علوم طبيعية

النخلة وثاني أكسيد الكربون

النخلة وثاني أكسيد الكربون

تلعب النخلة  دور كبير في التوازن البيئي نظراً لخاصيتها الكبيرة في النمو حتى في الظروف المناخية القاسية وفي تربة ذات ملوحة عالية نسبيا.

إلى جانب هذا، فإن النخلة تعتبر من أكبر الأشجار حجماً لذا كانت خاصية إقتناص كمية كبيرة من غاز ثاني أوكسيد الكربون من الجو ومن أهم مميزات شجرة النخيل والتي تجعل لها مقومات حل مشاكل الإحتباس الحراري وتغيرات المناخ.

النخلة وثاني أكسيد الكربون

وهناك اقتراحات تهدف  لطرح فكرة مشروع تكثيف زراعة النخيل في العراق والوطن العربي لجعلها رئة أخرى للعالم مع غابات الأمازون حيث تسحب ثاني أكسيد الكربون من الجو وتطلق غاز الأوكسجين.

كما تطرح مقترحات وتوصيات عدة منها العودة إلى الإهتمام بشجرة النخلة وتكثيف زراعتها، إهتمام الحكومات العربية بهذه الشجرة التي عانت الكثيرمن الإهمال وكذلك إدراج زراعة النخيل من ضمن مشاريع التنمية المستدامة و التعويض عن الأثر الكربوني.

ومن الحلول المقترحة للسيطرة على تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو هو زيادة الرقعة الخضراء، فالغطاء النباتي يقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون أثناء نموه مما يقلل من معدلات تزايد ظاهرة الإحترار.

النخلة وثاني أكسيد الكربون
النخلة وثاني أكسيد الكربون

كم تمتص النخلة من ثاني أكسيد الكربون

وخلال فترة نمو النخلة  وعمرها التقديري البالغ 100سنة تقدر كمية ثاني اوكسيد الكربون الممتصة بحوالي 3492كغ اي ان النخلة الواحدة ممكن ان تمتص 3طن من الكربون من الجو ويضرب هذا الرقم بأعداد النخيل ولو فرضنا وجود مليون نخلة فهي قادرة على امتصاص  1.8مليون طن من غاز ثاني اوكسيد الكربون وهذا يمكن يخفض كميته في الجو بمقدار 100الف طن حسب معادلة البناء الضوئي يضاف الى ذلك ان النخلة مخزن كبير للكربون لفترة طويلة كونها شجرة معمرة.
توفر زراعة النخيل ميزة إعدادنا لعصر ما بعد النفط المتمثل في إنتاج الوقود الحيوي (البيوإيثانول) فحسب بل إنها تقع في نطاق الاهتمام المعبر عنه في بروتوكول كيوتو، حيث أن استخدام 5 بالمائة من الوقود الحيوي في وقود السيارات يقلل نسبة أول أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بمعدل 30 بالمائة.

اقرأ المزيد على صحيفة هتون الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى