الطب والحياة

أسباب وعوامل خطر مرض السل

الوقاية والعلاج وأنواع السل

أسباب وعوامل خطر مرض السل

مرض السل أو الدرن أو التدرن (بالإنجليزية: Tuberculosis)‏ ويرمز له “TB” اختصارا، هو مرض معد شائع وقاتل في كثير من الحالات تُسببه سُلالات مُختلفة من المتفطرات (جنس جراثيم) وعادة المتفطرة السلية يهاجم السل عادة الرئة، ولكنه يُمكن أن يؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم. وينتقل المرض عن طريق الهواء عند انتقال رذاذ لعاب الأفراد المُصابين بعدوى السل النشطة عن طريق السعال أو العطس، أو أي طريقة أخرى لانتقال رذاذ اللعاب في الهواء تعد مُعظم الإصابات بإنها لا عرضية وكامنة، ولكن واحدة من بين كل عشر حالات كامنة ستتطور في نهاية المطاف إلى حالة عدوى نشطة والتي إذا ما تُركت دون علاج، ستسبب وفاة أكثر من 50٪ من المُصابين بها.

أسباب وعوامل خطر مرض السل

بما أن الجرثومة التي تسبب ظهور مرض السل تنتقل عن طريق الهواء، فإن مرض السل يعد مرض معدي جدًا كما ذكرنا سابقًا، وهذا لا يعني انتقال العدوى من لقاء واحد مع مريض السل بل يتطلب الأمر عدة لقاءات وتواصل معه.

حتى عندما يحدث ذلك فعلًا فقط 10% من الأشخاص الذين يتعرضون لجرثومة السل يتطور عندهم المرض الفعال لاحقًا نظرًا لأن الجرثومة تكون موجودة على الغالب في حالة غير فعالة أي كامنة عندما تدخل إلى الجسم.

أما الآخرون أي نسبة 90% من الذين يتعرضون للجرثومة فيتم اعتبارهم مصابين بمرض السل المخفي، بحيث لا تظهر لديهم أية أعراض لمرض السل ولا ينقلون العدوى إلى آخرين.

السل قد يتحول في النهاية من حالته الكامنة إلى حالته الفعالة كما أسلف.

أسباب وعوامل خطر مرض السل
أسباب وعوامل خطر مرض السل

التشخيص

يُعتبر تشخيص السل النشط الذي يعتمد فقط على العلامات والأعراض أمرا صعبا،كما هو الحال كذلك في تشخيص المرض في أولئك المصابين بكبت المناعة إلا أن تشخيص السل ينبغي وضعه في الاعتبار عند الأفراد الذين تظهر لديهم علامات أمراض الرئة أو دوام الأعراض البنيوية لفترة تتجاوز الأسبوعين وتعتبر الأشعة السينية على الصدر ومزارع البلغم المُتعددة للعصيات المثبتة للحمض عادة ما تكون جُزءًا من التقييم الأولي مقايسات إطلاق انترفيرون –غاما واختبارات التوبركولين (السلين) الجلدي قليلة الاستعمال في الدول النامية كما أن مقايسات إطلاق انترفيرون –غاما (IGRA) تُعاني من محدودية مُماثلة لدى المُصابين بفيروس نقص المناعة.
يتم إجراء التشخيص الأكيد للسل بتحديد وجود مُتفطرة سلية في عينة سريرية (مثال: قشع أو قيح أو نسيج أو خزعة) إلا أن عملية الزرع المخبري الصعبة لهذا الكائن الحي البطئ النمو يمكن أن تستغرق بين أسبوعين وستة أسابيع لزرع الدم أو البلغم ولذلك غالبًا ما يُباشر بالعلاج قبل التأكد من نتيجة الزرع.
قد يسمح اختبار تضخيم الحمض النووي واختبار نازعة أمين الأدينوزين بالتشخيص السريع للسل إلا أنه لا يُوصى بعمل هذه الاختبارات بشكل روتيني لأنها نادرًا ما تُغير من طريقة علاج الشخص المصاب كما أن اختبارات الدم للكشف عن الأجسام المضادة ليست نوعية أو حساسة، لذلك لا يُوصى بها.

السل الخافي

كثيرًا ما يُستخدم اختبار مانتو للتوبركولين الجلدي لفحص الناس المُعرضين للإصابة للسل بشكل مُرتفع أولئك الذين تم تحصينهم سابقًا قد يكون نتيجة اختبارهم إيجابية كاذبة قد تكون نتيجة الاختبار سلبية كاذبة لدى الأشخاص المُصابين بداء الساركويد أو أورام هودجكين اللمفاوية أو سوء التغذية أو قد تُلاحظ أكثر من غيرها لدى المصابين فعلا بالسل النشط يُوصى بإجراء مقايسات إطلاق انترفيرون غاما على عينة دم، لدى الأفراد الذين كانت نتيجة اختبار مانتو لديهم إيجابية وهذه لا تتأثر بالتحصين أو بمعظم المُتفطرات البيئية، لذا فهي تؤدي لظهور نتائج إيجابية كاذبة أقل ومع ذلك فهي تتأثر ب البكتيريا الفطرية الشلغائية وبالبكتيريا الفطرية البحرية والبكتيريا الفطرية الكنزاسية قد تزداد حساسية اختبار IGRA عند استخدامه بالإضافة إلى اختبار الجلد ولكنه قد يكون أقل حساسية من اختبار الجلد عندما يستخدم وحده.

الوقاية من مرض السل

تتم الوقاية من مرض السل باتباع النصائح الآتية:

خذ جميع الأدوية الخاصة بك كما هي موصوفة، حتى يوقفها الطبيب.
احتفظ بجميع مواعيد طبيبك.
قم دائما بتغطية فمك بمنديل ورقي عند السعال أو العطس.
اغسل يديك بعد السعال أو العطس

علاج مرض السل

يمكن علاج مرض السل عن طريق تناول العديد من الأدوية لمدة 6 – 9 أشهر، هناك 10 عقاقير معتمدة حاليًا من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج مرض السل، من بين الأدوية المعتمدة فإن الخط الأول من عوامل مكافحة السل التي تشكل أساس نظم العلاج هي:

أيزونيازيد (Isoniazid).
ريفامبين (Rifampin).
إيثامبوتول (Ethambutol).
بيرازيناميد (Pyrazinamide).

اقرأ المزيد على صحيفة هتون الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى