التاريخ يتحدث

قصة بحيرة طبريا في شمال فلسطين

بحيرة طبريا هي بحيرة عذبة المياه تقع بين منطقة الجليل في شمال فلسطين وهضبة الجولان التين تحتلهما إسرائيل، على الجزء الشمالي من مسار نهر الأردن. يبلغ طول سواحلها 53 كم وطولها 21 كم وعرضها 13 كم، وتبلغ مساحتها 166 كم2. أقصى عمق فيها يصل إلى 46 متر. تنحدر من قمة جبل الشيخ الثلجية البيضاء، المياه الغزيرة لتشكل مجموعة من الينابيع التي تتجمع بدورها لتكون نهر الأردن. البحيرة والمنخفض حولها هما جزء من الشق السوري الأفريقي.

وتعتبر بحيرة طبريا مصدر مياه الشرب الرئيسي لإسرائيل، منذ أن انتهى بناء مسيل المياه الذي ينقل مياه البحيرة إلى جميع أنحاء إسرائيل عام 1964م، وتعتبر أحد اهم البحيرات الطبيعية لتي تم ذكرها على مر العصور، لأهميتها القصوى من الناحية الاقتصادية والسياحية.
3- سُميت البحيرة بهذا الاسم نسبة إلى مدينة طبريا؛ فكانت هي أكبر البلاد التي تقع على البحيرة، بينما تُشير الدراسات العبرية إلى أن الاسم من “طيباريوس قيصر” وهو قائد جيش روماني.
وبالرغم من أنها هي مصدر الشرب الكامل وأهميتها إلا أنه يشاع عنها أنه قابلة للجفاف تماما في هذا الوقت، بسبب حالة الجفاف الشديد في الموارد المائية والذي يحيط بمنطقة البحيرة، فقط أصبح الاعتماد على مياهها كليًا، لكن اُشيع أن هناك علاقة بينها وبين ظهور المسيح الدجال
وتقول كتب السيرة أن من علامات يوم القيامة الكبرى هو انخفاض منسوبها، وهو ما يحدث حاليا، وفق الصور التى مازال يتم تداولها ولا يُعرف لها أصل أو تاريخ.

قصة بحيرة طبريا في شمال فلسطين

البعض يشير إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد أشار إلى أن تلك البحيرة.. من المقرر أن يظهر من خلالها المسيح الدجال؛ مما يفسر تلك الأقاويل التي تشير إلى أن جفافها هو أحد علامات قيام الساعة.. وإليك الحديث النبوي الشريف الذي وردت فيه عبر الآتي: قالَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- وَطَعَنَ بمِخْصَرَتِهِ في المِنْبَرِ: “هذِه طَيْبَةُ، هذِه طَيْبَةُ، هذِه طَيْبَةُ -يَعْنِي المَدِينَةَ- أَلَا هلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذلكَ؟ فَقالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فإنَّه أَعْجَبَنِي حَديثُ تَمِيمٍ؛ أنَّهُ وَافَقَ الَّذي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عنْه، وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكَّةَ، أَلَا إنَّه في بَحْرِ الشام أَوْ بَحْرِ اليَمَنِ، لا، بَلْ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هُوَ، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هو، وَأَوْمَأَ بيَدِهِ إلى المَشْرِقِ”. صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
انخفاض منسوب بحيرة طبرية، يثير قلقا بالغا لدى الدولة الاسرائيلية، بخلاف أنه أدى إلى ظهور جزيرة بمساحات خضراء كبيرة على سطح البحيرة، والملفت في الأمر أن الأنباء التي تتعلق بانخفاض منسوب بحيرة طبريا يتم تداولها بشكل مكثف منذ أكثر من عام، وتحديدا من 2016، أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فما يشاع عليها أن هذا الانخفاض في المنسوب حينما يصل إلى درجة الجفاف هنا يظهر المسيخ الدجال، حسبما تظهر الشائعات والأقاويل المتداولة على مواقع التواصل.

أما في المعتقدات المسيحية تمثّل البحيرة أهمية كبيرة بالنسبة إلى المسيحيين؛ فوفقا للمعتقد المسيحي، أظهر النبي عيسى بن مريم عدّة معجزات، ومشى عليها وهدّأ رياح العاصفة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

قصة بحيرة طبريا في شمال فلسطين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى