التعذية والصحةالطب والحياة

أعراض #قصور_الغدة_الدرقية لدى #الأطفال

قصور الغدة الدرقية قد يُصيب الطفل في أي مرحلة عمرية، وكلما كان الطفل صغيرا ولم يتم علاج قصور الغدة الدرقية لديه، زادت خطورة العواقب.

وأوضحت مجلة “إلتيرن” الألمانية المعنية بالأسرة والطفل أن أعراض الإصابة بقصور الغدة الدرقية تتمثل في التعب والخمول وانتفاخ الوجه وتورم العينين وبحة الصوت وبرودة الجلد وجفافه وسهولة تقشره، كما عادة ما يزداد الوزن دون أسباب واضحة.

وأشارت إلى أن الرضيع قد يصاب باضطرابات في النمو وفي التطور الذهني.

وتتمثل أعراض قصور الغدة الدرقية لدى المراهقين في تأخر البلوغ والشعور بالاكتئاب، بينما تظهر الأعراض لدى الفتيات في صورة تأخر الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.

وشددت المجلة على ضرورة عرض الطفل على طبيب مختص على الفور في حالة ملاحظة ظهور مثل هذه الأعراض لديه.

وقالت إنه يمكن التحقق من الإصابة بقصور الغدة الدرقية من خلال تحليل عينة الدم، كما يمكن علاج القصور من خلال تناول نوعيات معينة من الأدوية، مع العلم أنه عادة ما يضطر المريض لتناولها طوال حياته.

أعراض خمول الغدة الدرقية عند الأطفال

قد يحدث قصور الغدة الدرقية في أي مرحلة عمرية، ولكن الأعراض تختلف لدى الأطفال عن البالغين، وتختلف في الأطفال حديثي الولادة عن الأطفال الأكبر سنًا، وتظهر الأعراض في الأسابيع أو الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة، وتتشابه أعراض قصور الغدة الدرقية في الأطفال حديثي الولادة مع العديد من الحالات الأخرى، لذا فقد لا يلاحظها الآباء أو الأطباء، وتشمل الأعراض:

اليرقان (اصفرار الجلد والعينين والأغشية المخاطية).
صراخ أجش.
ضعف الشهية.
الإمساك.
فتق سري.
برودة الجلد.
بطء نمو العظام.
قلة البكاء.
تنفس الطفل بصوتٍ عالي.
النوم لفترة طويلة.
كبر حجم اللسان.

أما الأعراض في الأطفال الصغار، فتشمل:

بطء النمو.
تأخر تطور الأسنان.
الشعور الدائم بالتعب.
الشعور بالبرد.
الإمساك.
تأخر البلوغ.
صوت أجش.
بطء الكلام أو التلعثم.
تدلي الجفون.
تورم وانتفاخ الوجه.
تساقط الشعر.
جفاف الجلد.
تباطؤ النبض.
زيادة الوزن.

أنواع قصور الغدة الدرقية عند الأطفال

هناك عدة أنواع من قصور الغدة الدرقية عند الأطفال ولكل نوع سبب وخطة علاج خاصة به:

-يحدث قصور الغدة الدرقية الخلقي عندما لا تتطور الغدة الدرقية لدى الطفل بشكل كامل أو لا تعمل بشكل صحيح قبل ولادته، يتم اكتشاف معظم حالات قصور الغدة الدرقية الخلقي أثناء الفحوصات المخبرية الروتينية لحديثي الولادة.

– يحدث قصور الغدة الدرقية بالمناعة الذاتية عندما يكون لدى الطفل غدة درقية طبيعية ولكن جهاز المناعة يهاجمها مما يؤدي إلى انخفاض وظيفة الغدة، عادة ما تحدث هذه الحالة بسبب التهاب الغدة الدرقية اللمفاوي المزمن، غالبًا ما يشار إليها باسم التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، تؤثر هذه الحالة على حوالي 1٪ إلى 2٪ من الأشخاص في الولايات المتحدة.

– يحدث قصور الغدة الدرقية المكتسب عندما تتلف الغدة الدرقية لدى الطفل أو تستأصل لأسباب طبية، مثل سرطان الغدة الدرقية، هذا نادر الحدوث ولكن يمكن أن يحدث في أي عمر.

-يحدث قصور الغدة الدرقية المركزي عندما يكون لدى الطفل غدة درقية سليمة، لكن الدماغ لا تنتج ما يكفي من هرمون الغدة الدرقية، يخبر هذا الهرمون الغدة الدرقية بالعمل لذلك بدونه لا تعمل الغدة بشكل صحيح، عادة ما يحدث قصور الغدة الدرقية المركزي بسبب تلف أو تشوه في الغدة النخامية للطفل يمكن أن يكون موجودًا عند الولادة أو يتم اكتسابه لاحقًا.

أسباب قصور الغدة الدرقية عند الأطفال

1- يمكن أن يكون سبب قصور الغدة الدرقية عند الأطفال عدة عوامل، بما في ذلك العوامل الوراثية، وعلاج السرطان، ونقص التغذية.

2- معظم حالات قصور الغدة الدرقية عند الأطفال ليست ناتجة عن طفرات جينية، لكن يمكن أن يحدث قصور الغدة الدرقية الخلقي إذا كانت هناك طفرات في الجينات لعوامل مهمة لتطور الغدة الدرقية أو في المستقبلات والعوامل على طول مسار هرمون الغدة الدرقية.

3- وجدت الدراسات أن وجود شقيق مصاب بقصور الغدة الدرقية أو التوائم أو الحمل بمساعدة الإخصاب في المختبر (IVF) كلها عوامل خطر للإصابة بقصور الغدة الدرقية عند الأطفال، قد يكون الأطفال المولودين قبل الأوان أكثر عرضة للإصابة بقصور الغدة الدرقية المركزي لأن الغدة النخامية قد لا تتشكل بالكامل عند الولادة.

4- إذا كانت الأم الحامل تعاني من قصور الغدة الدرقية في المناعة الذاتية، فمن الممكن أن تنقله إلى طفلها، في حالة قصور الغدة الدرقية المناعي الذاتي، يقوم الجهاز المناعي بإنتاج أجسام مضادة لمهاجمة الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى انخفاض الوظيفة، تشير التقديرات إلى أن 2٪ من حالات قصور الغدة الدرقية لدى الأطفال ناتجة عن مرور الأجسام المضادة للغدة الدرقية لدى الأم عبر المشيمة إلى الطفل.

5- إذا كان للطفل تاريخ مع السرطان، فقد يتأثر نموه بالمرض والعلاج، يرتبط قصور الغدة الدرقية عند الأطفال بالعلاج الإشعاعي خاصةً عندما تكون الغدة الدرقية أو الغدة النخامية أهدافًا للإشعاع.

علاج خمول الغدة الدرقية طبيعيًا

لا يوجد علاج طبيعي سواء بالأعشاب أو بالأنظمة الغذائية يمكنه علاج الغدة الدرقية بمفرده، ولكن يمكن لبعض الأكلات أو المكونات الطبيعية أن تساهم مع العلاج الذي يصفه الطبيب في تحسين وظيفة الغدة الدرقية وتعزيز إنتاج الهرمونات، ومنها:

الأطعمة التي تحتوي على اليود: إذ تحتاج الغدة الدرقية لعنصر اليود لإنتاج هرموناتها، ولا يقوم الجسم بإنتاج اليود، ولكن يمكن الحصول عليه من الأطعمة، مثل الحليب، والملح المعالج باليود، والبيض، والأسماك المالحة.
الأطعمة الغنية بالسيلينيوم: يؤثر عنصر السيلينيوم بشكل كبير على وظيفة الغدة الدرقية، وتشير الدراسات أن تناول المكملات الغذائية الغنية بالسيلينيوم يساعد على إعادة التوازن في مستوى الثيروكسين، ويوجد السيلينيوم في العديد من الأطعمة، أهمها: التونة، اللحم البقري، الشوفان.
الكركم: يحتوي الكركم على مادة “الكركمين”، التي تعرف بخواصها المضادة للأكسدة والالتهاب، ما يساعد على تقليل هجوم الجهاز المناعي على الغدة الدرقية.
الزنجبيل: يساعد تناول الزنجبيل بفضل خواصه المضادة للالتهاب على استقرار الغدة الدرقية وتقليل خطر الإصابة بقصور وفرط نشاط الغدة الدرقية، وإذا كان من الصعب على الطفل تناوله، فيمكنكِ إضافته على التتبيلات أو السلطات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى