تشكيل وتصوير

لوحة متى تتزوجين لغوغان

لوحة متى تتزوجين لغوغان

لوحة «متى ستتزوجين» أو «نافيا فايبويبو» وبالفرنسية (Quand te maries-tu?)‏ هي لوحة زيتية رسمها الفنان بول غوغان عام 1892، اللوحة تصور فتاتين من تاهيتي جالستين على العشب الأخضر، بملابس ريفية بسيطة، سمراوات الملامح، وشعر أسود طوي، واللوحة تصور ميول الفنان الإبداعية في الفن التي جعلته يحلق برسوماته إلى عالم يحاكي فيه واقعه الذي عاشه، والحياة الشاقة في طفولته التي ضاعت في العمل لجني المال.

لوحة متى تتزوجين لغوغان
لوحة متى تتزوجين لغوغان

كانت لوحة ( متى تتزوجين ) ذات الطلاء الزيتي، والقماش الكتاني، والتي تبلغ أبعادها 101 سم × 77 سم (40 بوصة × 30 بوصة) معروضة في متحف كونزتميوزيوم بازل على سبيل الإعارة حتى عام 2015، وفي هذا العام قرر رودولف ستايهيلن مالك اللوحة بيعها بشكلٍ سري إلى المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني بمبلغ اختف في حقيقته هل هو 210 أو 300 مليون دولار أمريكي.

وسبب رسم هذه اللوحة أن الفنان بول غوغان الذي ينتمي إلى المدرسة الإنطباعي، تشاجر مع زوجته بسبب عدم شعبية أعماله الفنية، فقرر أن يسافر إلى “تاهيتى” ورسم هناك لوحة الفنية، وحسب ما أكدت نانسى مول كاتبة قصة حياة غوغان، فإنه كان يصور الناس من خلال أعماله وهم فى حالة من الحب والغناء والاستمتاع، وكانهم يعيشون من أجل ذلك فقط، إلى جانب تسليط الضوء على ثقافة جزيرة تاهيتى التى أغفلها المجتمع الدولي.

بول غوغان
بول غوغان

والفنان بول غوغان الذي ولدفى باريس عام 1858 من أب فرنسى وأم من بيرو، ثم رحل والداه إلى بيرو بسبب المناخ السياسى فى تلك الفترة، وفد توفى والده وهو ابن ثلاثة أعوام فعاش هو ووالدته وأخته لمدة أربع سنوات فى بيت خاله ثم عاد إلى فرنسا فى عمر السبع سنوات غير أن هذه الفترة التى عاشها فى البيرو أثرت فى فنه فيما بعد.

كان بول غوغان، مهتما بالرسم منذ طفولته وفي هذه الفترة من حياته بدأ بالرسم في أوقات الفراغ وبدأ بزيارة المعارض باستمرار وكون صداقة مع الرسام كاميل بيسارو الذي عرفه على عدد من الرسامين ومع تقدمه في الرسم أستأجر غوغان مرسما وبدأ يعرض لوحاته الانطباعية في المعارض من سنة 1881 و1882 وقضى صيفين متتاليين يرسم مع بيسارو وأحيانا مع بول سيزان.

لوحة متى تتزوجين لغوغان

فاجأ غوغان عائلته في سن الخامس والثلاثين من عمره بترك عمله والتفرغ للرسم وفي خلال عام واحد أصبح مفلسا تماما فباع منزل الأسرة وعادت زوجته إلى الدنمارك وعاد هو معها لتجد مايكفي لإطعام عائلتها كانت زوجته ترى مغامرته غير مبررة وأنانية منه فانفصل عن زوجته وعاد وحيدا إلى باريس بعد أن فقد اثنين من ابنائه.

بسبب غلاء المعيشة والضغوط اضطر غوغان سنة 1886 الانتقال إلى كولوني ثم بعد ذلك بسنة قرر الانتقال إلى باناما في أمريكا الجنوبية واشتغل كعامل في إحدى القطاعات ثم انتقل إلى مارتينيك وقضى بعض الوقت ثم اضطر إلى العودة إلى كولوني مفلسا مريضا.

اقرأ المزيد على صحيفة هتون الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى