التعذية والصحةالطب والحياة

#أعراض_هبوط_السكر المفاجئ وكيفية علاجه

يعد هبوط السكر في الدم من أسوأ الأمور الصحية التي من الممكن أن يتعرض لها مريض السكر، وذلك لأن إنخفاض مستوى السكر في الدم أسوأ بكثير من إرتفاعه، وفي كلا الحالتين يجب الإسراع وأخذ العلاج المناسب لضبط مستوى السكر في الدم، وفيما يلي سنتعرف على أهم أعراض هبوط السكر المفاجئ في الدم وكيفية علاجه بالتفصيل.

أعراض هبوط السكر المفاجئ في الدم
تتواجد بعض الأعراض التي يجب الإنتباه إليها والتي تشير إلى هبوط السكر بشكل مفاجئ في الدم، ومن أهم تلك الأعراض ما يلي:

يعد السبب الرئيسي وراء هبوط السكر المفاجئ في الدم هو إنخفاض نسبة الجلوكوز في الدم بشكل كبير، فيكون في تلك المرحلة أقل بكثير من مستوياته الطبيعية.

ويمكن أن يحدث هبوط السكر المفاجئ لدى جميع الأشخاص، ولكن يتعرض له مرضى السكري بشكل أكبر، وخصوصا الذين يتناولون الأنسولين ضمن خطتهم العلاجية المقررة من قبل الطبيب المعالج.

ويجب العلم أن الأعراض المرافقة لهبوط السكر المفاجئ في الدم قد تتفاوت من شخص إلى آخر، حيث تظهر تلك الأعراض ببطء أو بشكل تدريجي عند البعض وقد تظهر أيضا بشكل مفاجئ جدا عند بعض الأشخاص الأخرى.

فقد يشعر البعض بشعور خفيف بعدم الإرتياح وقد يزيد الأمر عند أشخاص أخرى إلى الإصابة بتشوش ذهني شديد أو الإصابة بنوبة من نوبات الهلع في وقت قصير جدا.

ومن الممكن أن تتغير أعراض هبوط السكر المفاجئ في الدم لدى نفس الشخص مع مرور الوقت، لذلك تعد الطريقة الوحيدة لتأكيد إنخفاض مستوى السكر في الدم هي قياس نسبة السكر بالدم بشكل دوري إن أمكن عند ظهور أحد أعراض هبوط السكر في الدم.

كما يجب إتخاذ كافة التدابير اللازمة لعلاج هبوط السكر في الدم بشكل سريع مع ضرورة إستشارة الطبيب المعالج.

أبرز أعراض هبوط السكر المفاجئ لغير المصابين بالسكري
تتواجد بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر على غير المصابين بالسكري عند هبوط السكر بشكل مفاجئ في الدم، وتعد أبرز هذه الأعراض ما يلي:

الشعور الدائم بالجوع.
الدوخة الشديدة.
الإصابة بالأرق وصعوبة النوم.
الإعياء الشديد والغير مبرر.
الصداع المزمن.
غشاوة العينين وعدم وضوح الرؤية بشكل كبير.
التعرق الشديد وإرتعاش الجسم بشكل ملحوظ.
زيادة نبضات القلب وتصارعها.
تقلب المزاج بشكل مفاجئ.
شحوب الوجه.
صعوبة التركيز وعدمه في بعض الأحيان.
القلق الدائم.
الإصابة بنوبات الصرع.
فقدان الوعي.
العصبية الشديدة والهياج المفاجئ.
الإصابة بالوخز في كل من اللسان والشفتين والخدين.
أبرز أعراض هبوط السكر المفاجئ في الدم للمصابين بمرض السكري
توجد بعض الأعراض والعلامات التي تعتبر علامات أولية لهبوط السكر في الدم بشكل مفاجئ لأولائك المصابين بمرض السكري، وتتمثل تلك الأعراض في الآتي:

زيادة العصبية بشكل ملحوظ جدا.
الشعور بصداع شديد.
الجوع المستمر على فترات متقاربة من اليوم.
وجود صعوبة شديدة عند المشي.
تقلب المزاج وصعوبة التفكير والتركيز.
زيادة نبضات القلب والتعرق الشديد.
الإصابة بالنسيان وتشوش الذهن وإزدواجية الرؤية أو عدم وضوحها.
الإصابة بنوبات متكررة من الصرع.
يمكن أن يصل الأمر إلى فقدان الوعي في بعض الأحيان.

ويمكن أن يتعرض مرضى السكري الذين مضى على إصابتهم عدة سنوات بحالة هبوط السكر غير الملحوظ في الدم وهي تلك الحالة التي لا يشعرون فيها بالأعراض الأولية أو المبكرة لهبوط السكر في الدم بشكل مفاجئ.

ومن الممكن أن يؤدي ذلك الأمر إلى حدوث الإغماء أو الدخول في غيبوبة السكر بدون أن يشعر المريض بأي أعراض تحذيرية سابقة لهبوط السكر في الدم بشكل مفاجئ وكبير.

العلاج الفوري لهبوط السكر المفاجئ في الدم
يجب علاج هبوط السكر المفاجئ في الدم بشكل فوري وسريع، حيث يجب الإستدلال على هبوط السكر من خلال ظهور الأعراض التي تظهر على المريض.

كما يجدر طلب العناية الطبية على الفور عند هبوط السكر بشكل شديد في الدم، وذلك لأن إحتياطات الدماغ من السكر تعتبر محدودة بشكل كبير.

ومن المعروف أن الدماغ يعتمد بشكل رئيسي وأساسي على توافر السكر ليقوم بعمله ووظائفه بشكل جيد. لذلك يجب إتخاذ كافة الإجراءات التي تعمل على ضبط مستويات السكر ورفعها إلى المستوى الطبيعي في الدم قبل حدوث فقدان الوعي أو تلف الدماغ.

ويعتمد علاج نوبات هبوط السكر المفاجئ في الدم على إعطاء السكر للشخص بشكل مباشر وأساسي، كأن يتناول الشخص كوب من العصير المضاف إليه كمية مناسبة من السكر أو تناول قطعة من الحلوى.

وتلك الحلول تكون كفيلة برفع مستويات السكر في الدم بشكل بسيط ليصل إلى المستوى الطبيعي، وإذا أصيب الشخص بفقدان الوعي أو شعر بدوخة شديدة فيجب إعطاؤه محلول الجلوكوز عن طريق الوريد أو أخذ أحد العقاقير الطبية المناسبة لحالته الصحية.

مصادر كربوهيدرات ينصح بتقديمها لمريض هبوط السكر الواعي
يجب اللجوء إلى أنواع معينة من الكربوهيدرات لعلاج إنخفاض مستوى السكر في الدم، كما يجب الإبتعاد نهائيا عن تناول الكربوهيدرات المعقدة وتناول الأطعمة المشبعة بالدهون أو الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من البروتين مع الكربوهيدرات.

وتتمثل الكربوهيدرات المعقدة في كل من رقائق البسكويت والآيس كريم والشوكولاتة وكذلك الخبز وغيرهم من الأطعمة الكثيرة والمتنوعة.

حيث تقوم تلك الكربوهيدرات المعقده بإبطاء عملية إمتصاص الجلوكوز في الدم وبالتالي فهي خيار سيء لعلاج هبوط السكر في الدم لأنها لا ترفع نسبة الجلوكوز في الدم بكفاءة.

وفي ما يلي سنذكر بعض مصادر الكربوهيدرات التي ينصح بتناولها في تلك الحالة حيث أن كل نوع من الأنواع التالي ذكرها يحتوي على 15 جرام من الكربوهيدرات، وهي كمية مناسبة لرفع مستوى السكر في الدم بشكل طبيعي.

أنواع من الحلويات وكمياتها:

عدد خمس قطع من الحلوى المنقذين.
عدد ست حبات من الجيلي الكبيرة.
عدد أربع قطع من علكة ستاربرست.
معلقة واحده كبيره من السكر المذاب في كوب من الماء.
معلقه كبيرة من عسل النحل الطبيعي أو من المربى أو من الجيلي.
عدد 15 قطعة من حلوى سكيتلز.
أنواع من المشروبات المختلفة:

نصف كوب من عصير الخوخ.
نصف كوب من عصير العنب.
نصف كوب من عصير التوت البري.
نصف كوب من عصير التفاح الطبيعي.
كوب من عصير الأناناس.
نصف كوب من عصير البرتقال.
أنواع من الفواكه المتنوعة:

حبة واحدة من الموز.
ثمرة واحدة صغيرة من التفاح.
ثمرة برتقال صغيرة الحجم.
ملعقتان كبيرتان من الزبيب.
عدد 15 حبة من حبات العنب متوسطة الحجم.

علاج حالات عدم الشعور بهبوط السكر في الدم
في الحقيقة تعد هذه الحالة من أخطر الحالات التي قد يتعرض لها مريض السكري، وذلك نظرا لعدم معرفة المريض وإدراكه لحاجته الضرورية للعلاج المناسب والرعاية الصحية وتلقي ذلك في الوقت الملائم.

وإن تم تشخيص مريض السكري بحالة عدم الشعور بهبوط السكر في الدم، حينها يلجأ الطبيب المعالج إلى تخفيف وتقليل الجرعة المتفق عليها من الأنسولين والعقاقير الطبية الخاضة بعلاج السكري.

وذلك حرصا على تقليل خطر حدوث نوبات فقدان الوعي وغيبوبه السكر، بالإضافه إلى أنه يجب فحص مستوى سكر الدم بشكل متكرر أكثر من المعتاد في هذه الحالة حرصا على سلامة المريض.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى