التعذية والصحةالطب والحياة

#الوسواس# القهرى وأعراضه #للاطفال

#الوسواس #القهري هو اضطراب بيولوجي عصبي يصيب حوالي 1-4٪ من الناس في العالم، كما أن 8 من كل 10 أشخاص يعانون من الوسواس القهري يصابون به في سن 18 عامًا.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

اضطراب #الوسواس القهري عند #الأطفال حالة تصاحبها أفكار ومشاعر ومخاوف غير مرغوب فيها تُسمى “الهواجس”، تجعلهم في حالة من القلق الدائم، وعادةً ما تدفعهم هذه الهواجس للقيام بسلوكيات قهرية في نمط أشبه بطقوس تستغرق منهم وقتًا كثيرًا، وتعيق سير الأنشطة المهمة في حياتهم اليومية، كالدراسة والرياضة وتكوين الصداقات وغيرها.

أعراض الوسواس القهري عند الأطفال

الهواجس هي أفكار أو صور أو دوافع تطفلية وغير مرغوب فيها تحدث مرارًا وتكرارًا وتشعر بأنها خارجة عن سيطرة الأطفال، وهي غير سارة وعادة ما تسبب الكثير من القلق والضيق.

ومن أعراض الهواجس الشائعة:

القلق من الجراثيم أو الإصابة بالمرض أو الموت.

مخاوف شديدة من حدوث أشياء سيئة أو فعل شيء خاطئ.

الشعور بأن الأمور يجب أن تكون “صحيحة تمامًا”.

أفكار أو صور مزعجة وغير مرغوب فيها عن إيذاء الآخرين.

أفكار مزعجة وغير مرغوب فيها أو صور ذات طبيعة جنسية.

الدوافع هي سلوكيات يشعر الأطفال “بضرورة القيام بها”، بهدف التخلص من المشاعر المزعجة التي تسببها الوساوس، وقد يعتقدون أيضًا أن الانخراط في هذه الأفعال القهرية سوف يمنع بطريقة ما حدوث الأشياء السيئة.

وقد تشمل الدوافع الشائعة ما يلي:

– فحص مفرط: إعادة التحقق بشكل متكرر من أن الباب مغلق، والإفراط في الغسل والتنظيف.

تكرار الإجراءات حتى تصبح “صحيحة تمامًا” أو إعادة الأشياء مرة أخرى.

– الإكراهات العقلية: الإفراط في الصلاة، المراجعة العقلية

– كثرة الإقرار أو الاعتذار.

– تكرار كلمات أو أرقام الحظ.

– البحث عن تطمينات مفرطة، مثل السؤال المتكرر “هل أنت متأكد من أنني سأكون بخير؟”

أسباب الوسواس القهري للاطفال

 سبب الوسواس القهري غير معروف تشير الأبحاث إلى أنها مشكلة في الدماغ فالأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري ليس لديهم ما يكفي من مادة كيميائية تسمى السيروتونين في دماغهم.

يميل الوسواس القهري إلى الانتقال بشكل وراثي العائلات لذلك قد يكون وراثيا ولكن قد يحدث أيضًا بدون تاريخ عائلي للوسواس القهري.

 في بعض الحالات، قد تؤدي عدوى المكورات العقدية إلى حدوث الوسواس القهري أو تزيده سوءًا.

علاج الوسواس القهري عند الأطفال

الوسواس القهري ليست حالة يمكن للطفل التخلص منها أو السيطرة على هواجسها، لأنه يمارس هذه السلوكيات بشكل لا إرادي منه، ومع ذلك يمكن السيطرة على هذا الوسواس أو التخفيف من أعراضه، ويعتمد الأمر على حالة الطفل وعمره وصحته العامة، ومن أبرز طرق علاجه: العلاج المعرفي والسلوكي:

تساعد الأساليب المعرفية الطفل في التعرف على مخاوفه وفهمها، وتعلمه طرقًا جديدة للسيطرة عليها وتقليلها.

كذلك تضع الأساليب السلوكية للطفل وأسرته قواعد للحد من التصرفات القهرية أو تغييرها، على سبيل المثال:

تحديد الحد الأقصى لعدد المرات التي يمكن للطفل فيها غسل يديه.

العلاج الأسري: يلعب الآباء دورًا حيويًّا في الخطة العلاجية للطفل، ويمكن تضمين مدرسة الطفل في علاجه أيضًا. مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs): من أمثلتها دواء “البروزاك”، ويساعد هذا النوع من الأدوية على رفع مستويات السيروتونين في الدماغ.

المضادات الحيوية: قد يحتاج طفلك إلى هذه الأدوية، إذا وُجد أن الوسواس القهري لديه مرتبط بعدوى المكورات العقدية.

قد يصاب الطفل بحالات أخرى متلازمة مع الوسواس القهري، كاضطرابات الشهية، وهنا يعالج الطبيب الحالات الأخرى بالتزامن مع الوسواس، وعادةً ما تخف حدتها بعلاج الوسواس نفسه.
#الوسواس# القهرى وأعراضه #للاطفال -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى