التعذية والصحةالطب والحياة

#أسباب الإصابة #بالصرع وأعراضه

#الصرع أحد الأمراض# المزمنة التى تأتى على شكل تشنجات #دماغية، وهو ليس مرضا نفسيا أو معديا، ولكنه عبارة عن خلل فى #المخ ينتج عنه #موجات كهروكيمائية مفاجئة تسبب خللا فى وظيفته.
اقرأ المزيد من صحيفة هتون الدولية

الصرع هو اضطراب في الجهاز العصبي المركزي يتسبب في أن يصبح نشاط الدماغ غير طبيعي، ما يؤدي إلى نوبات صرع أو فترات من السلوكيات والأحاسيس غير العادية، وأحيانًا فقدان الوعي.

يمكن أن يُصاب أي شخص بالصرع. فيصيب الصرع الذكور والإناث من جميع الأعراق والخلفيات والأعمار.

أسباب الصرع

قد يكون لدى بعض الناس جينات تزيد من احتمال حدوث الصرع.

الدماغ، بما في ذلك السكتة الدماغية أو الأورام.

الأمراض المعدية، على سبيل المثال، الإيدز والتهاب الدماغ الفيروسي.

إصابات ما قبل الولادة ، تلف في المخ يحدث قبل الولادة.

اضطرابات النمو ، على سبيل المثال، التوحد أو الورم العصبي الليفي.

الأعراض

نظرًا لأن الصرع ناتج عن نشاط غير طبيعي في المخ، فمن الممكن أن تؤثر النوبات على أي عملية ينسقها الدماغ. قد تشمل مؤشرات نوبة الصرع وأعراضها ما يلي:

التشوش المؤقت

التحديق في الفراغ

تيبس العضلات

انتفاضات بالذراعين والساقين لا يمكن السيطرة عليها

فقدان الوعي أو الإدراك

أعراض نفسية مثل الخوف أو التوتر أو وهم سبق الرؤية (ديجا فو)

وتختلف الأعراض تبعًا لنوع النوبة. وفي معظم الحالات، عادةً ما يصاب الشخص المصاب بالصرع بنفس نوع النوبة في كل مرة؛ ومن ثم فإن الأعراض تكون متشابهة من نوبة إلى أخرى.

وبوجه عام، يصنّف الأطباء نوبات الصرع إلى نوبات بؤرية أو نوبات معمَّمة، وذلك بناءً على المنطقة التي يبدأ منها نشاط الدماغ غير الطبيعي وطريقة بدء هذا النشاط.

نوبات الـصرع البؤرية

حينما تكون نوبات الصرع ناتجة عن نشاط غير طبيعي في منطقة واحدة فقط من الدماغ، فإنها تسمى نوبات الصرع البؤرية. وتنقسم هذه النوبات إلى نوعين:

نوبات الصرع البؤرية دون فقدان الوعي.

يُطلق على هذه النوبات مصطلح نوبات الصرع الجزئية البسيطة، وهي لا تُسبب فقدان الوعي. وقد ينتج عنها تغير في المشاعر، أو تغير في شكل الأشياء أو رائحتها أو ملمسها أو طعمها أو صوتها. ويشعر البعض بحالة وهم سبق الرؤية. يمكن أيضًا أن يؤدي هذا النوع من النوبات إلى حدوث تشنجات لا إرادية في بعض أجزاء الجسم، مثل الذراع أو الساق، بالإضافة إلى أعراض حسية عفوية، مثل الوخز والدوار ورؤية أضواء وامضة.

نوبات الصرع البؤرية مع ضعف في الوعي.

تُعرف باسم نوبات الصرع الجزئية المُعقدة، ويصاحبها حدوث تغير في الوعي أو الإدراك أو فقدانهما. وقد يبدو هذا النوع من النوبات كأنه حلم. أثناء النوبة البؤرية المصحوبة بضعف الوعي، قد يبدو الشخص محدقًا في الفضاء ولا يستجيب بشكل طبيعي لما يدور حوله، أو ربما تصدر عنه حركات متكررة، مثل فرك اليدين أو المضغ أو البلع أو المشي في دوائر.

وقد يحدث خلط بين أعراض نوبات الصرع البؤرية وبعض الاضطرابات العصبية الأخرى، مثل الشقيقة (الصداع النصفي) أو التغفيق أو الأمراض العقلية. ويستلزم الأمر الخضوع لفحوص واختبارات دقيقة لتمييز الصرع عن الاضطرابات الأخرى.

النوبات الصرعية المتعمِّمة

تُعرف نوبات الصرع -التي تبدو أنها تصيب جميع أجزاء الدماغ- بالنوبات الصرعية المتعمِّمة. وتوجد ستة أنواع من النوبات الصرعية المتعمِّمة، وهي:

النوبات الصرعية المصحوبة بغيبة.

كانت تُعرف النوبات الصرعية المصحوبة بغيبة سابقًا بنوبات الصرع الصغير، وتصيب الأطفال عادةً. وتتضمن أعراضها التحديق في الفراغ مع صدور حركة بسيطة من الجسم أو بدونها مثل طرف العينين أو لعق الشفتين وتستمر لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 ثوانٍ. وقد تحدث هذه النوبات في شكل مجموعات، وقد يتكرر حدوثها 100 مرة يوميًّا، وتتسبب في فقدان الوعي لفترة وجيزة.

النوبات الصرعية التوترية.

تُحدث النوبات الصرعية التوترية تيبسًا في العضلات وقد تؤثر على الوعي. وعادةً ما توثر هذه النوبات الصرعية على عضلات الظهر والذراعين والساقين، وقد تتسبب في سقوط المصاب على الأرض.

النوبات الصرعية الارتخائية.

تسبب النوبات الصرعية الارتخائية -المعروفة أيضًا بنوبات الصرع المصحوبة بالسقوط- فقدان السيطرة على العضلات. وكثيرًا ما تؤدي إلى انهيارك أو سقوطك على الأرض لأنها تُصيب الساقين في الغالب.

النوبات الصرعية الرمعية.

ترتبط النوبات الصرعية الرمعية بتكرار حركات عضلية ارتعاشية متكررة أو منتظمة. وعادةً ما تصيب هذه النوبات الرقبة والوجه والذراعين.

النوبات الصرعية الرمعية العضلية.

عادةً ما تظهر النوبات الصرعية الرمعية العضلية على شكل نفضات أو تشنجات قصيرة ومفاجئة في الجزء العلوي من الجسم والذراعين والساقين.

النوبات الصرعية التوترية الرمعية.

النوبات الصرعية التوترية الرمعية -المعروفة سابقًا بنوبات الصرع الكبير- هي أصعب أنواع النوبات الصرعية. ويمكن أن تسبب فقدانًا مفاجئًا للوعي، وتيبسًا أو تشنجًا أو رعشة بالجسم. وفي بعض الأحيان، تسبب فقدان القدرة على التحكم في المثانة أو عض اللسان.
#أسباب الإصابة #بالصرع وأعراضه -صحيفة هتون الدولية-

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى