التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض #التهاب_الجيوب_الأنفية ومخاطرها #وطرق_علاجها

التهاب الجيوب الأنفية، هو التهاب أو تورم في الأنسجة المبطنة للجيوب الأنفية. وغالباً ما يبدأ التهاب الجيوب الأنفية كنزلة برد، تتحول بعد ذلك إلى عدوى بكتيرية، مسببة التهاب الجيوب الأنفية الحاد والمزمن.
والجيوب الأنفية، هي مساحات مجوفة داخل العظام المحيطة بالأنف تجعل المخاط يحافظ على داخل الأنف رطباً، مما يساعد على الحماية من الغبار والمواد المسببة للحساسية والملوثات. ولكن عندما تمتلئ الجيوب الأنفية الصحية بالسوائل يمكن أن تنمو الجراثيم وتسبب العدوى. إليك أعراض التهاب الجيوب الأنفية في الآتي:
يبدأ التهاب الجيوب الأنفية الحاد عادة بأعراض تشبه أعراض البرد، مثل سيلان الأنف وانسداد الأنف وآلام الرأس والوجه. ويحدث التهاب الجيوب الأنفية المتكرر عدة مرات في السنة. وتشمل الحالات التي يمكن أن تسبب انسداد الجيوب الأنفية: نزلات البرد، التهاب الأنف التحسسي، وهو تورم في بطانة الأنف الناجم عن مسببات الحساسية، نمو صغير في بطانة الأنف يسمى الأورام الحميدة الأنفية، وانحراف الحاجز الأنفي.

انواع التهاب الجيوب الانفية
يمكن تقسيم التهاب الجيوب الأنفية وفقاً لمدة الالتهاب، كما يمكن تقسيمه وفقاً لسبب الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، وتشمل أنواع التهاب الجيوب الأنفية ما يلي:

التهاب الجيوب الانفية الحاد
يسمى التهاب الجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Acute Sinusitis) الحاد بالتهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد؛ لأن سببه يعود غالباً إلى الإصابة بأحد أنواع البكتيريا مثل:

الجرثومة العقدية الرئوية (بالإنجليزية: Pneumococcus).
أحد أنواع بكتيريا المكورات العقدية مثل العقدية المقيحة (بالإنجليزية: Streptococcus).
المستدمية النزلية (بالإنجليزية: Hemophilus).
الموراكسيلية النزلية (بالإنجليزية: Moraxella).
وعادة ما تستمر أعراض التهاب الجيوب الأنفية هذا لمدة تتراوح بين 3-5 أيام، ويتم الشفاء منها بعد تقديم دواء مناسب من الأدوية المستخدمة علاج التهاب الجيوب الأنفية.

التهاب الجيوب الانفية شبه الحاد
يحدث التهاب الجيوب الأنفية شبه الحاد نتيجة للعدوى البكتيرية، أو الفيروسية، أو الحساسية، وتستمر عادة أعراض التهاب الجيوب الأنفية شبه الحاد لفترة تتراوح بين 1-3 أشهر.

التهاب الجيوب الانفية المزمن
إن التهاب الجيوب الأنفية المزمن هو التهاب الجيوب الأنفية الذي يستمر لمدة تتجاوز الثلاثة أشهر، كما يمكن اعتبار التهاب الجيوب الأنفية مزمناً في حال تكرر ظهور أعراض الجيوب الأنفية ثلاث مرات في السنة. ويمكن تصنيفه أيضاً إلى التهاب الجيوب الأنفية المزمن مع أو بدون وجود اللحميات الأنفية، أو التهاب الجيوب الأنفية الفطري أو التحسسي، ويمكن أن يحدث نتيجة لوجود خلل في بنية الأنف.

السبب الأكثر شيوعاً لحدوث التهاب الجيوب الأنفية المزمن -حسب اطباء الاختصاص- هو المعالجة غير الملائمة لالتهاب الجيوب الأنفية الحاد، وبما أن التشخيص وعلاج التهاب الجيوب الأنفية الحاد قد تحسنا كثيراً فقد أصبح التهاب الجيوب الأنفية المزمن أقل شيوعاً مما كان عليه في الماضي.

التهاب الجيوب الانفية المتكرر
يحدث التهاب الجيوب الأنفية المتكرر نتيجة التعرض لعدة هجمات من التهاب الجيوب الأنفية سنوياً.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد
تشمل الاعراض الرئيسية لالتهاب الجيوب الأنفية الحادّ الآتي:
– ألم أو ضغط في الوجه؛
– أنف “محشو”؛
– رشح الأنف؛
– فقدان حاسة الشم؛
– السعال أو الاحتقان؛
– الحمى؛
– رائحة الفم الكريهة؛
– جهد وتعب؛
– آلام الأسنان؛
– التهاب الحلق؛
– تورم حول العينين، يكون عادة أسوأ في الصباح.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن
تشمل أعراض التهاب الجيوب الأنفية المزمن ما يلي:
– الشعور بالامتلاء في الوجه؛
– انسداد الأنف؛
– القيح في تجويف الأنف؛
– ارتفاع درجة الحرارة؛
– سيلان الأنف أو تغير لون التصريف الخلفي للأنف؛
– الصداع؛
– رائحة الفم الكريهة؛
– التعب.

علاج التهاب الجيوب الأنفية

يختلف علاج التهاب الجيوب الأنفية باختلاف الأعراض والجيوب المصابة. وكذلك اعتماداً على الطبيعة الحادة أو المزمنة للمرض. فقد تم تصنيع الأدوية الموصوفة للعلاج وفقاً لسبب ظهور أعراض الجيوب الأنفية وشدتها.

كيف تعالج التهاب الجيوب الأنفية؟
غالباً ما يتولى علاج التهاب الجيوب الأنفية طبيب العائلة أو الطبيب العام. ولكن في حالات الالتهاب المزمنة والمتكررة، من الضروري استشارة طبيب مختص في الأنف والأذن والحنجرة، وأحياناً أخصائي جراحة الوجه والرقبة.

يهدف علاج التهاب الجيوب الأنفية إلى تخفيف الأعراض، أثناء انتظار الشفاء من العدوى الفيروسية تلقائياً. في هذه الحالة توصف أدوية مسكنة للألم ومضادّة للحمّى، بالإضافة إلى محلول ملحي فيزيولوجي لغسل الأنف وتعقيمه.

توصف المضادات الحيوية فقط في حالات خاصة. يمكن إجراء عمليات التبخير بالماء أو المحاليل التي تحتوي على خلاصات نباتية. إذا لم تتحسن أعراض الجيوب الأنفية بعد 3 أيام من العلاج، فمن الضروري استشارة الطبيب مجدداً.

كيف تُغسل ممرات الأنف؟
قد ينصحك طبيبك بغسل الممرات الأنفية بانتظام بمحلول هو الذي يصفه. يتم غسل الأنف بوضع الرأس في وضع أفقي. يتم وضع محلول ملحي فيزيولوجي أو محلول خاص بغسيل الأنف في إحدى فتحتي الأنف، ويخرج من خلال الفتحة الأخرى بعد مروره بالممرات الأنفية. يوصى بعد ذلك بالنفخ بقوة من خلالها، مع إغلاق الأخرى بالإصبع.

العلاج بالمضادات الحيوية
غالباً ما يكون تناول المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات، ضرورياً لوقف الحلقة المفرغة للالتهاب والعدوى. لكن الطبيب وحده هو الذي يستطيع تقييم ما إذا كان تناول المضادات الحيوية ضرورياً وتحديد مدة تناولها، وذلك بحسب أعراض الجيوب الأنفية الظاهرة وحدتها.

في هذه الحالة، على المريض اتباع العلاج بالمضادات الحيوية حتى النهاية، وفقاً للوصفة الطبية، حتى لو شعر المرض بتحسن حالته الصحية؛ فكما هو الحال مع أي عدوى بكتيرية، هناك خطر الانتكاسة إذا لم يتم تطهير الجيوب الأنفية بالكامل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى