لحظة بلحظة

سقوط سائق بدراجته في سباق حامي

تداول رواد موقع التواصل الاحتماعي مقطع فيديو يوتيوب يرصد من خلاله لحظة سقوط سائق بدراجته في سباق حامي الوطيس في إحدى الدول الأوروبية.

ورصد مقطع الفيديو الذي وثقه أحد الجمهور سباق في تلال غير ممهدة لحظة انطلاق سباق حامي الوطيس يالدراجات بين متسابقين.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

واقترب أحد الجمهور من التراب حول السباق ليصور المتسابقين وهم يتسابقون فيما بينهم ففاجئه أحد المستابقين واختل توازنه بدراجته وهو يقودها مسرعاً.

وسقط الدراج المتسابق بدراجته على الأرص بسبب اختلال عجلة القيادة بعد سيرها على بركة من المياه وسقط على الأرص وسقطت الدراجة الهوائية عليه

وقف المتسابق على قدميه مرة أخرى وتفحص دراجته الهواء هل حدث فيها أي أضرار بسبب السقوط والاصطدام بالأرض وعمل على اصلاحها للحاق بالسباق مرة أخرى.

يذكر أن الدراجة الهوائية هي مركبة حراكية تعتمد على الحركة البشرية وتعمل من خلال دفع الدواسات المتمركزة أمام العجلات الخلفية عن طريق استعمال الساقين.

تحتوي على عجلتين متصلتين بالهيكل الخارجي للدراجة الهوائية. تعدّ الدراجة الهوائية من إحدى أجهزة المواصلات المستعملة منذ القدم، وتعتبر وسيلة تنقّل – أي أنه يترك مسلكاً وحيداً على الطريق الذي يمشي عليه قِدماً. إن مثل هذه المركبات عادة تملك القليل أو حصة معدومة من الاستقرار الجانبي في حالة الثبوت، ولكن تكونها أثناء الحركة قِدماً أو أثناء التحكم به. كما في حالة جميع المركبات ذات العجلات، فإن المسار المتخذ لكلٍ من العجلات الأمامية والخلفية يختلف بفارق بسيط جداً عند خروج المركبة عن مسارها المستقيم.

وجدت الدرّاجات الهوائية في القرن التاسع عشر الميلادي في أوروبا، ويوجد حوالي بليون دراجة هوائية على مستوى العالم كله، متفوّقة بذلك على عدد السيّارات بمعدل درّاجتين لكل سيارة. وتعد الدراجة إحدى وسائل النقل الأساسية في العديد من المناطق إلى يومنا الحاضر، وتمنح وسيلة مشهورة للاستجمام، حيث تعرف بكونها لعبة للأطفال، وجهاز للياقة البدنيّة، والتطبيقات العسكرية والشرطة، وتستخدم في خدمات البريد السريع وكذلك في سباقات الدرّاجات.

إن الشكل البدائي ومواصفات دراجة الأمان النموذجية، قد تغيّرت قليلاَ مع مرور الزمن مع ظهور أول نموذج لدرّاجة مزوّدة بسلسلة حوالي سنة 1885 للميلاد. لكن العديد من مواصفاتها منذ ذلك الحين قد طرأت عليها تعديلات جمّة، وبالأخص مع مجيء اللوازم والعتاد الحديثة والتصاميم المؤيدة باستخدام الحاسوب، العاملة على الأزدياد وتكاثر التصاميم المتخصصة للعديد من الدراجات.

ولاختراع الدراجة منذ أيامها الأولى تأثيراتها المهمة على المجتمع، في كلاً من الحضارة وأساليب الصناعة أو التصنيع الحديثة المتطوّرة. يجب الأشارة أيضاً إلى بعض العوامل والمكوّنات التي كانت من شأنها الدور المهم في التمهيد لصناعة السيّارات الأوتوماتيكية والتي اخترعت لخدمة صناعة الدرّاجات الهوائية مسبقاً، من هذه الأدوات على سبيل المثال اختراع محمل (وكان للسيّد فيليب فاغهان الفضل في تسجيل هذه الأختراع)، وإطار مطاطي خارجي، وسن العجل، والإطار الخارجي وغيره من الأدوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى