لحظة بلحظة

سائق يصدم مركبة في اشارة مرورية

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي #يوتيوب مقطع #فيديو يرصد من خلاله لحظة قيام سائق يصدم مركبة في إشارة مرورية في أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة الفلبينية #مانيلا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو قائدي #المركبات و #الدراجات_النارية في أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة #مانيلا والذي فيما يبدوا أنه مكتظ بالسيارات والدراجات النارية حيث سائق يصدم مركبة في إشارة مرورية

وفاجئ أحد سائقي المركبات وهو يقود بدفع سيارة جاءت بطريقة مخالفة أمامه ووقفت، فيبدوا أن قائد المركبة تم استفزازه بسبب غلق الطريق أمامة فقام بصدم المركبة التي كانت أمامه.

وبعد أن صدم المركبة وهشم الجزء الأمامي من المقدم، ذهب في طريقه وخلفه الدراجات النارية، بينما وقع سائق بدراجته النارية وتعرض للخطر فقام من على دراجته وهرع مسرعاً خلف السيارة التي أوقعته ليتشاجر معه.

وبعد ذلك تم فتح الطريق أمام السيارات والدرجات النارية في الجهة المقابلة قبل التسبب في اختناق مروري.

الجدير بالإشارة أن الحادث المروري هو عندما تصطدم مركبة بمركبة أخرى أو بالمشاة أو الحيوان أو حطام الطريق أو أي عائق ثابت آخر، مثل شجرة أو عمود أو مبنى. غالبًا ما تؤدي الحوادث المرورية إلى الإصابة، والعجز، والوفاة، والأضرار بالممتلكات بالإضافة إلى التكاليف المالية لكل من المجتمع والأفراد المعنيين. والنقل البري أخطر حالة يتعامل معها الناس يوميًا، ولكن أرقام الإصابات الناجمة عن هذه الحوادث لا تجتذب اهتمامًا إعلاميًا كأنواع المآسي الأخرى الأقل تكرارًا

أما العوامل التي تساهم في مخاطر الحوادث هي: تصميم السيارة، وسرعة التشغيل، وتصميم الطريق، والطقس، وبيئة الطريق، ومهارات القيادة، والضعف بسبب الكحول أو المخدرات، والسلوك، ولا سيما القيادة العدوانية، والقيادة المشتتة، والسرعة، وسباق الشوارع.

ويمكن أن ينتج عدد من الإصابات الجسدية بشكل عام عن الصدمة القوية الحادة عن الحادث، والتي تتراوح من كدمات ورضوض إلى إصابة جسدية كارثية (مثل الشلل) أو الوفاة.

بعد الحوادث، قد تحدث صدمة نفسية طويلة الأمد. قد تجعل هذه المشكلات أولئك الذين تعرضوا لحادث تصادم يخافون القيادة مرة أخرى. في بعض الحالات، قد تؤثر الصدمة النفسية على حياة الأفراد ويمكن أن تسبب صعوبة في الذهاب إلى العمل أو الذهاب إلى المدرسة أو أداء المسؤوليات العائلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى