التعذية والصحةالطب والحياة

أهم ما يفعله #فيتامين_B12 في #جسم_الانسان

يعاني العديد منا في الوقت الحاضر من الشعور بالقلق والتوتر الدائم بسبب ضغوطات الحياة، ولكن هل يمكن علاج القلق والتوتر باستخدام بعض الفيتامينات؟ وهل هناك فيتامينات للقلق والتوتر؟

يؤدي فيتامين ب-12 وفيتامينات “ب” دورًا في إفراز المواد الكيميائية في المخ التي تؤثر على المزاج ووظائف المخ الأخرى. قد يرتبط انخفاض مستويات فيتامين ب-12 وفيتامينات”ب” الأخرى مثل فيتامين ب-6 والفولات بالاكتئاب.

وجود مستويات منخفضة في أحد الفيتامينات قد ينشأ نتيجة اتباع نظام غذائي سيئ أو عندما يتعذر على الجسم امتصاص الفيتامينات التي تستهلكها.

الأشخاص كبار السن والنباتيون الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الداء البطني أو داء كرون، قد يعانون من مشاكل في الحصول على كمية كافية من فيتامين ب-12. يحدث نقص فيتامين ب-12 في بعض الأحيان لأسباب غير معلومة.

قد يطلب طبيبك إجراء اختبار دم لفحص مستويات فيتامين ب-12 أو الفيتامينات الأخرى إذا اشتبه في نقصها.

ويمكن أن يشعر البعض بالقلق أو الحزن في بعض الأحيان، وقد يصل الأمر إلى اضطراب في الصحة النفسية يتطلب العلاج. وفي هذا الشأن، درس باحثون في جامعة ريدينغ البريطانية كيف يمكن لفيتاميني B6 وB12 أن يؤثرا على مستويات التوتر والاكتئاب، وفقا لما نشره موقع Medical News Today.

وتوجد فيتامينات B6 وB12 في أطعمة مثل الحمص والتونة، لكن فريق الباحثين اختبر الفيتامينات بمستويات أعلى بكثير من تلك الموجودة في الطعام.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن فيتامين B6 يمكن أن يكون مفيدًا في تقليل أعراض القلق والاكتئاب، حيث شهد المشاركون في الدراسة، الذين تلقوا أقراص B6 انخفاضًا كبيرا في اختبارات SCAARED وMFQ.

من جانبه، قال ديفيد فيلد، الباحث الرئيسي للدراسة والأستاذ المساعد في كلية جامعة ريدينغ في علم النفس وعلوم اللغة السريرية: “يساعد فيتامين B6 الجسم على إنتاج مرسال كيميائي محدد يمنع النبضات في الدماغ، وتربط دراستنا هذا التأثير المهدئ بتقليل القلق بين المشاركين”.كما أظهرت مجموعة B6 في الاختبار في نهاية التجربة زيادة في “قمع المحيط لاكتشاف التباين البصري”، حيث كتب الباحثون أن هذا الاختبار “يناقش وجود آلية أساسية مثبطة مرتبطة بالناقل العصبي غابا.”

بينما أبلغ المشاركون في مجموعة فيتامين B12 عن تحسن طفيف في أعراض القلق والاكتئاب.كا قال دكتور توم ماكلارين، استشاري الطب النفسي، يمكن أن “تكون نتائج الدراسة بمثابة نسمة هواء منعش للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق الذين لم تكن لديهم خيارات العلاجات الجديدة لفترة طويلة”. هذا ويمكن أن تكون نتائج الدراسة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب بطرق متعددة، حيث تتوفر مكملات فيتامين B6 بسهولة دون وصفة طبية في معظم الصيدليات بل وعلى رفوف السوبر ماركت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى