لحظة بلحظة

لصوص يداهمون مركز للتسوق في أمريكا

تداول رواد موقع موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو يرصد من خلاله لصوص يداهمون مركز للتسوق في أمريكا.

ورصد مقطع الفيديو ثلاثة من اللصوص وهم يداهمون متجر مجوهرات في مركز تسوق في فلوريدا يوم الثلاثاء الماضي، وحطموا صناديق العرض بالمطارق وسرقوا ما قيمته 100 ألف دولار من الساعات الفاخرة ، وفقًا للشرطة.

اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

وأظهر فيديو وثق الحادث موظفًا يندفع بعيدًا بينما قام المشتبه بهم الملثمون بضرب صناديق العرض الزجاجية بالمطارق ، وفقًا لما جاء في منشور على Facebook من مكتب شرطة مقاطعة هيلزبره.

بعد السرقة ، ركض الطاقم في انتظار سيارة نيسان مورانو ذات الدفع الرباعي، وقال المسؤولون أن اللصوص استهدفوا الساعات الراقية، مضيفين إن اللصوص ما زالوا مطلقي السراح.

يذكر أن الوِلَايَات المُتَّحِدَة الأَمرِيكِيَّة وهِي جُمهُورِيّة دُستُورِيّة اِتِّحادِيّة تضمُّ خمسِين وِلاية ومِنطقة العاصِمة الاتّحادية. تقع مُعظم البِلادِ في وسط أَمريكا الشمالِيَّة، حيثُ تقع 48 وِلاية ووَاشِنطُن العاصِمة بين المُحِيطُ الهادِئ والمُحِيطُ الأطلسي وتحُدُّها كندا شمالاً والمَكْسِيك جنُوباً. تقع وِلاية أَلاسْكا في الشّمال الغربِيّ من القارّة، وتحُدُّها كندا شرقاً ورُوسيَا غرباً عبَر مَضِيق بيِرينغ. أما وِلاية هاواي، التي تُعد أرْخَبيلًا فتقع في مُنتصف المُحِيطُ الهادِئ. كما تضُمُّ الدّولة عدداً من اَلأَراضِي والجُزُرٌ في الكارِيبِي والمُحِيطُ الهادِئ.

تَأتِي الوِلايات المُتّحِدَة في المَركز الثّالِث من حيث المِساحة (3.79 مَليون مِيل مُربّع أو 9.83 مَليون كم²)، وتحتلّ المَرْتبَة الثّالِثة من حيث عَدّد السُكّان (307 مَليون نَسَمة). وتتميَّز الوِلايات المُتّحِدَة بِأَنّها وَاحِدَة من أَكثر دُوَلِ العالَم تنوُّعاً من حيث العِرق والثَّقافة، وجَاء ذَلك نَتِيجة الهِجرة الكَبِيرة إِليها من بُلدانٌ مُختلفة.
يُعتبَرُ الاقتِصَاد اَلْأَمرِيكِيّ أكبَر اِقْتِصَاد وطَنِيّ في العالَم، حيث يُقدَّرُ إِجمالِيّ الناتِج المحلَّي لِعام 2020 بــ20.3 تِرِيلِيُون دُولَار أَمرِيكِيّ (15.93% من المَجمُوع العالمِيّ لعام 2019).اِستوطنت المِنطَقة الجُغرافِيّة التي تُشكل حالياًّ الوِلاَيات المُتّحِدَة الأمِيرْكِيّة من قِبَل البشر لأوّل مرّة في أواخِرُ العَصْر الجلَيدِيّ الأخير أو بعده بفَترة قصيرة، بعد أن عبرت قبائِل تنتمي إلى العُنصُر المُغُولِيّ، أو الأصفر، مَضِيق بيِرينغ من شَمَال آسيَا عبَر أَلاسْكا واِتّجَهت جنُوباً بحثاً عن أسباب الحَياة، وقد شكّل هؤلاء أسلاف الأمريكيين الأصليين. أما الاستعمار الأوروبي الحديث فبدأ أولاً مع الإسبان، ثم انتقل إلى الإنجليز، الذين بدأوا يفكرون باستعمار المناطق التي تشكل اليوم الساحل الشرقي للولايات المتحدة في عهد الملكة إليزابيث الأولى، الذي شغل طيلة النصف الثاني من القرن السادس عشر، وخاصة بعد تدمير الأسطول الإسباني الجبّار سنة 1588.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى