الأدب والثقافةفن و ثقافة

فنون#الطهي تنظّم #فعاليات ثقافية بمهرجان تمور #بريدة

ينطلق موسم #التمور منتصف أغسطس/آب من كل عام، في احتفالية للحصاد يقوم بها المزارعون ويستمر 36 يوما، يرد فيه أكثر من 38 منتجا من مختلف أنواع التمور.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

يستقبل مهرجان# بريدة للتمور مائتي ألف طن نتيجة حصاد أكثر من ثمانية ملايين نخلة، ويسجل تصاعدا يوميا برقم المبيعات، التي تتجاوز في ذروتها 25 مليون ريال يوميا، حيث تصل السوق قرابة 1750 سيارة نقل متوسط حمولتها 350 كلغ. وبلغت صفقات سنة 2015 من مبيعات المهرجات حوالي ملياري ريال (533 مليون دولار).

يقوم على إدارة السوق ثمانمائة شاب سعودي، ووفق بعض الجهات الرسمية فإن السوق يوفر ثلاثة آلاف فرصة عمل ومشاريع صغيرة في بعض المهن المتعلقة بالتمور.

ويُعد تمر السكري أشهر أنواع التمور في #القصيم والذي يمثل 85% من إنتاجها، بالإضافة لأنواع أخرى كالبرحي ونبتة علي ونبتة سيف والإخلاص والرشودي.

أعلنت اليوم هيئة فنون الطهي ، تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية في مهرجان تمور بريدة، والذي سيقام بتنظيم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم بالشراكة مع إمارة المنطقة والأمانة، وشراكة إستراتيجية مع هيئة فنون الطهي خلال الفترة 1 – 31 أغسطس المقبل، في مركز النخيل بمدينة بريدة “إحدى المدن الإبداعية في مجال فنون الطهي في شبكة اليونسكو للمدن المبدعة”، ويشارك في المهرجان عدد من الجهات الحكومية والاجتماعية والخيرية والخاصة، التي تُعنى بالتمور ومشتقاتها.

وقد جهّزت الهيئة عدة مناطق في المهرجان تأخذ من خلالها الزائر في رحلةٍ مشوقة بفعاليات متنوعة تتناسب مع مختلف الأعمار، وتعزز تجربة الزائر في مختلف القطاعات الثقافية، وتشمل منطقة “أرض المهرجان” المتضمن جناحاً لمبادرة عام القهوة السعودية 2022م في مركز النخلة، والذي سيتيح للزائر فرصة التعرّف على القهوة السعودية، وتذوقها بحسب الطريقة التقليدية.

ويعد “مهرجان تمور بريدة” الأكبر على مستوى العالم، كتجمع اقتصادي زراعي موسمي، من حيث صفقات البيع التي تتم داخل ساحات السوق، إضافةً إلى اصطفاف العديد من السيارة المحملة بمئات الأطنان من التمور بشكلٍ يومي تعرض أكثر من 45 صنفاً من أصناف تمور القصيم أبرزها السكري والبرحي والشقراء والصقعي. ويرتاده جميع أطياف المجتمع المحلي، والمزارعون والتجار، إلى جانب السيّاح والمهتمين بالتمور من مختلف دول العالم.

وتهدف الهيئة من المشاركة في المهرجان إلى تسليط الضوء على منطقة بريدة وتاريخ التمر بالمملكة، وتسليط الضوء على التراث السعودي وترسيخ ثقافته المتوارثة، إلى جانب تطوير تجربة ثقافية فريدة للسيّاح والزوّار، وتمكين وتشجيع القطاع الثقافي السعودي بما يعكس حقيقة حاضر المملكة وماضيها العريق، وازدهارها بمختلف الألوان الثقافية؛ لتثري حياة الفرد، وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى