تاريخ ومعــالممتاحف وأثار

“ريبون الأثرية” حضارة #وتاريخ تحت رمال #حضرموت

تقع #ريبون #التاريخية على الطرف الجنوبي الغربي لمدينة سيئون في #حضرموت على بعد 94 كيلومتراً أسفل وادي دوعن وتعتبر من أقدم المدن التاريخية في الوادي وتمتد لمساحة تصل إلى حوالي 10 هكتارات، وتشير المراجع إلى أن تاريخها يعود إلى الألف الأول قبل الميلاد وازدهرت لعقود فيما تؤكد أن اندثارها بدأ مع حريق هائل اندلع فيها قديما والتهم كل مكوناتها .
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

"ريبون الأثرية" حضارة #وتاريخ تحت رمال #حضرموت-صحيفة هتون الدولية-
ويعود تاريخ هذه المدينة إلى ما قبل القرن السابع قبل الميلاد وأستمر فيها الاستيطان حتى القرون الميلادية الأولى، جرت في خرائب هذه المدينة حفريات وأبحاث ودراسات أثرية من قبل البعثة الأثرية اليمنية السوفيتية في الفترة من (1988-1983م)،وتوصلت إلى أن سكان المدينة كانوا قد زاولوا الزراعة، وتربية الحيوانات، وبنوا مجمعات سكنية جميلة خاصة للسكن، وأبنية أخرى خاصة لأنشطتهم الدينية كالمعابد، وقد كانت كل الأراضي المحيطة بالمدينة مغطاة بشبكات الري والقنوات والسدود وأحواض المياه.
"ريبون الأثرية" حضارة #وتاريخ تحت رمال #حضرموت-صحيفة هتون الدولية-

ويوضح خبراء الآثار الذين عملوا في الموقع أن عمليات التنقيب أسفرت خلال السنوات الماضية عن كشف الكثير من النقوش في واجهة الجدران التي غطيت بقطع حجرية مصقولة منحوتة بشكل متقن وملصقة واحدة بجوار الأخرى بطريقة متناسقة وعليها نقوش تتحدث عن طقوس تقديم القرابين للمعبد، وتوضح كيف أن السكان كانوا يضعون أنفسهم وأولادهم وما يملكون تحت حمايتها .
"ريبون الأثرية" حضارة #وتاريخ تحت رمال #حضرموت-صحيفة هتون الدولية-

ومن أهم المعالم الآثارية التي تتميز بها المدينة، معبد الآلهة ذات حميم وهو من أهم المواقع التي صمدت أمام التغيرات وعوامل التعرية لفترة تزيد على ستة قرون قبل أن يتعرض للهدم والتخريب .

ويتكون المعبد من مجمع تعبدي يضم أربعة مبان تدل آثارها الباقية على أن أساساتها بنيت من الأحجار وجدرانها من الهياكل الخشبية ورصعت فراغاتها باللبن لتصبح أكثر قوة .
"ريبون الأثرية" حضارة #وتاريخ تحت رمال #حضرموت-صحيفة هتون الدولية-

وكانت مدينة ريبون في الماضي مركزاً لمنطقة زراعية كبيرة ممتدة في وسط مدخل وادي دوعن ومحاطة بمساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وتقدر المساحة العامة للأراضي التي كانت تزرع في فترة ازدهار المدينة بحوالي (1500 هكتار)، وكانت المساحة الواقعة إلى جنوب المدينة تبلغ (750 هكتار) وكانت تروى بواسطة شبكة ري معقدة تبدأ بقناة من مجرى وادي دوعن وهى القناة الرئيسية ويصل طولها إلى قرابة (5,5 كيلو متر)، حيث تجتمع إليها مياه السيول فتوجهها هذه القناة إلى الشبكات الموزعة للمياه، والقنوات الصغيرة، ثم إلى الأراضي المزروعة.
"ريبون الأثرية" حضارة #وتاريخ تحت رمال #حضرموت-صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى