الأدب والثقافةفن و ثقافة

#دعم_ملكي متواصل للفن والثقافة في #عيد_العرش بالمغرب

لا يفتأ العاهل المغربي، الملك محمد السادس، يدعم الفن والفنانين، سواء من خلال تشجيعهم المباشر، أو من خلال رعايته لعدة فعاليات.

ويحتفل المغرب، اليوم السبت، بالذكرى الثالثة والعشرين لتربع الملك محمد السادس، على عرش المملكة.

ويتولّى محمد السادس عرش المملكة منذ وفاة والده الملك الحسن الثاني في يوليو/ تموز 1999.

إدريس الروخ، فنان ومخرج ومنتج مغربي، يُؤكد أن العاهل المغربي الملك محمد السادس يُقدم دعماً متواصلاً ورعاية دائمة للفن والفنانين، على أصعدة عدة، منها الجانب الاجتماعي والصحي، وأيضاً المادي.

وعبر الروخ عن سعادته لحلول عيد العرش، معلقاً بالقول: “نحن سعداء جدا بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا وعلاقة حب ومودة واحترام بين الشعب وصاحب الجلالة والشكر له على كل ما قدم من عمل وإنجازات”.
وقال: “نرى إنجازات قوية للملك محمد السادس في ميادين متعددة تشمل جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والفنية والسياسية”.

وأضاف: “نحن فخورون بهذه الإنجازات وما وصل إليه المغرب في عهد الملك محمد السادس، من تقدم وتطور وازدهار”.

وفي نفس السياق، أوضح أن “دعم محمد السادس متواصل دائما ورعايته للفن والفنانيين متواصلة على عدة أصعدة متنوعة، ومنها الجانب الاجتماعي والصحي والمادي”.

ويضيف الروخ: “كما يعمل الملك محمد السادس على تطوير مجموعة من الجوانب في الميدان الفني بالاهتمام المباشر لكل الفئات من الفنانين”.

وأكد أن العاهل المغربي محب للفن والفنانين والمثقفين ومصاحب لهذه القيمة التي تطور أمورا كثيرة في المجتمع، كما تعطي صورة قوية عن الإبداعات التي يقدمها المبدع المغربي في مختلف المجالات.

وتابع: “الدليل على ذلك ما نراه من منجزات على عدة أصعدة، ومنها بناء المسارح كمسرح الدار البيضاء ومسرح الرباط ومسرح أكادير وطنجة والعديد من المسارح الأخرى المبرمجة أو قيد الإنجاز”.

وأردف الروخ: “كما توجد هناك المركبات الثقافية الكبرى والمشاريع الثقافية التي يعمل على تنفيذها، وأيضا الاهتمام بالمهرجانات الكبرى، والتي تحظى بالرعاية الملكية، وتتبعها بشكل عام للحركة الفنية والثقافية بالمغرب”.

وهذا يؤكد، حسب الروخ، أن الملك محمد السادس يخلق جسر تواصل حقيقيا بينه وبين المبدع، وهو ما يستوجب شكر الملك على هذا الاهتمام بالمبدع والمحبة والعطاء الوافر اتجاه الفن والفنانين بمختلف أنواعهم ومشاربهم.

نهوض
وحول جائحة كورونا، قال الروخ إنها أغلقت الأبواب على جميع الفئات الاجتماعية وفي مجموعة من القطاعات والتي منها المجال الفني وأدت إلى وقف الحركة وعلاقة الفنان بجمهوره.

واستطرد الروخ أن التعلميات الملكية كانت أساسية بضرورة الاهتمام بهذه الفئات والصندوق الذي تم إنشاؤه لدعم الفن والفنانين وإعطاء دفعة لمجموعة من القطاعات، والتي تبين عطف العاهل المغربي على هذه الفئة من الفنانات والفنانين.

وتابع: “هذا الدعم الملكي، أدى إلى خلق شكل إبداعي جديد من قبل الفنانين وكذا من قبل الجهات التي أنشأت منصات رقمية من أجل وضع إبداعاتهم ومشاريعهم في هذه المنصة قصد بقاء التواصل والسيرورة الإبداعية بالرغم من جائحة كورونا”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى