إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

الأيام ودروسها

راقت لي.. لنقرأ يا صديقي هذه الكلمات بهدوء.

قال العرب قديمًا:

“قل لي من تصاحب أقل لك من تكون”.

“حافظ على الشريف ولو كان خصمك.. ولا تفرح بالسفيه ولو وقف معك؛ الشريف لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهمًا يأبى تدنيس مقامه بفعل قبيح، أو قول مشين، والسفيه لا تفرح به، ولا تركن عليه، فهو اليوم معك وغدَا عليك، بل حتى لو وقف معك أبد الدهر فهي مَسَبَّة في حقك”.

خمسه لا تناقشهم، ولا تتعب نفسك بالحوار معهم، فتجنب هؤلاء الخمسة فنقاشهم عقيم، ومضيعة للوقت، ويولد تعبًا نفسيًّا لك:

1- المتعنت:

هو الشخص الذي يرى رأيه صوابًا ورأي غيره خطأ ، فلا تقنعه حقيقة ولا يرشده رأي، ولا يقبل أي مشورة، وتصلبه برأيه يكسر كل أنواع الحوار.

2- المدعي المعرفة:

هذا الشخص الذي يرى نفسه الفاهم الواعي والمثقف وربما لا يدرك من الثقافة والمعرفة شيئًا، فإن ناقشته سيأتي لك بخزعبلات الدنيا ليثبت رأيه ومعرفته، فلا فائدة من نقاشه.

3- الغاضب:

الشخص الذي في غضبه يحول كل نقاش إلى عراك شخصي حقيقي، فدعه وتجنب حواره.

4- الكاره لك:

كن على حذر.. هذا قد تلمسه بين فترة وأخرى، فإن قلت حقًّا أنْقَصَه، وإن قلت صدقًا كذَّبه.

5- المغرور:

وهذا الشخص يرى نفسه فوق الكل ولا يقبل النقاش ولا الرأي بل ولا يكلف نفسه بالاستماع لك ولا لفهم واستيعاب رأيك.

ولأن الضباع تتشابه والطيور على أشكالها تقع، وفي كل مرة تهزِم فيها ضعفك، وتعود لتوازنك تذكّر ليست عودة مجانية، لا أحد يعود للحياة من جديد، حتى يفقد الإحساس بشيء ما للأبد.

وحينما تموت الثقة اترك التواصل إلا للضرورة واعلم أنه لا خير في البقاء في دار شُيّدت بخيوط العنكبوت، لأن أدنى عاصفة ستهدمها.

ولا تنسَ أسوأ ما يمكن أن يعيشه المرء، هو أن يُحاط بمن يؤذونه ويذكرونه دومًا بأنهم عائلته.

قل لهم: العائلة لا تؤذي ولا تخدع ولا تخون.

اللهم ارزقنا أصدقاء أنقياء ويشبهونا بالوفاء.

بقلم/ أ. خالد بركات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى