إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

سجونٌ بلا قضبان

أرجوك لا تضيع وقتك في محاولة إرضاء الآخرين، حتى لا تعيش حياتك على طريقتهم، وما كذب من قال: “اهتم برأي الآخرين، وستكون دومًا سجينًا لهم” خالد المنيف

ما أكثر السجون التي يسجن الإنسان نفسه فيها، سجن (العيب، وماذا سيقول الناس عنك، ولا تُضْحك الناس عليك، … وغيرها الكثير)، حتى يصبح الإنسان مكبلاً في أقفاص حديدية ‏وهمية صنعها بنفسه، ماذا سيقول عني الناس؟

وإن قالوا وانتقدوا ماذا ستخسر أنت؟!

عش حياتك كما تريد أنت، عش في حدود الحلال وعدم الإضرار بالآخرين، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار).

عش حريتك الشخصية، البس ما تريد، كل ما يعجبك، نَمْ على الجانب المريح لك، لا تقلق ولا تكترث لرأي أحد، فلو ركزت على نفسك وانشغلت بها لوصلت إلى أهدافك وحققت ذاتك وفي آخر المطاف سوف يصفق لك أولئك الذين كانوا يستهزؤون بك ويسخرون منك.

للأسف.. كم من وقت أضعناه؟ وكم من أموال خسرناها؟ وكم من مجهود ضائع فقط لإرضاء الآخرين؟

 والحقيقة أن كل إنسان يعيش لنفسه يفكر في مصلحته، ولو لم تفعل لهم أي شيء فلن يضروك،  ولو أفنيت عمرك لترضيهم لن ينفعوك؛ لذلك ركز على نفسك ولا تكترث بما يقال عنك (فالكلاب تنبح والقافلة تسير).

نعم للكلام الإيجابي لمن يدعمنا ويشجعنا، لمن ينصحوننا بضميرٍ وقلبٍ محب إن أخطأنا،  ولكن لا للنقد الجارح المبني على الحسد والغيرة.

فكن كنجم عالٍ في السماء، ولا تكترث لما يقال على سطح الأرض، فأنت أسمى وأعلى من كل محاولات الهدم والتجريح.

بقلم/ نورة سعد المحمدي

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى