بإشراف خبراء البحث العلمي داخل مصر وبالخارج  ونوهت الباحثة، بأن الدراسة توصلت إلى اكتشاف مركبات يمكن الاستفادة منها في علاج السرطان، وخاصة الثدي، مضيفة أن هذه الدراسة سوف تزيد من أبحاث المتخصصة في علاج سرطان الثدي في مصر، مشيرة إلى أن الداعم الذي ساعدها على النجاح، هو أسرتها وأصدقائها وجامعتها، لافتة إلى أنها حصلت على التكريم من الجامعة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

السرطان (بالإنجليزية: Cancer)‏ هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالتوغل والانتشار (وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود)، هذه الخلايا المنقسمة لها القدرة على غزو الأنسجة المجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية يُطلق عليها الانبثاث. وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، الذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو أوالقدرة على الانتقال. مع ذلك يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان. حوالي 5-10% من السرطانات تحدث بسبب عيوب جينية وراثية من والدي الشخص ويمكن الكشف عن السرطان بعلامات وأعراض معينة أو اختبارات فحص. وبعد ذلك يتم إجراء المزيد من الاختبارات عن طريق التصوير الطبي والتأكيد بأخذ خزعة.

السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم، وهو مسؤول عن ما يقدر بـ 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018. على الصعيد العالمي، حوالي 1 من كل 6 حالات وفاة بسبب السرطان. إن تعاطي التبغ هو سبب حوالي 22% من وفيات السرطان. 10% أخرى ترجع إلى السمنة أو سوء التغذية أو قلة النشاط البدني أو الإفراط في شرب الكحول. وتشمل العوامل الأخرى بعض أنواع العدوى والتعرض للإشعاع والملوثات البيئية. في العالم النامي، 15% من السرطانات ناتجة عن عدوى مثل هيليكوباكتر بيلوري، والتهاب الكبد ب، والتهاب الكبد سي، وعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس إيبشتاين-بار، وفيروس نقص المناعة البشرية. تعمل هذه العوامل، جزئيًا على الأقل، عن طريق تغيير جينات الخلية. لذلك يمكن منع العديد من السرطانات من خلال عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وعدم شرب الكحول، وتناول الكثير من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، والتطعيم ضد بعض الأمراض المعدية، وعدم تناول الكثير من اللحوم المصنعة والحمراء وتجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى