لحظة بلحظة

غراب ينشل أموال من سائحة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” مقطع فيديو يرصد من خلاله غراب ينشل أموال من سائحة داخل فندق في دولة تركيا.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

ورصد مقطع الفيديو الغراب وهو يقوم بنشل مبلغ مالي وهو 100 يورو من حقيبة سائحة تركت حقيبتها خارج الفندق في استراحة بتركيا.

وهبط الغراب على حقيبة السائحة، والتقط بمنقاره الطويل ورقة بـ 100 يورو وحينما اقتربت منه صاحب المبلغ وهزت الحقيبة طار الغراب مسرعاً عنها ووقف على حافة السور الفاصل بينها وبين البحر.

وظل الغراب ملتقطا الـ 100 يورو في فمه، حتى اقتربت منه السائحة وأخذت منه الورقة النقدية وبعدها طار الغراب بعيداً عنها.

الغراب (الجمع: غِرْبَان) هو جنس من الطيور ينتمي إلى فصيلة الغرابيات، وهو من الطيور المعروفة في كثير من أصقاع العالم، كما تتعدد أنواعه وأشكاله وفصائله، وإن غلب عليه اللون الأسود الذي يطلق عليه الغراب النوحي.

يتميز الغراب بهيبة صوته الذي جعل الناس تتشاءم من رؤيته أو سماع صوته إضافة إلى لونه الأسود القاتم.

والغراب تجذبه الأشياء اللامعة والملونة كثيراً، وليس مستغرباً أن يجد الناس في أعشاش الغربان قطع الصابون الملونة والأشياء المذهبة اللامعة.

يعتبر الغراب من الطيور المفيدة صديقة الفلاح، إذ إن الغراب يتغذى على الآفات والحشرات شأنه في ذلك شأن الهدهد وأبو قردان.

يتميز الغراب بمستوى ذكاء مرتفع نسبياً مقارنة مع غيره من الطيور، حيث يمكنه أن يستخدم الأدوات، ويبنيها كذلك.

درس الأوروبيون الغراب ومجتمعاته، فهو يعيش في جماعات وأسراب. إلا أن زوج الغربان يعيشان طوال عمرهما برفقة بعضهم البعض (مثل البشر)، وإذا اقترب ذكر غريب من زوجة الغراب فتقوم بضربه حتي يبتعد عنها.

والغربان لا تخاف من الجوارح كالصقور والنسور، بل إنها تقترب من النسر حين يأكل من فريسته وتستقر قليلا، ثم تبدأ في مطاردته، فتطير الغربان وتنقض عليه طائرة فيضطر إلى خفض رأسه حتي لا يصدمه الغراب بجناحه أو بذيله. وبعد عدة مرات من تلك المناورة يمل النسر ويطير تاركًا الباقي من فريسته فتأكله الغربان.

ويراعي زوج الغربان نسلهما في العش ويجلبون لهم المأكل. وإذا حام بالقرب أحد الصقور تجد الأبوين ينطلقان ويبدآن مطاردة الصقر طيرانًا حتى يختفي من المنطقة، ويبتعد الخطر عن نسلهما.(1) وفرخ الغراب يولد أبيض اللون يكسوه زغب أسود يتحول فيما بعد إلى الريش الأسود الذي يكسوه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى