التعذية والصحةالطب والحياة

هشاشة#العظام وكيفية#العلاج

#العظام عبارة عن #نسيج عظمي يتم استبداله باستمرار، حيث يقوم الجسم بإنتاج نسيج عظمي جديد ليحلّ محل النسيج العظمي القديم الذي يتم تحطيمه بشكلٍ مستمر، وتعتبر #هشاشة العظام من أبرز المشاكل الصحية التي تصيب العظام، إذ تتم الإصابة بالهشاشة عندما يصبح معدل تحطيم النسيج العظمي أكبر من معدل تصنيعه، مما يجعل العظام ضعيفة وهشة، وبالتالي، فإن العظام تصبح عرضة للكسر حتى عند التعرّض لضغط بسيط مثل القيام بالانحناء أو العطس، ومن الجدير بالذكر أنّ الرجال والنساء جميعهم عرضة للإصابة بهشاشة العظام، ولكن تعتبر النساء اللاتي تجاوزن سن اليأس أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بهشاشة العظام.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

هشاشة العظام  هو مرض يُضعف العظام فتصبح هشة وسهلة الكسر خاصة عظام الورك والعمود الفقري والمعصم.

أعراض هشاشة العظام

تتّسم المراحل المبكرة من ضعف الكتلة العظمية (Bone mass) بأنها تخلو عادةً من الآلام أو أية أعراض أخرى، لكن منذ لحظة ظهور ضعف أو ضمور في العظام جراء الإصابة بمرض هشاشة العظام، قد تبدأ بعض أعراض هشاشة العظام بالظهور، ومن بينها:

آلام في الظهر وقد تكون آلامًا حادة في حال حصول شرخ أو انهيار في الفقرات.

فقدان الوزن مع الوقت مع انحناء القامة.

حدوث كسور في الفقرات، وفي مفاصل كفيّ اليدين، وفي حوض الفخذين أو في عظام أخرى.

العلاج

في الغالب الأعم، تعتمد توصيات العلاج على تقدير لخطورة تعرُّضكَ لكسر في العظام خلال الأعوام العشرة القادمة، وهذا من خلال معلومات مثل اختبار كثافة العظام. إن لم تكن تلكَ الخطورة عالية، فمن الممكن ألَّا يتضمن العلاج أي أدوية ويركز عِوَضًا عن ذلكَ على تعديل عوامل خطورة التعرض لفقدان العظام والسقوط.

البيسفوسفونات

إن أدوية هشاشة العظام الأكثر انتشارًا المتاحة فقط بوصفة طبية للرجال والنساء المعرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بكسور هي البيسفوسفونات. ومن أمثلتها:

  • أليندرونات (Binosto وFosamax)
  • إيباندرونيت (Boniva)
  • ريسيدرونات (Actonel وAtelvia)
  • حمض الزوليدرونيك (Reclast وZometa)

وتشمل الآثار الجانبية الغثيان وآلام في المعدة وأعراض تشبه حرقة المعدة. وتقل احتمالات حدوثها في حالة تناول الدواء بالطريقة الصحيحة. لا تسبب أشكال البيسفوسفونات التي تُحقن عبر الوريد اضطرابًا في المعدة، ولكن يمكن أن تسبب حُمَّى وصداعًا وآلامًا في العضلات.

من المضاعفات النادرة جدًّا للبيسفوسفونات حدوث كسر أو شرخ في منتصف عظم الفخذ. ومن المضاعفات النادرة الأخرى تأخر شفاء عظم الفك (نخر عظم الفك). وقد يحدث هذا بعد إجراء عملية متوغلة بالأسنان مثل خلع سن.

دينوسوماب

بالمقارنة بالبيسفوسفونات، يحقق دينوسوماب (Prolia وXgeva) نتائج مماثلة أو أفضل فيما يتعلق بكثافة العظام، ويقلل فرص حدوث جميع أنواع الكسور. يُؤخذ دينوسوماب عن طريق حقنة تحت الجلد كل ستة أشهر.

تشبه مضاعفات دينوسوماب مضاعفات البيسفوسفونات النادرة التي تشمل التسبب في كسور أو شقوق في منتصف عظم الفخذ ونخر عظم الفك. وفي حال تناولك الدينوسوماب، قد تضطر إلى الاستمرار عليه إلى أجل غير مسمى. إذ تشير الأبحاث الحديثة إلى احتمالية كبيرة للإصابة بكسور العمود الفقري بعد إيقاف الدواء.

العلاج المتعلق بالهرمونات

يمكن أن يُساعد الإستروجين -وخاصةً عند بدء أخذه بعد انقطاع الطمث بفترة قصيرة- في الحفاظ على كثافة العظام. ومع ذلك، يمكن أن يَزيد العلاج بالإستروجين من خطر الإصابة بسرطان الثدي وجلطات الدم، ومن ثم إمكانية الإصابة بالسكتات الدماغية. لذلك يُستخدَم هرمون الإستروجين عادةً للحفاظ على صحة العظام لدى النساء الأصغر سنًّا أو النساء اللاتي تتطلب أعراض انقطاع الطمث لديهن العلاج أيضًا.

يحاكي رالوكسيفين (Evista) التأثيرات المفيدة للإستروجين على كثافة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث، دون بعض المخاطر المرتبطة بالإستروجين، حيث يُمكن أن يقلل تناوُل هذا الدواء من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي. ومن آثاره الجانبية المحتملة هَبَّات الحرارة. كما قد يَزيد رالوكسيفين من خطر الإصابة بجلطات الدم.

قد ترتبط هشاشة العظام بانخفاض تدريجي مرتبط بالعمر في مستويات هرمون تستوستيرون بالنسبة للرجال. ويُمكن أن يُساعد العلاج ببدائل التستوستيرون في تحسين أعراض انخفاض هرمون التستوستيرون، لكن أدوية هشاشة العظام قد ثبتت بالدراسة كفاءتها لعلاج هشاشة العظام لدى الرجال، وبالتالي فإنها توصف بمفردها أو مع بدائل التستوستيرون.
هشاشة#العظام وكيفية#العلاج -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى