البيت والأسرةمواقف طريفة

سيدة مصابة بـ “بيكا” تدمن على تناول# الإسفنج

في حالة غريبة ، حظرت عائلة# بريطانية دخول الأسفنج لمنزلها بسبب حالة إدمان نادرة لأم طفلين اعتادت على تناوله يومياً منذ سنوات، حتى أن هذه الأم أثناء حملها لم تتوقف عن هذه العادة الغريبة، معتقدة أنها تعاني من اضطراب في الأكل يسمى “بيكا” أو شهوة الغرائب.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وقالت صاحبة الواقعة  تدعي كلير، من كريشيث: “لقد بدأت في مضغ الاسفنج عندما كان عمري حوالي 14 أو 15 عاماً، وكنت أعمل في الكيمياء، وأرغب في شراء الإسفنج حتى أتمكن من أكله، وأحب الإحساس بوضعه في فمي، التمزيق ، المضغ ، والبلع. وأرى أنه الملمس الذي أحبه”.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ إنها سبق أن قامت بإرسال زوجها ليلاً لكي يشتري لها الإسفنج، وهي تمضغ نحو 14 إسفنجة أسبوعياً.

وأكدت كلير، أن رغبتها الشديدة تزداد عندما تكون في فترة الدورة الشهرية، أو أثناء شعورها بالشعور بالتوتر أو التعب، وكان من الصعب مقاومتها بشكل خاص عندما كانت حاملاً في ابنيها، ويليام (11 عاماً)، وسام (10 أعوام).

ولاعتقادها أن نقص الحديد يمكن أن يكون سبب إدمانها، استغرق الأمر أعواما لفهم المزيد عن اضطراب البايكا ولماذا تؤثر على حياتها.

وقال الأطباء  إن مرض كلير نوع من أمراض إضطراب الشهية، يُطلق عليه اسم “بيكا”، يدفعها إلى الإدمان على أكل الإسفنج، وحذروا من خطر إصابتها بمشكلات خطيرة في الأمعاء قد تتسبَّب في وفاتها بشكل فجائي.
سيدة مصابة بـ “بيكا” تدمن على تناول# الإسفنج - صحيفة هتون الدولية-

مرض بيكا من الأمراض النفسية العضوية التى يتعرض فيها المريض لبعض التصرفات الغريبة مثل أكل الحوائط والطباشير والثلج وكل ما هو غريب،

اعتبر شهوة الغرائب واحدا من الاضطرابات النفسية، وقد اشترطت معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية لتشخيصه أن يستمر تناول المواد لأكثر من شهر، وأن يكون ذلك في عُمر يُعتبر فيه تناول مثل هذه المواد أمرا غير مقبول من ناحية النمو المعرفي، وأن لا يكون جزءا من التقاليد الثقافية، وأن يكون الأمر ملحوظا بما فيه الكفاية بما يستدعي التدخل الطبي، وقد وُجد ارتباط وثيق بين شهوة الغرائب وبين الضغوطات النفسية مثل الصدمات العاطفية أو الحرمان من الأم أو إهمال الوالدين أو التركيب الأسري غير المستقر، وكذا فترة الحمل، حيث يعمل ابتلاع هذه المواد علي تخفيف حدة الضغط النفسي لدى المصابين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى